<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
  <channel>
    <title>وقفية الشيخ علي بن عبد الله آل ثان لتقنية المعلومات - كتب الأمة</title>
    <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qahttp://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/Ar/BookShow/Default.aspx?CategoryId=2</link>
    <description>سلسلة دورية، فكرية ثقافية، تصدر كل شهرين، وتطبع في الوقت نفسه في أكثر من بلد، وتوزع في العالم الإسلامي والغرب، كما يتم الإطلاع عليها من خلال الإنترنت. مضى عليها أكثر من ربع قرن من الزمان، صدر خلالها (حتى رمضان 1430هـ - سبتمبر 2009م) (133) كتاباً، في موضوعات ثقافية متعددة، ترجم بعضها إلى لغات عالمية مثل: الإنجليزية والفرنسية، وإلى لغات العالم الإسلامي مثل: التركية والإندونيسية، وغيرها.</description>
    <language>ar</language>
    <copyright>حقوق الطبع محفوظة لوقفية الشيخ علي بن عبد الله آل ثان لتقنية المعلومات - http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa</copyright>

    <image>
      <title>كتب الأمة</title>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Design/AR/Images/elshekh.GIF</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qahttp://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/Ar/BookShow/Default.aspx?CategoryId=2</link>
    </image>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/1.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=203</link>
      <title>مشكلات في طريق الحياة الإسلامية</title>
      <description>
        إن المدافعين عن الإسلام لا ينقصهم غالبًا الحماس والإخلاص وإنما ينقصهم عمق التجربة وحسن الفقه .
        في تاريخنا الثقافي والسياسي زاد كافٍ لمن كان له قلب ، غير إن هزائم شتى تصيب المجاهدين في سبيل الله لضعف التجربة وقلة الخبرة ، أو لفقر شديد في العلم الصحيح بكتاب الله وسنة رسوله.
        إن الاستعجال كان وراء متاعب كثيرة وخسائر ثقيلة للدعوة الإسلامية بل ربما زاد خصومها تمكينًا وضراوة .
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/2.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=122</link>
      <title>الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف</title>
      <description>

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/3.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=123</link>
      <title>العسكرية العربية الإسلامية </title>
      <description>
        إن العقيدة العسكرية الغربية تسود قسمًا من القوات العربية الإسلامية، وتسود قسمًا آخر منها العقيدة العسكرية الشرقية، وتسود القسم الثالث العقيدة العسكرية الغربية .
        العقيدة العسكرية الإسلامية غائبة غيابًا تامًا عن القوات المسلحة العربية الإسلامية ، مجهولة جهلًا كاملًا في المدارس والمعاهد والكليات العسكرية...
        لماذا العقيدة العسكرية الإسلامية وحدها تناسب العرب والمسلمين، وتقودهم إلى النصر.. ولا تناسبهم العقيدتان العسكريتان الغربية والشرقية وتقودهم إلى الاندحار؟
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/4.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=213</link>
      <title>حول إعادة تشكيل العقل المسلم </title>
      <description>
        ما الذي أصاب ((العقل المسلم)) فصده عن المضي في الدرب إلى غايته ؟ كيف ضربه العقم بعد ذلك التوهج والإبداع اللذين أشعلت فتيلهما كلمات الله وتعاليم رسوله صلى الله عليه وسلم ؟
        إن التأكد على ضرورة إعادة تشكيل العقل المسلم لا يعني أبدًا التقليل من شأن العوامل الأخرى ، لا سيما وأن التجربة الإسلامية تتعامل مع الإنسان وحدة متوحدة ، ونسيجًا متشابك الخيوط, وتتأبى على التفكيك والتمزيق والانتقاء...
        ليس ثمة ما يقف في طريق امتلاك ناحية التغيير الذاتي ، كالرؤية التجزيئية أو الموقف النصفي ..

        لقد فهم كثير من المسلمين عملية التغيير فهمًا خاطئًا ، وتصورها مجرد تجديد للتوثب الروحي فقط، أو إعادة التزام بحشد من القيم الخلقية أو السلوكية التي دعا إليها الإسلام.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/5.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=124</link>
      <title>الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري </title>
      <description>
        الاستشراق كان ولا يزال جزءًا لا يتجزأ من قضية الصراع الحضاري بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، بل يمكننا القول: إن الاستشراق يمثل الخلفية الفكرية لهذا الصراع..
        إن التزام الموضوعية هو دائمًا في صالح الإسلام بوصفه دين الله الحق الذي لا يخشى عليه من أية تيارات فكرية مناوئة أيا كان مصدرها ..
        كان التراث الاستشراقي بمثابة دليل للاستعمار في شعاب الشرق وأوديته من أجل فرض السيطرة الاستعمارية عليه وإخضاع شعوبه وإذلالها .
        نحن نرفض منهج المستشرقين في دراسة الإسلام؛ لأنه منهج مصطنع جاء وليد اللاهوت الأوروبي، ولأنه منهج يقصر عن فهم طبيعة الأديان السماوية،  ويحاول أن يضعها في صعيد واحد مع الاتجاهات الفكرية الإنسانية...
        الغريب أن الهيئات العالمية مثل اليونسكو ـ وهي هيئة دولية تشترك فيها الدول الإسلامية ـ تستكتب المستشرقين بوصفهم متخصصين في الإسلاميات للكتابة عن الإسلام والمسلمين في الموسوعة الشاملة التي تصدرها عن تاريخ الجنس البشري وتطوره الثقافي والعلمي.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/6.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=125</link>
      <title> المذهبية الإسلامية والتغيير الحضاري</title>
      <description>
        إن الإسلام بمنطقه الداخلي، وعن طريق أصوله وقواعده، ومن خلال حركة العقل المسلم المدرك لسنن الله في الوجود والعمران يستطيع إحداث حركة التغيير الجذري الشامل في كل عصر، وتحقيق كل ما يعود على الإنسان من خير وصلاح واستقامة وعدل...
        إذا كان الإنسان على زعمهم غائبًا عن حضارتنا ومجتمعاتنا الإسلامية، فمن الذي دخل إذن الصراع مع الشرك حتى قضى عليه؟ من الذي نشر الإسلام وما جاء به من الهداية والحق والعدل والخير والجمال؟
        دماء من جرت في سبيل نقل الإنسان المسحوق من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده؟
        من الذي دخل في صراع فكري واقعي مع الحضارات الوثنية حتى ألحق بها الهزيمة بين المحيطين ومن أواسط آسيا إلى أواسط أفريقيا؟
        إن المشكلة الكبيرة في عصرنا أن أبناء القرن الرابع عشر الهجري في العالم الإسلامي الذي عاشوا داخل المنظومة الحضارية الغربية وفي إطار مصطلاحاتها لا يتصورون أن يتم التفاهم إلا بما نشؤوا عليه.
        إن من أعظم أسباب ذل المسلمين اليوم وتأخرهم وجهلهم بحقائق الإسلام أن العرب منذ قرن من الزمان، في ضوء مخططات العدو، يساقون إلى طريق غير طريق الإسلام، لأن الأعداء علموا جيدًا أن الرائد إذا ضيع الطريق ضاع الجميع معه...
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/7.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=127</link>
      <title>الحرمان والتخلف في ديار المسلمين </title>
      <description>
        لقد أدرك المنصرون أن المرض يجعل الإنسان قلقًا خائفًا مهمومًا لا يتردد في قبول المساعدة من أية يد تمتد إليه، وأتقنوا هذه اللعبة وتفننوا في استغلال هذا الضعف البشري الظاهر في كثير من ديار المسلمين في آسيا وأفريقيا، وحولوا عن طريقه أعدادًا كبيرة من المحرومين المسلمين عن دينهم.
        ما بال أقوام يوجهون جهودهم المالية في مؤسساتهم المسلمة إلى بلاد الغرب لدعم جاليات مسلمة هناك، وأكثرها مكتف ماديًا وذو دخل كبير.. أليس الأولى الدفاع عن كرامة المسلمين المحرومين، وحمايتهم من الغزو الأجنبي في عقر دارهم ، وتركيز الدعوة والخدمات الاجتماعية على عشرات ملايين المسلمين المرضى والجياع في أفريقيا وآسيا، عوضًا عن صرف المال الكثير على اجتماعات ولقاءات  وزيارات وحفلات في الخارج يكثر فيها الكلام ويقل بعدها العمل الهادف الدؤوب المبرمج، ولا يستفيد من الأموال المصروفة إلا نفر قليل من المرتزقة الذين يعيشون على الإسلام ولا يعيشونه.
        التخلف المادي الذي يخيم على المجتمعات المسلمة هو نتيجة طبيعية للتخلف الفكري، نحن بحاجة ماسة لإيمان عميق وإخلاص كامل مع وعي وبصيرة، ومتى تيسر ذلك يأتي التخطيط الدقيق والعلم النافع والعمل المستمر والتكافل المنشود.. حينئذ نكسر طوق التخلف الذي يحيط بنا ولكن لن يتغير حالنا إلى أن نغير نحن ما بنا.. ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)).
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/8.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=128</link>
      <title>نظرات في مسيرة العمل الإسلامي </title>
      <description>
        قد يكون صحيحًا أن الإنسان في مراحل التخلف ومناخ التخلف يصبح عاجزًا عن الإبصار والاعتبار، ولكن من المحقق أيضًا أن التحدي الثقافي والحضاري والانكسار العسكري يوقظ الحس ويلهب المشاعر ويذكر الروح ويجدد الانتماء ويدفع إلى الالتزام ويجمع الطاقات النفسية والمادية لتبدأ عملية الإقلاع من جديد...
        حينما ندعو إلى تحديد موقع العمل الإسلامي الفاعل من خلال الإمكانات المتاحة والظروف المحيطة ؛ فإن ذلك لا يعني – بحال من الأحوال – عملية تقطيع للإسلام ووقوع في النظرة الجزئية التي تؤدي إلى النمو غير الطبيعي في بعض أطراف الجسم الإسلامي.. وإنما الذي نريد له أن يكون واضحًا هو أننا ونحن نعيش الإسلام في الموقع المتاح لنؤدي مسئوليتنا كاملة، لانعدم القدرة على إبصار الساحة الشاملة التي يجب أن يملأها الإسلام وأن يرتادها العاملون والدعاة إلى الله..
        لقد كان الأولى بالذين يخافون ويخوفون من تطبيق أحكام الشريعة – تحت عنوان الغيرة على الإسلام، أو مصالح الناس، أو حماية الأقليات التي ما طبقت الشريعة إلا وضمنت لهم العدل والمساواة – أن ينكروا ويستنكروا الاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي. والأنظمة الجبرية والأحكام الاستثنائية وقوانين الطوارئ، التي تطبق في كثير من بلدان العالم الإسلامي، حيث تلغى إنسانية الإنسان وتطارد الحرية وتصادر باسم مواجهة المحتل واسترداد الأرض، الأمر الذي أضاع الحرية والأرض  معا..
        مهما ارتفعت أصواتنا في استدعاء ((صلاح الدين)) جديد، واشتدت معارك الشعارات على أرضنا، فلا سبيل إلى التحرير واسترداد بيت المقدس دون إعداد جيل التحرير.. الوليد الشرعي لعقيدة الأمة ووجودها التاريخي..
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/9.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=130</link>
      <title>أدب الاختلاف في الإسلام </title>
      <description>
        حري بنا، ونحن نعيش الشتات في أمورنا كلها، أن نعود إلى فيء تلك الدوحة المباركة، ونلتقي على الآداب الكريمة التي خلفها لنا سلفنا الصالح إن كنا جادين في السعي لاستئناف الحياة الإسلامية الفاضلة.
        لقد خاف كثير من الصلحاء أن يلج باب الاجتهاد من لا يصح له، فقد تصدى للفتيا  رجال صنعوا على أعين السلطان فأصبحوا يلوون أعناق النصوص إلى حيث مالت بهم رياح الهوى، وتفاوت العلماء بين مرخص ومتشدد، وخشي صلحاء الأمة على مصيرها ومصير دينها، وبدئوا يبحثون عن العلاج فلم يجدوا منفذًا للخلاص إلا في إلزام الأمة بالتقليد ويالها من أزمة يكون المخرج منها درك التقليد!!
        إذا كانت للأئمة المجتهدين أسباب تسوغ اختلافهم، وتساعد على وضعها ضمن ضوابط الاختلاف، فإن أرباب الاختلاف المعاصرين لا يملكون سببًا واحدًا من أسباب الاختلاف المعقولة، فهم ليسوا بمجتهدين، وكلهم مقلدون بمن فيهم أولئك الذين يرفعون أصواتهم عاليًا بنبذ التقليد ونفيه عن أنفسهم...
        ما يحز في النفس أن يعمل بعض أبناء المسلمين على تحطيم أجنحة الصحوة الإسلامية وتكبيلها بقيود الاختلاف غير المنضبط حول ما يستحق وما لا يستحق، الأمر الذي شغل بأنفسهم، وبدد الكثير من طاقاتهم، وخلط أمامهم الأشياء خلطًا عجيبًا جعلهم لا يفرقون بين الهنات والهينات وعظائم الأمور، وبين يسيرها وجليلها، فكيف يمكن لقوم هذا شأنهم أن يعالجوا قضاياهم حسب أهميتها، وأن يرتبوا الأمور بشكل يجعلهم قادرين على استئناف مسيرة الحياة الإسلامية؟!
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/10.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=131</link>
      <title>التراث والمعاصرة </title>
      <description>
        يمكن للجامعات الإسلامية أن تؤدي دورًا كبيرًا في تحديد ملامح المجتمعات الإسلامية المعاصرة، والحفاظ على تميزها ووحدتها وتجانسها الروحي والفكري والعلمي، وتكاملها الجغرافي والاقتصادي، ويمكن أن تبرز على الصعيد العالمي كتلة قوية متضامنة لتؤثر في واقع العالم المعاصر.
        إن الثقافة الإسلامية تمر بأزمة قوية تتمثل في غياب حركة النقد الواعية التي تحكم على الأعمال الفكرية والأدبية، مما أدى إلى فوضى فكرية تتمثل في ضياع مقاييس التقويم، وكثرة التكرار في الأشكال والمضامين، وغلبة السطو الأدبي من ((الجدد) على ((القدامى)) ومن ((المبتدئين)) على ((الراسخين)).
        إن تراكم المعرفة يحتاج إلى تخطيط بحيث يبني اللاحق على السابق، ويضيف المتأخر على المتقدم، وبذلك تتراكم المعرفة ويحصل التقدم العلمي، ومن أجل ذلك لا بد من وضع إستراتيجية للبحث في العلوم الإسلامية من أجل نموها ولحاقها بالفكر المعاصر من حيث تناول مشاكل الحياة المعاصرة بشمول وعمق وإبداع وابتكار، ويحتاج ذلك إلى رسم المسارات، وتحديد الأهداف، وتجديد الوسائل.
        قضية التراث نفسها لم تنج من آثار الغزو الفكري فقد طرحت أحيانًا بمنظار غربي بحيث احتل الفلكلور الشعبي مساحة واسعة مما حوله إلى نمط من المتعة والثقافة التي أضافها الغربيون أنفسهم إلى أنواع الترف الفكري الذي يعيشونه بعد أن حققوا أحلامهم بالثروة والسيطرة على عالم اليوم.
      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/11.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=132</link>
      <title>مشكلات الشباب الحلول المطروحة .. والحل الإسلامي </title>
      <description>
        إلى مرحلة المراهقة ليس مرحلة للجنس فقط، بل مرحلة للتكاليف والمسئوليات، ومرحلة لظهور العواطف الدينية، ومرحلة للنمو الجسدي والعقلي، فإذا تعهدت التربية هذه الطاقات كلها بالتوجيه والرعاية ضمن برنامج يوجه عاطفة التدين، ويوجه حاجات العقل في العلم والمعرفة، ويوجه طاقات الجسد بالتربية الرياضية، كأن في ذلك كله تغطية للفراغ الذي يمكن أن يحس به الشباب، كما أن التربية على معاني العفة والطهارة والنقاء والسمو الروحي مما يجنب الشباب كثيرًا من المزالق والمحاذير..
        يقتضي الإنصاف أن نقرر أن لكل إنسان الحق في مناقشة قضية المرأة، ولكن ليس لأحد الحق أن يناقش القضية خارج الأطر العلمية التي تعطي المناقشة قيمة، وتجعل لها هدفًا، وتنطلق من المسلمات الأساسية التي تعالج من خلالها القضايا الاجتماعية وفق ثقافة الأمة ومكوناتها الأصلية وأهدافها في الحياة.
        إن أهداف التعليم في أي بلد عربي لا تختلف عن الأهداف المرسومة في مناهج أي دولة غربية، لأننا نستمدها مما نترجم من العالم من حولنا.
        العدالة والحرية يشكلان صمام الأمان لولاء الشباب لدينه وأرضه وحضارته وثقافته وذاتيته، فإذا فقدهما معًا أو واحدًا منهما وهن ولاؤه، وضعفت وطنيته وحماسه كما نشاهد اليوم، حيث لا فرق بين أن يعيش المراء في دولة يحكمها أبناؤها أو غير أبنائها، فكلاهما واحد وإن اختلفت السحنة وتغير الاسم.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/12.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=133</link>
      <title>المسلمون في السنغال معالم الحاضر وآفاق المستقبل </title>
      <description>
        من الدوافع التي ينبغي أن تقوى تمسك السنغاليين بعروة الإسلام: كونه عامل وحدة وطنية، وباعث شعور بوحدة الانتماء إلى أمة، إذ لم تكن هناك صلة تربط ((الأولوفي)) بـ ((الماندنكي)) أشد متانة من صلة الدين الإسلامي، فقد وحد العناصر المختلفة واللغة والعادات، ونظمها، وقارب سلوكها ونمط حياتها.
        لعل أفدح خطأ يقع فيه دعاة القضاء على الإسلام في السنغال هو تصورهم أن تصفية هذا الدين تتم بالسهولة التي يصفي فيها انقلاب عسكري آثار حكومة عائمة غير ذات قاعدة شعبية متينة!! فمن المتعذر –إن لم يكن من المستحيل– استئصال العقيدة الإسلامية الراسخة الجذور في النفوس؛ لأن ذلك منوط باجتثاث عروق الشعب السنغالي نفسه، وإذا ما قامت ثورة بإبادة مواطنيها تفقد تلقائيًا علة قيامها.
        الآمال معقودة أن يتطور لدى المسلم السنغالي وعي صحيح بانتمائه إلى الإسلام ومتطلبات الانتساب إليها... عندئذ يحقق الدين الإسلامي في هذا البلد ما لا يتصوره العقل.
        مهما حاول رجال الكنيسة اليوم في السنغال نفي ارتباط مؤسستهم الدينية بالاستعمار فإن الوقائع والأحداث التاريخية تؤكد وجود صلة وثيقة بينهما؛ وينظر إليها كأحد أعمدته، وهي على كل حال جزء لا يتجزأ من حضارة الرجل الأبيض التي قال عنها ((برتراند راسل)): إنها لا مستقبل لها بين الشعوب التي رزحت أجيالًا طويلة تحت سلطان الرجل الغربي، وأصبحت تكره تلك التجربة.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/13.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=200</link>
      <title>البنوك الإسلامية بين الحرية و التنظيم - التقليد و الاجتهاد - النظرية و التطبيق </title>
      <description>
        إن الذي نفهمه من إحياء الفقه الإسلامي، أو تطبيق الشريعة الإسلامية ليس هو عملية ربط خيط بين الواقع كما هو والتراث كما هو، وإنما هو عملية إيجابية كلية ينفض فيها عن الشريعة غبار القرون لتعود لها حيويتها، فتتمثل ما تجد موافقًا من معاملات العصر، وتبدع وتضيف وفق منهجها الخاص.
        لقد أدى نجاح البنوك الإسلامية وسرعة انتشارها إلى دعم الحركة الإسلامية ذاتها، بإثبات قابلية الفكر الإسلامي والنظم المنبثقة عنه للتطبيق وسد متطلبات الحياة المعاصرة حتى في أشد مظاهرها حساسية وتعقيدًا.
        إن جهود العلماء والمفتين لم تتعد خلال قرن من الزمان التأكيد على حرمة الربا، والاختلاف أحيانًا على حكم التعامل مع البنوك التقليدية بين رأي راجح يرى الحرمة، ورأي مرجوح يبيح التعامل للضرورة، وظل العديد من الفتاوى والمؤتمرات والكتب والمقالات يدور في هذه الدائرة المغلقة دون أن يقدم حلًا بديلًا يسد حاجة الناس المتزايدة إلى المؤسسات المالية والمصرفية.
        لقد أصبحت البنوك الإسلامية واقعا وجد ليبقى – على تعبير المراقبين الدوليين – والقضية الآن هي في ترشيد هذه الحركة والتخطيط لها، وتصحيح مسارها حيثما كان في حاجة إلى تصحيح.
        إن حركة البنوك الإسلامية بداية التحرر من النظام الربوي الذي هو أحد الأعمدة الرئيسة للنظام الاقتصادي الرأسمالي، من هنا كان اهتمام الأوساط الغربية بمراقبة هذا الوليد الذي يحمل بين جنبيه عناصر نظام اقتصادي عالمي جديد.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/14.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=134</link>
      <title>مدخل إلى الأدب الإسلامي </title>
      <description>
        إننا كإسلاميين لم نعط الأمر حقه من الاهتمام، ولم ندرك أبعاد الآثار الفعالة للأدب بصورة صحيحة، فأغفلنا سلاحًا من أهم الأسلحة في المعركة، ولم نقدم نماذج كافية مقنعة منه.
        إن التجربة هي ساحة الامتحان الحقيقي، والنجاح الحق يفرض وجوده ويفسح للأديب الإسلامي مكانًا لائقا في دنيا الكلمة ويجعله شريكًا – بل رائدًا – في بناء الإنسان والمجتمع الجديد.
        هناك فئة حسنة النية من الكتاب الإسلاميين، حسبوا أن الأدب الإسلامي لا يكون بهذه الصفة إلا إذا ترددت كلمة إسلام وإسلامي صراحة في ثناياه وكانت نبرة الكاتب في التوجيه عالية واضحة صاخبة متناسين أن ذلك يضر بالأدب ويمحو الفواصل بين ألوانه المتعارف عليها، وبين فنون أخرى تتعلق بالخطبة والحديث والوعظ.
        المهمة الأولى لجيل الكتاب الإسلاميين اليوم هي المشاركة الإبداعية الإيجابية في تقديم نماذج من القصة والشعر والمسرحيات لملء الفراغ الناجم عن غياب الحركة الأدبية الإسلامية الجادة لأن النماذج الناجحة هي الرد العملي على حملات التشويه والتشكيك.
        إن باب التجديد في الأشكال باق ما بقيت الحياة ولا قيد على هذا التجديد إلا الحفاظ على أصالة اللغة العربية وقواعدها والعربية قادرة تمامًا على تقبل الأشكال الجديدة وتطورها.
        إن القهر والتسلط والكبت يعطل القدرات الإبداعية ويحرم الكبار والصغار من حب الاستطلاع والفضول والتعجب والدهشة والاستكشاف، والانطلاق في التفكير والتعبير، وإذا كانت هناك رغبة حقيقية في تنمية الإنسان فلا بد أن نعطيه الحرية والمشاركة في القرار.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/15.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=135</link>
      <title>المخدرات من القلق إلى الاستعباد </title>
      <description>
        لقد أورد المكتب العربي لشئون المخدرات في أحد تقاريره: أن الجمهورية العربية اليمنية تخسر سنويًا ما يزيد على ثلاثة آلاف وخمسمائة مليون ساعة عمل هو الوقت الهائل الذي يضيع على أبناء اليمن بسبب مضغ أوراق القات وتخزيه، وهو وقت تتبين قيمته في التنمية المطلوبة لهذا البلد المسلم فيصيب اقتصادها بخسائر فادحة فضلًا عن ألف مليون ريال ثمنًا للقات الذي يستهلكه المواطنون.
        إن إدخال الأفيون بالقوة إلى الصين في القرن الماضي يعتبر صفحة سوداء، ولطخة عار في جبين الغرب في علاقاته التاريخية مع الشرق.. ولعل عجلة الزمن قد دارت وأصبح هذا السيل العارم من تهريب الهيروئين إلى بلاد الغرب هو الجزاء الأوفى الذي يلقاه المعتدون الآثمون على بني الإنسان.
        لا يلبث مدمن الكوكائين أن يقع تحت وطأة الأوهام بأنه مستهدف ومراقب وملاحق ومهدد؛ وقد يبقى أحيانًا يعيش على الإهمال والفوضى والوساخة العجيبة، وتدعوه الحاجة إلى العقار للخروج من مكمنه جاريًا كالوحش الكاسر غير عابئ بمن حوله من الناس يبحث كالمجنون عن مصدر يلبي رغباته الجامحة.
        إن الشروط الحياتية المعاصرة بما فيها من الإرهاق والقلق زادت في الإفراط من تناول المنومات والمسكنات فنشأ عن ذلك أجيال من المدمنين لا يزال عددهم آخذًا بالازدياد. إن أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة يتناولون المنومات والمسكنات والكثير منهم يدمنون على تناولها بشكل مستمر، وفي سويسرا باعت الصيدليات في عام 1985 أكثر من 300 مليون حبة من المسكنات.
        لقد أدرك كثير من العلماء الباحثين أنه ليس هناك من مهذب لطبائع الشعوب كالدين الذي يحمى الإنسان ويحيطه بسياج من الوقاية حتى لا يقع في الخبائث بعد أن يزرع في نفسه قواعد الحلال والحرام.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/16.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=226</link>
      <title>الفكر المنهجي عند المحدثين </title>
      <description>
        خصصت ثلث الكتاب تقريبًا للكلام عن مناهج أشهر المحدثين، وأشرت إلى المزايا المنهجية في كل كتاب من هذه الكتب لأقرب شباب الإسلام إلى هذه المصادر العظيمة، ليتقدموا للتعامل معها مباشرة، ولينهلوا من معينها الذي حاول الأعداء أن يعكروا صفوه ليفصلوا بين الأمة ومصادرها المنهجية.
        مما لا شك فيه أن الفتنة ذات أثر سلبي، ولكنها –في الوقت نفسه– كانت دافعًا لاستكمال منهجية الحديث رواية ودراية، ولعل بروز الفتنة في ذلك العصر المبكر والصحابة متوافرون كان في غاية الفائدة، وكم ستكون المشكلة كبيرة لو أن هذه الفتنة وقعت بعد انتهاء عصر الصحابة رضي الله عنهم.
        لقد حفظ الله النص القرآني من التحريف والاختلاف وصانه مما حدث لرسالات الأنبياء قبل محمد صلى الله علي وسلم حيث اختلطت فيها الحقيقة بالخيال، والخطأ بالصواب، والوحي بالرؤى والأحلام، فلم يعد للوحي تميزه وهيمنته وأصبح كل شيء يحدث في التاريخ يضاف إلى الوحي باعتباره إرادة الله وحركته في الأحداث.
        لقد أغفل كثير من الباحثين العلاقة المنهجية بين القرآن وعلوم الحديث حتى تسرب إلى الأذهان أن منهجية المحدثين نوع من العبقرية وأنها نشأت من الحاجة وحدها، والحق الذي لا مرية فيه أن منهجية المحدثين هي في حقيقتها منهجية قرآنية.
        نحن لا ننكر ولا يجوز لنا أن ننكر أن العالم من حولنا قد تقدم في مناهج البحث والتفكير كما تقدم في مناهج العمل والتطبيق، لكن هذا التقدم يأخذ طابع الشكلية المنهجية؛ لأنه لا ينطلق من البدايات الأصولية المنهجية وإنما من فروض تحكمية.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/17.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=215</link>
      <title>التنمية الاقتصادية في المنهج الإسلامي </title>
      <description>
        إن التنمية الاقتصادية لا تستهدف زيادة الإنتاج فحسب، وإنما تستهدف أساسًا عدالة التوزيع... ولا تغني إحداها عن الأخرى.. فوفرة الإنتاج مع سوء التوزيع هو احتكار لا يقره الإسلام، كما أن عدالة التوزيع دون إنتاج هو توزيع للفقر والبؤس يرفضه الإسلام.
        إن فقدان المسلمين للقوة ((التكنولوجية))، يعرضهم لأخطار النفوذ الغربي والشرقي المتزايد، ويمنح الدول الغنية أكثر من فرصة لإعاقة التنمية الإسلامية واستبعاد النهضة الحقيقية في العالم الإسلامي... والتكنولوجيا المطلوبة هي التي تتناسب مع واقع المجتمع واحتياجاته، إذ ما يصلح لمجتمع معين لا يصلح لمجتمع آخر يختلف عنه في ظروفه وبيئته.
        إن تحقيق التنمية في المجال العلمي لن يكون إلا بمكافحة الأمية وربط التعليم العام والجامعي خاصة بواقع المجتمع وتوجيهه لخدمة احتياجاته وتطوره، وقيام مراكز معلومات وأكاديميات للعلوم ومعامل تجريبية لاختيار التقنية المناسبة.
        محاولات تحقيق التنمية باءت بالفشل لأنها لم تخرج عن إطار نقل النماذج الغربية المستوردة ومحاولة فرضها على العالم الإسلامي دون أن تراعي خصوصيته.
        إن التنسيق في خطط التنمية الاقتصادية على المستويين العربي والإسلامي هو المخرج الوحيد لمواجهة التخلف الذي نعاني منه، وهو السبيل إلى حل الكثير من مشكلات العالم الإسلامي، ذلك أن ما تفتقده إحدى الدول من عناصر القوة والتنمية يتوافر لدى الدول الأخرى...
        لا يقبل الإسلام تنمية رأسمالية تضمن حرية التعبير ولا تضمن لقمة الخبز، كما لا يقبل تنمية شيوعية قد تضمن لقمة الخبز لكنها تلغي حرية التعبير.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/18.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=216</link>
      <title>فقه الدعوة ملامح و آفاق الجزء الاول </title>
      <description>
        أرى أن عملية النقد يجب أن تستمر، ولكن بإخلاص وبالمقدار المطلوب وبأمانة وبدقة وبرحابة صدر بالاعتراف بفضل المنتقد، ولكن لا يقوم بها كل واحد.. إنما يقوم بها القادرون عليها... هكذا كان الصحابة... والصف الذي يضيق بالنقد لا يوثق به.
        الشيخ أبو الحسن الندوي*

        إن العاملين للإسلام يخطئون خطا كبيرًا حينما لا يربون الناس على روح الأمة بحيث لا يفرق المرء بين أي فرد فيها، وإنما يأخذ الجميع إلى مرضات الله عز وجل.. إن جماهير الأمة هم درع الإسلام وقوته .
        د. أحمد العسال*

        إذا ما نحينا الإسلام جانبًا، فمن المستحيل أن نجد قاسمًا مشتركًا آخر نتفق عليه وتلتقي عنده الأمة.. فلا الأرض، ولا اللغة، ولا التاريخ يمكن أن تكون القاسم المشترك، ذلك أن الأرض واللغة والتاريخ تعتبر امتدادًا للإسلام.. إن الإسلام هو نداء الشمول والتكامل الكوني.
        رشدي فكار*

        إن الإسلام يواجه في هذا العصر أشد المعارك ضراوة، وإن أعداءه يحاربونه بكل سلاح لذلك لا بد من أن تكون الدعوة الإسلامية عملًا مدروسًا.
        الأستاذ عبد العزيز عبد الله تركي*
        إن علاج المشكلة من جذورها يبدأ بالتعليم، فلا بد من تغيير مناهج التعليم وأسلوب التربية.. وهذا يحتاج إلى نفس طويل، وإلى أن يعي المسلمون هذا الدور، ويحاولوا إصلاح مناهج التربية والتعليم.
        د. عبد الله عمر نصيف*

        إن بعض القائمين على أمر العمل الإسلامي لا يزالون يتجاوزون بعض المراحل التي لم يصل إليها الشعور الإسلامي العام، متناسين أن ما ضاع منا لم يكن ضياعه في يوم وليلة، وأن استرداده لا يمكن أن يتم في يوم وليلة.
        الشيخ عبد الله كنون الحسني*

        إن الدعوة الإسلامية تحصد الشوك من أناس قليلي الفقه، كثيري النشاط، ينطلقون بعقولهم الكليلة، يسيئون ولا يحسنون.. إننا نخطئ، وليس في ذلك عجب، ولكن العجب أن يبقى الخطأ، وأن نصبر عليه، والأعجب أن يمضي بعضنا في طريق الانحراف وهو لا يدري، أو لعله يحسب نفسه على صواب.
        الشيخ محمد الغزالي*

        لم تعد هناك إمكانية في أن يكون عالم الدين –كما كان في العهود السابقة– موسوعيًا، ملحمة ثقافية.. فقد تفتت العلم فأصبح لكل جزء منه متخصص، ولا بد لكل واحد من هؤلاء المتخصصين أن يدلي بدلوه في مجال تخصصه، والفقهاء يمكن اعتبارهم العين السحرية التي تحكم على كل ما ينتج.
        د. محمود محمد سفر *
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/19.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=136</link>
      <title> فقه الدعوة .. ملامح وآفاق الجزء الثاني</title>
      <description>
        من أخطر الابتلاءات التاريخية التي تجابه الحركات الإسلامية أن تتحول –من حيث لا تدري– من دعوة منفتحة مقبلة على الناس إلى طائفة مغلقة تزدهي بتاريخها ورجالها، وبدلًا من أن يحاصرها الأعداء الذين يريدون أن يكيدوا لها، حاصرت نفسها.
        د. حسن الترابي*

        إن بعض الأنظمة قد يشكل خطورة كبيرة بنجاحه، أبعد من الخطورة التي تنتج عن فشله، ويتمثل هذا في النمط الغربي سواء عبرت عنه رأسمالية تفرز الاستعمار والحروب والأزمات الداخلية، أو اشتراكية سوفييتية تضطهد شعبها وتستغل العالم الثالث.
        البروفيسور رجاء جارودي*

        إن أحد الأسباب الرئيسة لتخلف جامعاتنا في العالم الإسلامي –على كثرتها ووفرة إمكاناتها– أنها جامعات أسست على نظم غربية وفكر غربي، أو هي جامعات غربية في أرض إسلامية، وهذا بدوره أدى إلى نوع من الازدواجية عند الطالب.
        د. زغلول النجار*

        لم نهتم حتى الآن بالدراسات في المجال الاجتماعي والمجال النفسي بما هو واقع في مجتمعاتنا، وإنما اكتفينا بدراسات الغربيين ونقلناها بحروف عربية.
        د. عمار طالبي*

        لم يستطع مصطلح اليسار الإسلامي أن يؤدي مهمته في الساحة ((الأيديولوجية))، أو أن يوضح مفهومًا من الوجهة العملية، أو يستقطب جماعة لها مفهومها المؤثر أو لها فاعليتها على الساحة بحيث يصبح المصطلح خادمًا للحقيقة.. إنه لم يحقق لا وضوح الرؤية، ولا تبلور العمل، ولا إقناع الجماهير التي تؤمن بالتغيير الجذري.
        د. محمد فتحي عثمان*

        لا تزال للمسجد رسالته، ودوره، ومكان المسجد في الإشعاع والتأصيل هو في المرتبة الأولى، ولا يمكن أن يكون المعهد العلمي المتخصص بديلًا عنه؛ فلكل واحدٍ رسالة ، ورسالة المسجد يجب أن تستمر.
        الشيخ محمد المختار السلامي*

        المغاربة لا يفرقون بين العروبة والإسلام، فالإسلام هو العروبة والعروبة هي الإسلام.. ولذلك لم يتمزق المغرب كرقعة فكرية...
        د. المهدي بن عبود*

        إن المؤسسات الدينية الرسمية على أهميتها وعراقتها وسعة قواعدها لم تعد قادرة على القيام بمهمة ترشيد الصحوة الشبابية وعلاج ظاهرة الغلو، المنشودة منها، ما لم ترفع السلطات السياسية أيديها عنها وعن اتخاذها أداة لتأييد خطواتها ولسانا للثناء على مواقفها.
        د. يوسف القرضاوي*
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/20.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=218</link>
      <title> قضية التخلف العلمي والتقني في العالم الاسلامي المعاصر</title>
      <description>
        في الوقت الذي تنفق فيه الدول الكبرى ما بين 2% و 4% من إجمالي ناتجها القومي من عمليات توظيف البحث العلمي من أجل التنمية، فإننا نجد إنفاق الدول الإسلامية لا يتعدى 0.3%.
        منذ بداية الستينيات وحتى منتصف السبعينيات، فقد  البلدان النامية قرابة الأربعماية ألف متخصص، رحلوا إلى الدولة الصناعة الكبرى.. وهذا الرقم يمثل تحفظا شديدا، لأن بعض الدول الصناعية مثل أستراليا –وهي من أكبر الدول المستقبلة للعقول المهاجرة– لم ترد في تلك الإحصائية.
        بلغ حجم الأموال العربية في بنوك ومؤسسات الدول الكبرى، ستمائة وعشرين مليارًا من الدولارات، حسب الدراسة التي نشرتها مجموعة البنوك الفرنسية العربية –اليوباف– في سنة 1988م.
        إن ما تنفقه الدول الإسلامية على مبتعثيها في الخارج، يكفي لإقامة أكبر الجامعات والمعاهد ومراكز البحوث المتخصصة في بلادهم.
        أكثر من نصف سكان العالم يتضورون جوعًا، وأكثر من ثلث سكان الأرض من البالغين يرزح تحت ظلام الأمية، في الوقت الذي ينفق فيه أكثر من تسعمائة مليار من الدولارات سنويًا لإنتاج السلاح.
        التجربة الواقعية تؤكد أن تطبيع التقنية وتحديثها لا يمكن أن يتم بأيد مستوردة، ولا بأفكار وتصورات غريبة، ولا بمهارات فنية وإدارية أجنبية.
        إن توسيع دائرة الوحدة السياسية، والعمل على تحقيق التكامل الاقتصادي والثقافي والعلمي والتقني، أضحى ضرورة مصيرية، بغيرها لا يمكن أن يكون لهذه الأمة وجود يذكر في عالم التكتلات السياسية والاقتصادية، حيث لم تعد اليوم إمكانية لتجمعات بشرية يقل تعدادها عن مائة إلى مائة وخمسين مليون نسمة.
        البديل الحضاري المطلوب اليوم هو تطور علمي وتقني يصاحبه التزام أخلاقي، يكون الضابط لعدم استخدام معطيات العلوم والتقنية في أعمال الهدم التي يعاني منها عالمنا المعاصر.
      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/21.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=137</link>
      <title>دراسة في البناء الحضاري ( محنة المسلم مع حضارة عصره ) </title>
      <description>
        إن ظاهرة الإخلاد لعالم الرغبات والخدمات والمستهلكات، ظاهرة واضحة في مجتمعاتنا، إن لم نتدارك أمرها فإنها ستجر المجتمع إلى أمراض اجتماعية مخيفة.
        إننا وإن كنا لا نصنع الأشياء فلا أقل من أن نصونها، وإننا وإن كنا لا ننتج ما نستخدم فلا أقل من أن نحافظ على ما نملك، والصيانة مدخل عظيم للتعليم التقني.
        التقنية لا تمنح لأمة غير آخذة بأسبابها ولكن تستنبت بالجهد والمجاهدة وتستوعب بالصبر والمثابرة وتنمو بالعزيمة والإصرار.
        إن أمتنا تستطيع أن تسقط عمر الحضارة العلمية والتقنية المعاصرة على عمر الإنسان فيها فتبدأ معه منذ الطفولة، تعلمه من خلال المزاوجة بين العلم والحرفة.
        إننا دون سوانا من خلق الله نمتلك الرصيد القيمي الضخم، الذي يعتبر في ذاته خميرة البقاء، وتكمن في حناياه أسرار التقدم، وتستقر في رحمه خلايا الانطلاق والحضارة، وتتمركز في جوهره الركائز الأساسية والشروط الضرورية للبناء الحضاري.
        الأمة التي تعزل نفسها عن المناخ والتيار الحضاريين الراهنيين تحكم على نفسها بالتيبس والجمود والانقراض وتبقى الحضارة في شوطها وإلى أجلها المقدور؟
        لقد أمضى الغرب أربعة قرون ليبني حصونه العلمية، ويحقق منجزاته التقنية، وكان لكل فرع من فروع العلم والتقنية مسيرة معينة تتميز بفترات التكديس والاستيعاب ثم فجائيات الإبداع.
        في محاولة تدريب مجتمعاتنا الناشئة تقنيا لا بد أن نأخذ بعين الاعتبار، المسار التاريخي لتطور العلوم والتقنية في الغرب واليابان فالأمة الجادة تستطيع أن تختصر 400 عام من تاريخ التطور للعالم الغربي إلى 40 عاما، ولكنها لا يمكن أن تستسيغ الحضارة التقنية دفعة واحدة، مهما أوتيت من مال.
        لم تعد الدراسات المستقبلية ترفًا عقليًا يتلهى به بعض المثقفين فرارًا من الواقع ومشكلاته المعقدة بحثًا عن عالم أفضل، بل إن لها فوائد عملية مباشرة من حيث التمكن من معرفة النتائج البعيدة لما يجري الآن، فالأمر يستلزم أن يمتد بصرنا ليحدد معالم الطريق إلى مستقبلنا الحضاري.
        لا بد أن نسأل أنفسنا: أي نوع من التعليم يلزم لوظيفة اجتماعية معينة؟ بدل أن نسأل: أي وظيفة اجتماعية تصلح لهذا الخريج؟
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/22.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=139</link>
      <title>في فقه التدين فهما وتنزيلا (1) </title>
      <description>
        قد يبدو لبعضهم أنه إذا حصل فقه بالدين وإيمان به، كان ذلك كافيًا بذاته لأن ينصلح به واقع الأفعال الإنسانية بصفة آلية، فلا تكون لذلك حاجة لفقه غير فقه الدين، ولا يخلو خطاب بعض الدعاة اليوم من أثر لهذه الوجهة، إلا أن التعمق في فهم الحياة الإنسانية يفضي إلى الاقتناع بأن إنجاز التدين في الواقع الزمني يحتاج إلى فقه خاص زائد عن فقه الدين، وهو فقه التدين.
        إن الفهم العميق للواقع لا يتم إلا باستخدام أدوات للرصد والتحليل، تتجاوز الملاحظة الظاهرة ، وهي الأدوات المتمثلة أساسًا في العلوم الإنسانية، فيما توصلت إليه من نتائج تقرب من اليقين، في مجال النفس الإنسانية، فهذه العلوم بطرق بحثها وقوانينها أدوات ضرورية للكشف عن التركيبة النفسية الفردية والاجتماعية، يكون من الضروري أخذها بعين الاعتبار، حينما يراد تنزيل الدين في واقع الحياة .
        تطبيق الأحكام الإسلامية في الواقع يحتاج إلى منهج يكون مبنيًا على فقه تطبيقي ليست غايته بسط حقائق الدين للإقناع، وإنما غايته تسهيل الطريق لتلك الحقائق لكي تصبح جارية في حياة الناس.
        إن فهم الدين جهد متواصل من قبل أجيال الأمة لا يتوقف، ولا يمكن أن يدعي في زمن من الأزمان أن تعاليم الدين قد استنفدت جهود الفهم.
        نرى اليوم من بين المنتمين للإسلام من يتجاوز ما هو ظني إلى ما هو قطعي منه يبغي له تأويلًا عقليًا بعيدًا عن حقيقته، ويحسب ذلك التأويل دينًا، وفي هذا تندرج الدعوة العلمانية وإبطال الحدود،  وإجازة الربا، في نطاق تفسير الإسلام بما يلائم العصر.
        فهم الواقع الإنساني عامل بالغ الأهمية في التدين لا يقل أهمية عن فهم الدين فهما الشرطان المتلازمان في مرحلة الفهم اللذان يعتبران الخطوة الأولى في سبيل تحقيق الدين في الواقع.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/23.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=140</link>
      <title>في فقه التدين فهما وتنزيلا (2)</title>
      <description>
        يحتاج إحكام التدرج إلى فقه عميق بالعلوم الإنسانية الاجتماعية والاقتصادية، ليكون ترتيب المراحل في إنجاز أحكام الشريعة مبنيًا على الحكمة في تداعي الانصلاح مرحلة بعد مرحلة دون أن يجد الانتكاس مدخلا في ذلك الترتيب بتقديم ما يجب أن يتأخر.
        (لو كان لنا أن نبدأ من حيث انتهينا لعرضنا فقه الدين عرضا يركز على المقاصد، وضرورة الترجيح دائما بين تلك المقاصد وترتيبها حتى إذا نشأت حاجات العمل تزود الناس بفقه لتصريف الأحكام وترتيبها، ولم نبسطها بسطا أفقيا تترتب فيه كلها كأنها سواء).
        إذا كان فهم الدين هو الأساس في التدين، فإن تنزيله في واقع الحياة هو الثمرة المبتغاة من أصل الدين، لذلك فإن الخلل الذي يطرأ في تنزيل الدين على واقع الحياة يؤدي إلى وضع شديد الضعف لا يكاد يغني في ميزان الدين شيئا.
        كما أن فهم الأحكام من أصولها يتم بقواعد وقوانين يتشكل من مجموعها ما يمكن أن يسمى بفقه الفهم فإن صياغتها للتنزيل تتم بقواعد وقوانين يتشكل من مجموعها ما يمكن أن يسمى بفقه الصياغة.
        إن إنجاز الأحكام في الواقع العياني للحياة يحتاج إلى توفير شروط ضرورية لا يتم بدونها إنجاز ناجح، من أهمها الوعي، والاقتناع بالشريعة أساسًا، والتأخر الاجتماعي، كما يعتمد على آداب إنجازية تعتمد المرحلية والتدرج والتأجيل والاستثناء وجماعية الإنجاز، وهي آداب يفضي إهمالها والتغاضي عنها إلى تعثر شديد في إنجاز الدين في الواقع مهما كان الفهم سديدًا والصياغة محكمة.
        التدين لكي يتم على الوجه المطلوب يحتاج إلى فقه منهجي يحصل به التحمل الإيماني والتطبيق الواقعي، وهذا الفقه يختلف في طبيعته وخصائصه عن الفقه الذي يكون به التمثل المعرفي المجرد لحقائق الدين من مصادرها.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/24.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=141</link>
      <title>في الإقتصاد الإسلامي المرتكزات التوزيع الاستثمار النظام المالي </title>
      <description>
        موضوع علم الفقه (الاقتصادي) هو إعمال العقل في الدليل لاستنباط الحكم الذي يحكم الظاهرة الاقتصادية .. وموضوع علم الاقتصاد الإسلامي هو إعمال العقل في الحكم الذي حصلنا عليه لتحديد الظاهرة الاقتصادية التي يشنها الحكم، والتأثير فيها والتنبؤ بها.
        تاريخ الفكر الاقتصادي على النحو الذي يعرفه الاقتصاديون وعلى النحو الذي يعرف به في الجامعات كلها، ومنها جامعاتنا، هو تاريخ للفكر الاقتصادي للإنسان الأوروبي، ولا يحمل من قريب أو بعيد أية عناصر أو مساهمات لأمم أخرى.
        إن المنهج الإسلامي الذي يربط ظاهرة الصراع الاجتماعي بظاهرة سوء استخدام الملكية، وليس بظاهرة وجود الملكية الخاصة! هذا المنهج يتفرد به الإسلام، ذلك أن كل الذين تعرضوا لتحليل ظاهرة الصراع الاجتماعي ربطوا بين هذه الظاهرة وظاهرة الملكية الخاصة لذلك كان علاجهم لها يتجه إلى المطالبة بإلغاء الملكية.. والمجتمعات التي تدعي أنها تطبق الماركسية تعاني من أعنف صور الصراع لأن التحليل كان خاطئًا.
        الاهتمام بالاقتصاد الإسلامي لم يتمثل في الأبحاث والدراسات فحسب، وإنما في التطبيق أيضا، فقد شهدت السنوات الأخيرة كثيرًا من المؤسسات الاقتصادية التي تقوم على أساس تطبيق الاقتصاد الإسلامي، وتمثل هذا في المصارف الإسلامية وفي الشركات بأنواعها المتعددة.
        إن بعض أدوات التحليل المستخدمة في الاقتصاد بإجمال تحمل مضامين عقيدية وفلسفية ومنهجية، وبعض المضامين ليس إسلامية، بل إنه يظهر في بعضها التناقض مع الإسلاميات التي نعتقدها في الاقتصاد الإسلامي، لذلك نرى أنه يلزم العمل على اكتشاف صيغ إسلامية لتفسير الظواهر والمتغيرات الاقتصادية تفسيرًا يعبر عن المضامين والمفاهيم الإسلامية.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/25.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=219</link>
      <title>النظرية السياسية الاسلامية في حقوق الانسان الشرعية دراسة مقارنة </title>
      <description>
        الإسلام لا يقر أصلًا الاعتراف الناجم عن الإكراه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)، ولقد نهى الإسلام عن تعذيب المسجونين، والأخذ بإقرار الخائف، فقد جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ليس الرجل بمأمون على نفسه إن أجعته، أو أخفته، أو حبسته أن يعترف على نفسه).
        إن الحاكم إذا كان قاهرًا باطشًا بالعقوبات، منقبًا عن عورات الناس وتعديد ذنوبهم، شملهم الخوف والذل، ولاذوا بالمكر والكذب والخديعة، فتخلقوا بها وفسدت بصائرهم وأخلاقهم، وربما خذلوه في مواطن الحروب والمدافعات، ففسدت الحماية بفساد النيات فتفسد الدولة ويخرب السياج.
        ابن خلدون –

        ترسخت المفاهيم الغربية عن حقوق الإنسان في المجتمعات الإسلامية بسبب غياب المفاهيم الإسلامية المنظمة للحقوق الشرعية، مما أدى إلى بناء تصور للحقوق الإنسانية عند المسلمين مستمد من التجربة الغربية لمعالجة الواقع.
        ينطلق الإسلام في نظرته للإنسان من أن الله عز وجل جعل الإنسان خليفة في الأرض لعمارتها، وإقامة أحكام شريعته فيها، ولذلك فالإنسان موضع التكريم من الله، الذي حباه بهذا التكريم ومنحه إياه فضلا منه، ويتساوى بهذا التكريم جميع البشر بصفتهم الإنسانية، مهما اختلفت ألوانها ومواطنهم وأنسابهم، كما يتساوى في ذلك الرجال والنساء قال تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم).
        المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948، والعهد الدولي بشأن الحقوق المدنية والسياسية الصادر عام 1966 لم تنص صراحة على الوسائل الكفيلة بضمان حقوق الإنسان، واكتفت بالنص على ضرورة صيانتها فقط.
        عندما يكون الفهم مبنيًا على تأويل سائغ لنص شرعي في الكتاب والسنة، سواء أكان مصيبًا أم مخطئًا، ناجمًا عن فهم معنى محتمل لألفاظ اللغة، التي جاء بها النص، أو بناء على اجتهاد مبذول ممن توفرت له وسائله أن يعذر المسلمون بعضهم بعضًا، ولا يجوز للدولة حمل الرعية بالوسائل القسرية على فهم واحد من الأفهام المشتركة.
        أكثر الجهالات إنما رسخت في قلوب العوام، بتعصب جماعة من جهلة أهل الحق، أظهروا الحق في معرض التحدي والإذلال، ونظروا إلى ضعفاء الخصوم بعين التحقير والازدراء، مما أدى إلى حصول المعاندة والمخالفة، ورسوخ الاعتقادات الباطلة، وتعذر على العلماء المتلطفين محوها.
        الإمام الغزالي -
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/26.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=142</link>
      <title>أزمتنا الحضارية في ضوء سنّة الله في الخلق </title>
      <description>
        الأعمال التي تحدثت عن السنن انصرفت في الغالب إلى بيان مدى تقصير المسلمين في كشف ودراسة هذه السنن دون التفصيل في طبيعتها وخصائصها وعلاقتها بالجهد البشري حتى يمكن الوصول إلى تسخيرها.
        أثبتت وقائع التاريخ أن أية أمة من الأمم لا بد أن تنطلق في دربها الحضاري من مجموعة من الأفكار، وأن سلوك الأفراد ما هو إلا الترجمة العلمية لما يؤمنون به من أفكار.
        إن معرفتنا بالسنن تجعلنا أقدر على تسخير الكون بما فيه من حولنا والاستفادة من ذلك في تصريف شئون حياتنا فضلًا عن تحديد مسار سلوكنا وفق ضوابط تحدد المعالم والأهداف والسبل الموصلة إليها.
        موضوع السنن لم يلق حتى الآن الاهتمام اللائق من قبل المفكرين المسلمين المعاصرين، ولقد أدى إغفال دور السنن إلى جعل التكوين الفكري لكثير من الجماعات الإسلامية أقرب إلى المثالية منه إلى الواقعية، مما أفقدها إمكانية الخروج من الأزمات المتلاحقة.
        معظم المناهج الفكرية الشائعة في المجال الإسلامي عمدت إلى تفسير القضايا وتناولها بعقلية ذرائعية تميل إلى منطق التبرير والاستسهال، لتنفي عن نفسها المسئولية عن الأخطاء وتلقي بالتبعة على القدر.
        لا بد من الاعتراف أننا اليوم نعيش في غفلة من سنة الله في الخلق على الرغم من تلاوتنا لقوله تعالى : ((قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين)) فلا نحن نسير في الأرض ونعتبر بمن سبقونا، ولا نحن نتعامل مع سنن الله في الوجود تعاملًا واقعيا يراعي تلك السنن.
        إن تغيير ما بأنفسنا لا يتم إلا أن نواجه مشكلاتنا مواجهة صادقة، لا مواربة فيها ولا أعذار لنعرف مواطن الانحراف فنقومها ونكشف مواضع الخلل فنصلحها ونحدد نقاط الضعف فنقويها.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/27.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=143</link>
      <title>المنهج في كتابات الغربيين عن التاريخ الإسلامي</title>
      <description>
        نحن لا يعنينا أمر المستشرقين، وإنما مأساتنا في المستغربين الذين ما زالوا يحملون أفكارهم، ويعيشون بمفاهيمهم، وهؤلاء المستغربون هم الذين ورثهم الاستعمار قيادة الفكر، والتثقيف والإعلام، ومكن لهم وسائل القيادة وسلطانها.
        الأمل في ناشئة أمتنا الذين مازالوا يتحسسون طريقهم عسى أن لا يفتنوا بما افتتن به بعض الأساتذة الكبار، فلا تخدعه عن نفسه وحقيقته تلك الصفوة التي انبهرت بالغرب.
        تحامل المستشرقين على الإسلام غريزة موروثة وخاصة طبيعية تقوم على المؤثرات التي خلفتها الحروب الصليبية بكل ما لها من ذيول في عقول الأوروبيين الأولين.
        التاريخ ليس علم الماضي، بل هو علم الحاضر والمستقبل في واقع الأمر وحقيقته، فالأمة التي تستطيع البقاء هي التي لها ضمير تاريخي تعي به ماضيها وتفسر حاضرها, وتستشرف مستقبلها.
        لقد اتجه المستشرقون إلى كتب التراث لأنها هي الخرائط والصور لعقولنا وعواطفنا ومشاعرنا واتجاهاتنا، واهتمامنا وحبنا وبغضنا ورضانا .. فهي المفاتيح التي عرفوا بها كيف يخططون لتدميرنا ثقافيًا واجتماعيًا وعلميًا.
        لأهمية التاريخ وأثره في الأمة اتجه المستشرقون في أبحاثهم إليه وجاءت معظم أعمالهم في مجال التاريخ بمعناه العام: التاريخ السياسي والحضاري والاجتماعي وتاريخ الفرق والمذاهب والرجال والطبقات ومعاجم البلدان.
        تركز اهتمام المستشرقين على تاريخ الفرق والصراع بينها، وكانت لهم عناية خاصة بتاريخ الزندقة والزنادقة والقفز من وراء العصر الإسلامي إلى التاريخ القديم لإثارة النعرات الإقليمية، وتمزيق وحدة الأمة الإسلامية.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/28.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=144</link>
      <title>مقالات في الدعوة والإعلام الإسلامي</title>
      <description>
        لقد أدت خطبة الجمعة دورًا كبيرًا في المسيرة الإسلامية الطويلة، فمن خلال المنبر الإسلامي الذي انتشر في ديار الإسلام طرحت مفاهيم العقيدة وتعاليم الشريعة وسير الأنبياء والصالحين والمجاهدين ومن خلال هذا المنبر المتجدد عولجت المشاكل وطرحت الحلول المناسبة.
        د. محمد عماد محمد

        إن أية محاولة لترشيد الأعلام لا بد أن تبدأ من العزم على محاصرة البرامج الترفيهية بوضعها الراهن وإعطانها الحيز المناسب ليكون الهدف هو نوعية ما يبث لا كميته فالأمة المحاطة بالأعداء بحاجة إلى ما يفتل السواعد ويلهب الإيمان ويقوي الأخلاق ويفتح العقول.
        حسن فضل المولى

        الداعية في أسلوبه وتعامله مع الآخرين يحسن به أن يكون كالتاجر الذي يعرض بضاعته يختار الوقت والمكان الملائمين، ويتفاعل مع الأحداث المناسبة ولا بد له أن يتصف بالحلم والحكمة والتعقل ودراسة نفسية الفئة المدعوة، ثم طريقة العرض والتبسيط والحوار.
        د. محمد سعد الشويعر

        أتصور أن يقوم مركز دولي للإعلام الإسلامي بإجراء مسابقات كل عام بين المائة الأوائل في الشهادة الثانوية في بلدان العالم الإسلامي كلها ثم يتولى تعليم الفائزين فيهم لإعدادهم في مجالات الإعلام الإسلامي ويرتبط بإعداد الكوادر البشرية إنشاء بنوك للمعلومات ومراكز للبحوث والدراسات.
        د. محمد سيد محمد

        إن الصحافة رسالة يرتبط فيها منهج العمل والكفاح بفلسفة محددة مدروسة ومكتوبة فتناجز غيرها الرأي بالرأي، والفكر بالفكر، والفلسفة المادية للتاريخ، برسالة الإسلام الحية الخالدة، فالدعوة الصحيحة لا تجد سبيلها إلى القلوب إلا بالأسلوب القادر على حمل رسالتها إلى الأعماق.
        د. جمعة علي الخولي

        تكتسب المطالبة بإيجاد البديل الإسلامي في ميدان الإعلام – بجانبيه النظري والتطبيقي – أهمية بالغة لما تتمتع به وسائل الاتصال الجماهيرية اليوم من مكانة خطيرة في توجيه عقليات الجماهير وتشكيل سلوكياتها في الحياة في عالم تحول على (قرية كونية) قصرت وسائل الاتصال الالكترونية المسافات بين أجزائه.
        د. عبد القادر طاش

        إن ثمة حقيقة مقررة هي أن الإعلام الإسلامي يختلف من حيث بواعثه وأهدافه وطرائق توصيل المعلومات عن الشائع في الشرق والغرب .. فالإعلام الإسلامي يستمسك بالصدق ويتسم بالأمانة ويعتمد على الإقناع العقلي. الذي يستمد وجوده من منطق الحق والعدل.
        د. سيد رزق الطويل

        إن عدم وجود إستراتيجية مدروسة للطرح الإسلامي في أمريكا يضعف من الإيجابية الأمريكية نحو الإسلام وقضايا العالم الإسلامي، ويبقي النفسية الأمريكية فريسة التشوية والتصورات الخاطئة عن الإسلام فالمؤلفات والترجمات الإسلامية التي طرحت وتطرح على الساحة الأمريكية، كثير منها لا يناسب العقلية الأمريكية ولا يتفاعل مع مشكلات المجتمع الأمريكي.
        د. ماجد عرسان الكيلاني
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/29.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=220</link>
      <title>مقومات الشخصية المسلمة أو الانسان الصالح </title>
      <description>
        إن الفارق الضخم المتسارع في ضخامته، بين المجتمعات التي تصنف إلى مجتمعات متقدمة ومجتمعات متخلفة لا تتمحور حول فوارق الثراء الاقتصادي والتقدم العلمي... إلخ. وإنما يتمركز هذا الفارق بين نظامها ومؤسساتها التربوية.
        الذي لا يشهد العصر في جميع مكوناته وميادينه والتطورات والمؤثرات المتفاعلة فيه، وبوسائل العصر اللغوية والمعرفية والتكنولوجية لا يستطيع أن يبشر أهل العصر ويقنعهم بالمثل الأعلى الذي تطرحه التربية الإسلامية لبقاء الجنس البشري ورقيه، ولا يستطيع أن ينذر أهل العصر من أخطار المثل السوء التي تتهدد الجنس البشري بالفناء والتخلف.
        جعلت الأصول الإسلامية للصواب من ثمرات التفكير أجرين، بينما جعلت للخطأ إلا في ميادان العقل والتفكير، ومعنى هذا أن الذي لا يستثمر نعمة الله في العقل والتفكير لا ينال شيئًا وأن من يخطئ في استثمار النعمة هو أفضل من الخامل عن التفكير.
        لا بد للحرية أن تتمركز في قلب نظام القيم السائدة، وأن ترفع المؤسسات التربوية درجة غيرته على نسائه، وأن يتحاشى الاعتداء على حريات الآخرين كما يتحاشى الاعتداء على نسائهم وأعراضهم.
        المسلم المعاصر يستطيع أن يروي ويخطب، ولكنه لا يستطيع أن يناقش أو يحلل أو يطبق ويتوصل إلى حل، لأن الرواية والخطبة ترتبطان بالقدرة على الحفظ أما النقاش والتحليل والتطبيق فهو يتطلب قدرات عقلية عليها من الفهم والتحليل والتأليف.
        إن التفكير التبريري ونسبة الأخطاء إلى (الغير) هما منهج تفكيري إبليسي، حين نسب الإغواء إلى الله، أما آدم وزوجه فحملا نفسيهما مسئولية المعصية التي حدثت ولم ينسبا ذلك إلى إبليس الذي أغواهما وفي ذلك توجيه لذرية آدم وحواء ليتخذوا من النقد الذاتي منهجًا في تقويم الآثار السلبية التي تنتج عن الممارسات الخاطئة.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/30.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=221</link>
      <title>اخراج الامة المسلمة وعوامل صحتها ومرضها</title>
      <description>
        مؤسسات التربية الإسلامية ما زالت تعمل على إعداد أفراد صالحين (غير مصلحين) لتقذف بهم إلى بيئات غير صالحة حيث تدخل فضائلهم الفردية في صراع وعلاقات اجتماعية غير فاضلة، إلى أن ينتهي الأمر إلى الازدواجية، ثم الوقوع ضحية الانفعالات والانفجارات التلقائية والجهاد المرتجل.
        لا بد من إعادة تأصيل أساليب إخراج الفرد المسلم، بحيث تتفاعل في نفسه آيات الوحي في الكتاب والسنة، مع آيات الله في الآفاق والأنفس، في مختبرات العلم، ويتضافر القسمان لاستخراج معجزات العصر، وبذلك يولد اليقين وتتجسد صلاحية القرآن لكل زمان ومكان.
        أزمة العالم الحديث: أن هناك مجتمعات تقوم بالمظهر المادي للجهاد، لكن بدون رسالة، بينما تدخل في سبات إلى جانبها مجتمعات تختزن الرسالة في أسفارها.
        الأمة التي تتوقف عن العطاء تبدأ بالأخذ الذي لا يرافقه عطاء متبادل، وهذا سبب من أسباب الفناء البطيء الذي لا يراه إلا العارفون بقوانين الاجتماع البشري وسنن التاريخ.
        المشكلة في وقوع الانشقاق بين أهداف الحياة التي توفرها العلوم الدينية، وبين الوسائل التي توفرها العلوم الطبيعية، وينقسم المشتغلون بالعلوم إلى قسمين: أناس يشتغلون بأهداف بلا وسائل، وأناس يشتغلون بوسائل بلا أهداف.
        معرفة الزمان، وتفتيق العلوم اللازمة لمعرفة الزمان وحاجاته وتحدياته، شرط لصوابية طرق التخطيط والتنفيذ في إستراتيجية (الرجوع) إلى إخراج الأمة المسلمة من جديد.
        أزمة العمل الإسلامي: عدم تقدير دور المؤسسات، وإعطائها ما تستحقه، وترك المشروعات والإرادات للجهود والمبادرات الفردية، وتوقع قيام القائد بدور النبي المرسل، لذلك كانت وما زالت حركات اليقظة ومشروعات الإصلاح، حركات فردية موقوتة.
        آفة المسلم التقليدي اليوم أنه يناصر ويخاصم بدون قراءة، يناصر الإسلام ولا يقرأه، ويخاصم الشيوعية والرأسمالية ولا يقرأ كتبها الأصلية، وأصولها الفكرية، لذلك يقع في أخطاء قاتلة، وينتهي إلى إحباطات مدمرة.
        الملك مع العدل يدوم، ولكن الملك مع الإسلام والظلم لا يدوم.
        -أبو الحسن الخزرجي-
      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/31.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=224</link>
      <title>الصحوة الاسلامية في الاندلس اليوم جذورها ومسارها</title>
      <description>
        الشعب الأندلسي الذي عاش مسلما لمدة ثمانية قرون تقريبا، كان أول ضحية للهجمة الصليبية التي حاربت الإسلام بين أبنائه، حتى قضت عليه ظاهرا .. فمنذ سقوط غرناطة عام 1492م، والكنيسة والدولة تتفننان في اضطهاد المسلمين الأندلسيين.
        يستحيل علينا أن نقرأ دون أن ترتعد فرائصنا من قصص التعذيب والاضطهاد، والتي قام بها المسيحيون المنتصرون على المسلمين المنهزمين.. إنهم عمدوهم عنوة, وسلموهم لدواوين التفتيش التي أحرقت ما استطاعت من الجموع.. وهكذا تم قتل وطرد ثلاثة ملايين عربي كانوا يشكلون النخبة الفكرية والصناعية في أسبانيا.
        -جوستاف لوبون -

        قرر السلطان أبو عبد الله ورجاله تسليم غرناطة قبل التاريخ المتفق عليه بعد أن خاف غضبة شعبه، فاتفق أن يكون التسليم في 2/1/1492م.
        في 12/10/1501م صدر مرسوم بإحراق الكتب الإسلامية، والعربية، فأحرقت آلاف الكتب في ساحة الرملة بغرناطة.
        عندما خرجت أسبانيا لأول مرة بعد سقوط غرناطة من ظلام الاستبداد، عبر كثير من الأندلسيين عن انتمائهم الإسلامي وبدأت الجمعيات الإسلامية تتكون منذ عام 1980م.
        إن أسبانيا ما كان لها أن تدخل التاريخ الحضاري لولا القرون الثمانية التي عاشتها في ظل الإسلام وحضارته.. وكانت بذلك باعثة النور والثقافة إلى أوربا المجاورة المتخبطة آنذاك في ظلمات الجهل والتخلف.المستشرق الأسباني –الدكتور بدرو مارتينز مونتابث-
        الأندلسيون هم الذين كانوا أول من شعور وطني في أسبانيا، وأنه لولاهم لما أصبح لأسبانيا أي تميز أو خصوصية يعليان من شأنها بين الأمم، ليس في تاريخها الوسيط فحسب بل في تاريخها الحديث.
        أمريكو كاستروا أكبر مؤرخي أسبانيا المعاصرين

        في 14/7/1989م اعترفت مؤرخي أسبانيا المعاصرين للحرية الدينية في أسبانيا بالإجماع بالإسلام كدين ذي جذور أسبانية وثيقة.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/32.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=145</link>
      <title>اليهود و التحالف مع الأقوياء </title>
      <description>
        لم أنطلق من أن كل اليهود أشرار، بل حاولت تلمس الموضوعية جهد ما أستطيع، ولم أستسغ التهم والمبالغات التي تسند كل شر لليهود.
        إن معرفة العدو معرفة دقيقة بعيدة عن كل تهوين أو تهويل، ضرورية من أجل التعامل معه على هدى ونور.
        يبدو أن الكثير من حكام العالم الإسلامي صدق الهمس اليهودي الخفي: أن الخطر على كراسيهم ليس من إسرائيل، ولكن من العناصر الإسلامية (المتطرفة)، وبذلك تفرقنا وزرع الشك بيننا.
        لقد اتسمت علاقتنا بالصهيونية حتى حرب 1967م، بالتهوين الكامل، فهم شراذم، وعصابات، وشذاذ آفاق، وكلاب حراسة، وبعد هزيمة 1967م تبدل العزف من التهوين إلى التهويل، حتى أصبح من المستحيل إلحاق الهزيمة بإسرائيل!.
        الأحزاب والجماعات المعادية لليهود، وجد دومًا بين أعضائها يهود، حتى الجماعات التي شاركت بالاعتداء على اليهود وجد بينها يهود.. فما التفسير؟!.
        إن أغلبية الشعب اليهودي قد فضلت أن تتعلم من ((هتلر)) أكثر مما تعلمت من موسى، ذلك أن هتلر أثبت أن التاريخ ليس من نصيب من يملك الإيمان، ولكنه من نصيب من يملك القوة.
        -مارتن بوبر-

        إن بريطانيا تستحق الإدانة بسبب ما اقترفته من تعام وإهمال متعمد بالنسبة لكارثة فلسطين.
        -تونبي-
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/33.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=146</link>
      <title>الصياغة الإسلامية لعلم الاجتماع الدواعي والإمكان </title>
      <description>
        إن أحكام الباحثين تتأثر بنظرياتهم، وفروضهم، وخلفيتهم المعرفية، وهذا هو السبب الذي دعا روبرت مرتون لأن يعترف بأن في الولايات المتحدة خمسة آلاف عالم، لكل واحد منهم علم الاجتماع الذي يخصه وحده، وذلك نتيجة تعدد العقائد الخاصة بكل عالم، رغم انتماء غالبيتهم إلى عقدية المجتمع الرأسمالي.
        الدراسة المنهجية للمجتمع، والدين، والمؤسسات، واقتصاد المنطقة، التي يراد استعمارها، كل ذلك جعل من الممكن إقامة الاستعمار على أساس علمي، يخفف كثيرًا من الخسائر التي تلحق بالدول الاستعمارية فيما لو سلكت سبيل الهجوم والطعنات الخاطفة فبواسطة علم الاجتماع الاستعماري، يمكن تسجيل نقط ضعف المجتمع، واستغلالها وتسجيل نقط القوة، وإضعافها أو تحييدها.
        إن علم الاجتماع الراهن، يحمل مع حقائقه العلمية وفوائده الملموسة عقائد وأفكار ومبادئ واضعية وأنه منذ دخوله إلى العالم الإسلامي، كان يعزز من حالة فقدان الهوية.
        نظريات علم الاجتماع المعاصر وضعت لفهم مشاكل وقضايا خاصة بالغرب وبالتالي فلا يمكن تعميمها على مشكلات العالم الإسلامي، ولا تؤدي إلى فهم واقع المجتمعات الإسلامية.
        لم تكن ولادة علم الاجتماع الحديث في العالم الإسلامي، تلبية لحاجات معينة، ولكنه كان تقليدًا للنظام الأكاديمي الغربي لذلك لم يكن مستغربًا منه المحاكاة والتقليد للدراسات الغربية.
        ((إن إعادة صياغة العلوم في ضوء الإسلام هو ما نعنيه بكلمة أسلمة العلوم، ونعني بها إعادة صياغة المعلومات وتنسيقها وإعادة التفكير بالمقدمات والنتائج المتحصلة منها وتقويم الاستنتاجات التي انتهت إليها وإعادة تحديد الأهداف، على أن يكون كل ذلك بطريقة تجعل فروع المعرفة المختلفة تثري التصور الإسلامي، وتخدم أهداف الإسلام)).
        د. إسماعيل الفاروقي
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/34.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=222</link>
      <title>النظم التعليمية عند المحدثين في القرون الثلاثة الاولى </title>
      <description>
        ((من كان منكم متأسيًا فليتأس بأصحاب محمد فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبًا وأعمقها علمًا، وأقلها تكلفًا، وأقومها هديًا، وأحسنها حالًا قومًا اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم)).
        (عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه)

        لم يكتف المحدثون، منذ العهد الأول بالعلم الموجود في بلادهم، فنراهم يرحلون إلى الأصقاع البعيدة، لضبط حديث، أو تلقي العلم بصفة عامة، أو نشره، واشتراطوا في المرتحل: إخلاص النية، وحفظ القرآن، واستيفاء العلم الموجود بالبلاد.
        النقد المنهجي عند المحدثين كنظام تعليمي، تأثرت به باقي الميادين التعليمية كالأدب والتاريخ، في تمحيص الأخبار والمرويات.
        كانت عائشة – رضي الله عنها – تفتي في عهد عمر وعثمان إلى أن ماتت، وكان يجلس في حلقة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي – رضي الله عنهم – مشاهير العلماء والمجتهدين.
        أيما مؤدب ولي ثلاثة صبية في هذه الأمة، فلم يعلمهم بالسوية، فقيرهم مع غنيهم، وغنيهم مع فقيرهم، حشر يوم القيامة مع الخائنين.
        (حديث شريف)

        لا يكون الرجل عالمًا حتى لا يحسد من فوقه، ولا يحقر من دونه، ولا يبتغي لعلمه ثمنًا.
        (عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما)

        عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنهم كانوا يقترئون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قالوا: فعلمنا العلم والعمل.
        (مسند أحمد)
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/35.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=147</link>
      <title>العقل العربي وإعادة التشكيل </title>
      <description>
        حالة التشرذم والتشتت، التي يحياها العالم العربي من تعدد الأنظمة واصطناع الحدود، والفقر والجهل –رغم ثراء المصادر الطبيعية– والتقوقع على الذات، وضياع الهوية، وافتقاد الريادة، كلها تستوجب التأمل والتبصر في واقع العقل العربي.
        الإسلام يوجه العقل نحو شيء واحد هو الله الذي هو مصدر الخلق والرزق، وأهل العبادة، وبذلك تتحقق وحدانية التفكير، التي سيكون من نتائجها قطع أسباب التشتت، والتذبذب الذهني، والصراع النفسي.
        العقيدة، والثقافة والعادات والتقاليد، والنظام السياسي، والواقع الاجتماعي والحالة المعيشية، والخرافات السائدة، كلها أمور لها أهميتها في تشكيل العقل، وبلورة كيفية وطريقة تقويمه للأشياء.
        إن فاعلية الأمة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال فاعلية أفرادها ففاعلية الأفراد شرط أساس في إحداث فاعلية الأمة، لأن الأمة، ليست كائنا بذاتها إنما هي رمز لجمع من الأفراد.
        تعتبر وسائل الإعلام من أهم وأخطر قنوات التشكيل لا فرق في ذلك بين الصحافة، والإذاعة، والتلفزيون فمن خلال المواد المقدمة، يمكن التأثير على عقلية الفرد وطريقة تفكيره.
        في المجتمعات الإسلامية، يفترض أن يؤدي المسجد دورًا بارزًا في صياغة العقول، عن طريق الخطب، والندوات، والدروس، كما أن حضور المسجد بحد ذاته، يحدث الإخاء، ويجسد أواصر الرابطة العقائدية لدى الناس.
        على الصعيد الأكاديمي أصبح العربي مستهلكًا للنظريات الغربية والشرقية في السلوك والاجتماع، والطبيعة، ولم يعد له إسهام يذكر وأن عملية الاجترار أصبحت منظرا مألوفا ومحمودًا والخروج عليها، يعتبر تطرفًا وتعصبًا لا يقبله العلم.
        العودة إلى الذات، تقتضي أن تكون لدينا شجاعة مصارحة الذات، وتعريفها بأخطائها، وأسلوبًا علميًا نتمكن من خلاله الدخول في أعماق الذات والتعرف عليها.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/36.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=148</link>
      <title>إنفاق العفو في الإسلام بين النظرية والتطبيق </title>
      <description>
        إن اختلاف الظروف، والبيئات، والثقافات، والإمكانيات، لما يجب أخذه بالحسبان، عند اختيار أنموذج إنمائي، يتحدد فيه إسهام كل من الفرد والدولة في جهود التنمية الاقتصادية.
        لقد غدت مشكلة الديون الخارجية مستغرقة لجهودنا حتى لقد غطت المشكلة الأصلية، وهي مشكلة التنمية الاقتصادية، وأصبحت التنمية مطلوبة لا لرفع مستوى معيشة الشعوب، وإنما للتمكن من خدمة الديون.
        الأموال العربية المتدفقة إلى الخارج بلغت خلال الفترة من 1973م -1988م (455.5 بليون دولار) وأن معظم هذه الأموال قد ذهب إلى أمريكا 21%، إنكلترا 14% ودولة أوروبية 20% والشرق الأقصى 18% والباقي لدول أخرى.
        [دراسة البنك العربي المحدود – الأردن يناير 1990]

        إن أول ما يجب على الدولة، هو أن تسعى، إلى جعل الفوائض الموجودة حاليًا، تطمئن إلى توطينها في بلادها، وعودتها من مهجرها، وذلك بتأمينها على نفسها، وفتح فرص الاستثمار أمامها.
        البنوك الإسلامية مهيأة للقيام بدور بالغ الأهمية، في تعبئة العفو المالي عند المسلمين، ثم توظيفه، بما يحقق التنمية الاقتصادية للمجتمع الإسلامي.
        إن فكرة إنفاق ((العفو)) تتلخص في تجنيد مختلف الطاقات، وتوجيهها إلى إشباع الحاجات، وفاء بفروض الكفاية، من منطلق الشعور بالمسئولية والقيام بالواجبات.
        إن بلادنا تمتلك مقومات الانطلاق كلها، فهي تمتلك الموارد المادية المعطلة، وتمتلك الموارد البشرية لكنها مهدرة كما تمتلك الفوائض المالية لكنها كامنة أو مهاجرة.
        إن تمحور حركة الناس حول فكرة إنفاق ((العفو)) في سبيل الله كفيل ببعث تيار التنمية الاقتصادية وإعطائه مددًا لا يتوقف حتى يصل إلى أعلى درجات التقدم المادي والروحي كما هي مواصفات مجتمع المتقين.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/37.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=149</link>
      <title>أسباب ورود الحديث تحليل و تأسيس </title>
      <description>
        إن سلامة الفهم للأحاديث النبوية، تقتضي تحصيل مجموعة من الأسس، لا غنى عنها لمن ينظر فيما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة، خلقية أو خلقية.
        معرفة اللغة العربية بنحوها وصرفها وفقهها وتنوع أساليبها، أساس التعامل مع الأحاديث النبوية.
        أسباب ورود الحديث تعين على فهم المراد من النص، وتيسر الجمع، أو الترجيح.
        توثيق الروايات وإعمال المقاييس النقدية لأهل الحديث فيها، يزيل الخلاف الذي يمكن أن يقع نتيجة الخلط بين الصحيح منها وغيره.
        بعد التوثيق، يجمع بين الأحاديث الواردة في الموضوع الواحد، فيوجه كل حديث إلى مكانه في الموضوع دون تكلف، فالجمع مقدم على الترجيح لأن إعمال النص خير من إهماله.
        إذا لم يتحقق الجمع، أو النسخ، صرنا إلى الترجيح، ولا ينقض به إلا أولوا السعة العلمية.
        عند العجز عن الترجيح -وهذا نادر- فإن التوقف لمزيد من النظر والمراجعة خير من الرفض.
        الجهود السابقة في أسباب الورود ـعلى أهميتهاـ محدودة، تقتضي تحليلها واستخلاص المنهج الذي يتبع في استقراء كتب السنة، لربط الأحاديث بأسباب ورودها.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/38.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=150</link>
      <title>في الغزو الفكري </title>
      <description>
        ليس أقتل للشعوب أن تحس بالحرية والاستقلال، بينما هي ترسف في قيود الذل والتبعية، وليس أضيع لمستقبل أمة، أن تعجز عن أن تخطط لمستقبلها، إلا وهي دائرة في فلك دولة كبيرة، ذاهلة عن حقيقة ما تعانيه من تبعية.
        أساس انهيار الأمم يبدأ من الداخل، وقد يأتي التدخل الخارجي ليعجل بالسقوط، لكن يبقى الانهيار الداخلي هو بداية النهاية وعاملها الأكبر.
        التعددية الحضارية، تكشف وتعري روح الهيمنة والعدوان والاستعلاء، التي تخفيها الحضارة المتغلبة في عالمنا المعاصر، وهي الحضارة الغربية تحت ستار وحدانيتها، وعالميتها، وإنسانيتها.
        إن البشرية لم تشهد في مرحلة من مراحل حياتها وضعًا كان فيه للغزو الفكري خبراء ومتفلسفون، وأجهزة ومؤسسات، كعصرنا الحاضر، الذي اتخذ فيه الغزو الفكري صبغة الفلسفة، التي يتقنها أتباع يدافعون عنها.
        التبشير حركة دينية سياسية استعمارية، بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية، بغية نشر النصرانية بين المسلمين، بهدف إحكام السيطرة عليهم، وإبعادهم عن الإسلام.
        تبشير المسلمين، يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم، ومن بين صفوفهم، لأن الشجرة، يجب أن يقطعها أحد أعضائها.
        - القس زويمر-

        الأمة الإسلامية هدف ثمين من أهداف تصدير الأفكار، وإن سوق الأفكار من أخطر أسواق المنتجات، وأكثرها تقبلًا للتزييف والإفساد.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/39.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=223</link>
      <title>قيم المجتمع الاسلامي من منظور تاريخي </title>
      <description>
        آن الأوان ليتخلص المسلمون من تأثير الآراء التي حكمتها ظروف تاريخية، وأن يعدوا الفاعلية للشورى، وأن يقتربوا من روح المبادئ السياسية الإسلامية، بالحفاظ على حقوق الإنسانية في المشاركة باتخاذ القرار السياسي، فضلًا عن حقوقه الأخرى، التي منحه إياها الخالق عز وجل.
        محاولات الإصلاح والثورة في عالمنا الإسلامي المعاصر، لم تحقق زيادة الوعي لصالح التواصل بين الناس، واحترامهم لبعضهم، ومحبتهم للآخرين، وتحقيقهم للعدل.
        إيجاد الحوافز للعمل أمام الجمهور من ناحية، ومنع النخبة السياسية والاقتصادية من الغلول، هما السبيل لبناء اقتصاد سليم في العالم الإسلامي .. إن البناء العقدي للأمة، وحده الكفيل بإيجاد جمهور عامل، ونخبة صادقة.
        الإحساس بقدسية الحقوق والواجبات، يولد ضبطًا اجتماعيًا عاليًا، ومواءمة بين ((الأمة)) و ((السلطة السياسية))..
        لا يزال الطرح الجزئي للمسألة الدينية، هو الغالب على الساحة الإسلامية حتى الوقت الحاضر، ولا يغيب عن أذهاننا سعة المشكلات المتراكمة بسبب هذا الطرح، وبسبب التأكيد على ((المظهر)) أكثر من ((الجوهر))..
        إن عملية نقل النظم الجاهزة، والتي تبلورت عبر قرون عديدة من التطور السياسي في عالم الحضارة الغربية، بشقيه الديموقراطي الرأسمالي والماركسي، لم يولد سوى الفجوة بين الأمة والنظام.
        العجب من مسلمي هذا الزمان! يحملون على من خالفهم المخالفة اليسيرة في الأمور الاجتهادية، ويعادونه أكثر من معاداتهم لأهل البدع الغليظة، بل وأهل الكفر الصراح..
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/40.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=214</link>
      <title>قيم المجتمع الإسلامي من منظور تاريخي</title>
      <description>
        إن دراسة الرأي العام، تكونه، واتجاهاته وتأثيره في فترة صدر الإسلام، ما تزال بحاجة إلى إضاءة، فليست الصورة التاريخية، للشرائح الاجتماعية، واضحة إذ لم تحظ بدراسات متخصصة.
        إن التأثير الفقهي في الحياة العلمية، والواقع التاريخي، لا يتوقف فقط على حاجة الأمة لتحديد الموقف من الناحية الشرعية، بل يتوقف على توافر مقومات الزعامة، وجاذبية القيادة لدى الفقهاء.
        إن استجلاء مواقف فقهاء المدينة، لا بد أن ينعكس إيجابيًا على دراسة الفكر الإسلامي، في مراحل تكونه الأولى.
        المجتمع الإسلامي، لم يعرف تلك الحواجز الطبقية التي تطالعنا عند دراسة المجتمع الأوروبي في العصور الوسطى، لأن المجتمع الإسلامي، مجتمع مفتوح يستطيع العضو فيه، أن يشق طريقه، حسب كفاءته وجهده.
        سجل الفقهاء في الأندلس، مواقف مشرفة فقد سعوا إلى تثبيت قيم العدل ، والمساواة ، واحترم حقوق الإنسان، ودعم روح المقاومة ضد الأسبان، والحفاظ على الهوية الإسلامية.
        مهمة الفقهاء بعد سقوط الأندلس، كانت صعبة وخطيرة، في ظل محاكم التفتيش... كان مجرد الغسل بانتظام، يعتبر في نظر محاكم التفتيش، وضوءًا يعاقب عليه... ومع ذلك أدى الموريسكيون الصلاة سرًا، وهم تحت التعذيب، حتى وهم ذاهبون إلى المحرقة.
      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/41.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=151</link>
      <title>فقه تغيير المنكر </title>
      <description>
        الأمة المسلمة ، لا يكون المرء فيها صالحًا في نفسه، منصرفًا عن غيره، مشتغلًا بحالة، بل هو صالح في نفسه أولا، ومصلح لما حوله ثانيًا: إنسانًا وكونا.
        إن الحكمة لتقتضي بأنه: ليس الصلاح أن لا تفعل الشر، وألا تحمل الآخرين عليه، بل وأن تعينهم على الاعتصام من التردي في خباله.
        إن تغيير المنكر، إنما هو لدرء المفاسد، كما يتحقق الوجود المتمكن للأمة المسلمة، فإذا ما تيقن المسلم، أو غلب على ظنه الراشد، أن تغييره منكرًا سوف يترتب عليه وقوع منكر أعم وأبقى، فجمهور أهل العلم يذهبون إلى ترك تغيير ذلك المنكر.
        ذهب بعض المفسدين إلى أن حديث: "من رأي منكم منكرًا فليغيره بيده.. إلخ"  موضوع، وأنه من اختراع الحنابلة في عصر الخليفة المتوكل، ويزعم أنه عرض رواة الحديث على علم الجرح والتعديل، فكان الرواة كلهم متهمون، مع أن كل رواة الحديث ليس فيهم متهم عند أهل العلم، في محاولة للتدليس والتضليل الثقافي.
        تقدير درجات المنكر في حادثات الحياة نوازلها، وما بينها من مراتب، بحاجة إلى بصيرة نافذة في دقائق فقه الدين، وفي فقه نوازل الحياة الذي هو أساس فقه الدين، وبحاجة أيضًا إلى الحكمة البالغة، وإخلاص النصح في تحقيق ما اشتبه، وتحرير ما اشتجر، وذلك جهد بالغ لا يقوم به إلا صفوة أهل العلم.
        من ادعى الإيمان، لم يصبر على الفتنة فيه، كانت دعواه سرابا.. ولذا كان من مقتضيات دعوى الإيمان: الثبات عليه، واتخاذ الأسباب المحققه للصبر على تكاليفه.
        إذا كان إنكار المنكر، يستلزم ما هو أنكر منه، وأبعض إلى الله ورسوله، فإنه لا يسوغ إنكاره ، وإن كان الله يبغضه، ويمقت أهله، كالإنكار على الولاة بالخروج عليهم، فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر.    (ابن القيم)
        إنكار المنكر أربع درجات: أن يزول ويخلفه ضده.. أن يقل وإن لم يزل بجملته.. أن يخلفه ما هو مثله.. أن يخلفه ما هو شر منه.. فالدرجتان الأوليان مشروعتان، والثالثة موضع اجتهاد، والرابعة محرمة.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/42.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=152</link>
      <title>في شرف العربيـة </title>
      <description>
        أدرك اللغويون القدامى أن لغة التنزيل، هي لغة الخالق الأعظم، وأنها ليست كلغة العرب، أهل اللسن والفصاحة، وأن لها خصائص عالية، اكتسبت بها الإعجاز.
        إن لغة التنزيل، نقلت العربية من كونها لغة أدب نتبينها في الشعر القديم، إلى لغة علم دقيق، لها مصطلحها الشريف.
        إن العربية مقترنة بالإسلام. وليس لعربية أخرى من وجود أدبي تاريخي فني، إذا انسلخت من هذا الذي طبعت عليه، فكان منها قلبًا وقالبًا.
        لا بد من أن تؤرخ الألفاظ، وتقيد بعصورها، وقائليها، حاسبين للأقاليم والمجتمعات الخاصة، حسابها في الاستعمالات، وما شاع بينها من فنون القول.
        إذ كان لنا أن نقول: إن العربية قد تأثرت بالإسلام، فكان من ذلك عربية تحمل طابعًا إسلاميًا، فإن العربية قبل الإسلام، ليس فيها شيء من الوثنية الجاهلية كان سمة لها.
        إن ((المعجم التاريخي)) يجب أن يكون قائمًا على العناية بالأصول، ثم الفروع عن هذه الأصول، وهذا يعني أنه يسرد المسيرة التاريخية منذ نشأتها، بل ولادتها إلى نهايتها... إن لكل كلمة من الكلمات في العربية، كما هي الحال في كل لغة، ((سيرة)).
        لم يتهيأ لنا نحن أهل هذا العصر أن نصنع معجمًا للقرآن نأتي فيه على دلالات الألفاظ، وتاريخها، وتطورها .. ولم نحط خبرًا في أن للمادة الواحدة في القرآن، أفانين في الاستعمال.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/43.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=153</link>
      <title>المنهج النبوي و التغيير الحضاري </title>
      <description>
        لقد مارس الرسول صلى الله عليه وسلم، عمليات الربط الحضاري، على المستوى: النفسي والاجتماعي، وحقق فيها أعلى مستويات الإتقان المنهجي والثقافي، وترك لنا نموذجًا لبناء حضاري عالمي شامخ، بمقدورة أن يقدم لنا ((الهداية الحضارية))، كلما استدعيناه بوعي، وفهمنا بعمق..
        الوعي المنهاجي، هو الوعي الذي يعطي للحركة التغييرية، القدرة اللازمة لفهم سنن الذكر، وسنن الأنفس، وسنن الكون، ذلك أن فهم العلاقات بين هذه الأنواع من السنن، هو الذي يجعل المشكلة الحقيقية للأمة بينة بدون غموض، وممكنة الحل في حدود الطاقة البشرية.
        لا بد لإعداد المشاريع التربوية، من مراعاة توزيع الخريطة الثقافية، والجغرافية للناس، وقدراتهم، واستعداداتهم، وذلك حتى تصبح تربية اجتماعية، تطول كل شرائح المجتمع، ومؤسساته.. فكل شريحة تحتاج إلى فهم معادلتها، والأسلوب الأمثل في التعامل مع قضاياها، ومتطلباتها.
        في ظل الطرح الإسلامي، يبدو لنا معيار الوحي، هو المدخل الوحيد لدراسة مشكلات وقضايا الفكر الإسلامي، إذ لا تجدي الطريقة العلمية الحديثة شيئا، في استكناه خبايا الظواهر الإسلامية، ومغازيها الحقيقية، وأبعاد الجوهرية التي لا يمكن فهمها إلا في ضوء معيار الوحي.     (المفكر السيلاني البروفيسور عبد المجيد مكين)
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/44.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=154</link>
      <title>الإسلام و صراع الحضارات</title>
      <description>
        المطلوب: أن تنطلق صحوة الإسلام المباركة، من عملية إعادة قراءة تاريخ الإسلام، فتغير جذريًا من اعتباره تسلسل الدول فحسب، إلى اعتباره تسلسل المدارس الفكرية، والمذاهب الثقافية على مدى القرون.
        في الدول الإسلامية المتعاقبة، كل سلوك بشري مال إلى الاستبداد وخرج عن الشريعة واجه من الأمة فكرًا إسلاميًا صحيحًا، لإعادة الحق إلى مجراه، والعدل إلى منتهاه، ورد الباطل عن هواه، لأن من خصائص الأمة المسلمة أنها لا تتواطأ على الخطأ والمعصية.
        المنظور التقليدي السائد اليوم في دراسة التاريخ، هو المنظور الأوروبي، الذي يضع الحدث السياسي في قمة قراءة التاريخ، ولا يكون الحدث الفكري إلا ثانويًا أو فرعيًا، وهو منظور في التاريخ الأوروبي لكنه منظور قاصر في التاريخ الإسلامي، فإذا كانت السياسة تحدد الفكر في أوروبا، نظرًا لأسباب تاريخية، ودينية، وجغرافية، اجتماعية... فإن الفكر هو الذي يحدد السياسة في العالم الإسلامي.
        إن العلم المحض وجد نفسه عاجزًا عن فهم لغز الكون والحياة بمفرده، بل وأكثر من ذلك أحس بخطر انفراد العلم بإدارة الكون؛ لأن العلم يكتشف ولا يفسر... فاستنجد العلم بالدين..
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/45.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=155</link>
      <title>رؤية إسلامية في قضايا معاصرة </title>
      <description>
        هذا الكتاب، عبارة عن مجموعة قضايا معاصرة، عرض لها الكاتب، من خلال رؤية إسلامية، وفتح ملفها، كلون جديد، في سلسلة ((كتاب الأمة))، في مرحلتها الجديدة .. هذه القضايا، التي يمكن أن تصنف في إطار التنهيج للعقل المسلم، وإعادة تشكيله، وإحياء فاعليته، الأمر الذي تحرص عليه السلسلة، تشمل:

        الأفقي والعمقي في هندسة الحياة.
        مغزى سقوط الماركسية.
        عصر الاختزال.
        القرآن الكريم .. وفلسفة التاريخ.
        العقيدة .. والشريعة .. والمجتمع.
        المستقبل لهذا الدين.
        محاولة لتصور ((المجتمع)) الإسلامي.
        المعادلة بطرفيها.
        وقفة للنقد.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/46.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=157</link>
      <title>المستقبل للإســــــلام </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. لمحات تفاؤلية، تحمل البشائر والبصائر، بأن المستقبل لهذا الدين، وتعيد الاعتبار لاستعلاء الإيمان، الذي يحمي من الانكسار، والذي يكاد يتوارى...

        وليس ذلك من خلال الأمنيات والرغبات، وإنما من خلال السنن التغييرية، التي شرعها الله، وأرادها، وفطر الناس عليها، وزودهم بآلياتها، بكل ما تقتضيه من الإعداد الروحي والمادي، ليكون الإنسان هو وسيلة التغيير وهدفه، في آنٍ واحد.

        ويتناول الكتاب، عوامل وشروط صناعة هذا المستقبل، من خلال مرجعية شرعية، منضبطة بضوابط الكتاب والسنة، مؤكدًا على أن أهم مقتضيات صناعة المستقبل، للإسلام، في عصرنا هذا، تضافر جهود العاملين في ميادين العمل للمستقبل، ومجالاته المتنوعة.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/47.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=158</link>
      <title>التوحيد و الوساطة في التربية الدعوية (الجزء الأول) </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. قضية التوحيد والوساطة في التربية الدعوية، التي عالجها الباحث، هي القضية المحورية، في مجال التحرر من العبوديات، واسترداد إنسانية الإنسان، ونسخ الألوهيات المعاصرة، وإلغاء معابر الشرك والوثنية من النفوس، لتتحقق العبودية لله تعالى.

        لقد وضع الباحث يده على الخلل الحقيقي، الذي أورث الأمة المسلمة الوهن، وأقعدها عن متابعة دورها في الشهادة على الناس، والقيادة لهم إلى الخير، متتبعًا ذلك، ومستشهدًا عليه، من خلال جولة تاريخية عريضة، في المدارس، والمذاهب، الفكرية، والفقهية، والتربوية، وكانت له وقفات تحليلية، مع تراث رواد تجديد التوحيد، والعودة به إلى نقائه وصفائه، كما ورد في الكتاب والسنة، وطبق في مجتمع خير القرون.

        ولم يقتصر على ذلك، وإنما حاول أن يلقي أضواء كاشفة على بعض الإصابات التربوية، والدعوية، في حركة الوعي الإسلامي المعاصرة ، في محاولة للمراجعة، والتقويم، ومن ثم التسديد والتصويب.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/48.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=159</link>
      <title>التوحيد و الوساطة في التربية الدعوية (الجزء الثاني) </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. هو الجزء الثاني من ((التوحيد والوساطة في التربية الدعوية)) .. فبعد أن أصل الباحث، في الجزء الأول، للمصدرية في الكتاب والسنة، والمرجعية من فهم خير القرون، وبين الأسس والمنطلقات، التي كانت سبب خيرية القرون الأولى، تابع – في هذا الجزء – مسيرته، مستقرئًا حركات التجديد والتصويب، ورفض الوساطة، التي تعتبر المشكلة الأساس في الخلل الذي لحق بالتدين..

        وكانت للباحث وقفة مراجعة ومناصحة مع حركة الوعي الإسلامي المعاصر.

        وقد ترجح عندنا، أن المصلحة في إخراج الأمر من إطار الأشخاص، إلى نوع من التجريد، الذي سوف يمكن – إن شاء الله – من التوليد وامتلاك القدرة على مد الرؤية، تأسيًا بمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ما بال أقوام يقولون كذا وكذا...)).

        والباحث – جزاه الله خيرًا – تتبع مواطن الخلل، وبين مخاطره، دون أن يبخس الناس أشياءهم، ليعود للتوحيد صفاؤه، ونقاؤه، ورواؤه، ويعيش المسلم ثمراته الطيبة في النفس والمجتمع.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/49.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=160</link>
      <title>الإسلام وهموم الناس</title>
      <description>
        هذا الكتاب: يسهم الكتاب في تحقيق الوعي بمقاصد الدين، واسترداد المعاني الغائبة في العلم والعمل، وإعادة تشكيل المسلم المعاصر، الذي يثير الاقتداء، ويستشعر مسؤليته الكاملة، تجاه نفسه، وأمته والإنسانية جمعاء، ومحاولة اكتشاف مواطن الخلل والإصابات التي لحقت بالأمة  ودراسة أسبابها، ومعالجتها وفق السنن والقوانين الإلهية، في الأنفس والأفاق، وترميم آثارها في تجديد أمر الدين، والعودة بالتدين إلى المنابع الأصلية، في الكتاب والسنة، ونفى البدع وثوابت السوء، والاعتصام بالكتاب والسنة، حماية للتدين من تأويل الجاهلين .

        يعتبر الكتاب إسهامه بارزة، لم تقتصر على فتح ملف هذه القضية الخطيرة والاستشهاد لها من الكتاب والسنة والسيرة النبوية، واستدعائها إلى ساحة الاهتمام بعد أن كادت تغيب عن فلسفة العمل الإسلامي بميادينه المختلفة اليوم، تحت شتى الذرائع والمعاذير، وإنما استطاعت أن  تخطو في الموضوع خطوات مقدروة حيث لم يقتصر الباحث على تحديد الإصابات، وإنما حاول دراسة أسبابها المتعددة، كما حاول المساهمة بوضع المقترحات النافعة، والمعالم البارزة على الطريق الطويل.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/50.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=161</link>
      <title>التأصيل الإسلامي لنظريات ابن خلدون </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. محاولة لإنصاف رمز عظيم من رموزنا الثقافية العملاقة، التي ما يزال أثرها ممتدًا في حياتنا الفكرية، وإنقاذ له من ظلم التحيز، والإسقاطات المادية والعلمانية..

        لقد كان عبد الرحمن بن خلدون، رحمه الله، نبتة طبيعية للثوابت الإسلامية .. انصهر في تراث أمته ، وتجربتها الحضارية ، وإن لحقه الخطأ في بعض اجتهاداته كبشر غير معصوم.

        وعلى الرغم مما يمكن أن يحصل من آثار سلبية، للفكر الدفاعي، حيث يصبح العدو هو المتحكم بساحة التفكير ومجالات النشاط الذهني ، بما يطرح من مشكلات، إلا أن الأمر يختلف بالنسبة لابن خلدون، رائد علم الاجتماع والعمران، أوعلم الحضارة بشكل أعم، حيث ما تزال الحاجة ماسة – إسلاميًا- إلى مزيد من الإحاطة بالمنهج الخلدوني، للتوغل في التاريخ، ومعرفة العلل، والأسباب، والسنن، التي تحكم الحركة التاريخية، لتحقيق الوقاية الحضارية، استجابة لقوله تعالى: (قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين* هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين) (آل عمران: 137- 138).

      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/51.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=163</link>
      <title>عمرو بن العاص ..القائد المسلم.. والسفير الأمين الجزء الأول </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. لأحد الصحابة الكرام، وقادة الفتح العظام، وسفراء النبوة الأمناء، رجل المهام والتعامل مع المآزق الكبرى، الذي جمع بين الإخلاص والصواب :

        ((عمرو ابن العاص رضي الله عنه))، وقد شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: ((أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص))، وكان يختاره للمهام الكبرى، قال عمرو:

        ((والله ما عدل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبخالد بن الوليد أحدًا من الصحابة في أمر حزبه منذ أسلمنا )).

        وتأتي أهمية هذا الكتاب من كون عمرو بن العاص رضي الله عنه، يعتبر من أبرز رموزنا التي شوهت وافتري عليها، وقرئت بأبجديات مخطئة وغريبة عن مناهجنا وقيمنا، وأصولنا ومرجعيتنا، ونسقنا المعرفي، وانتقيت لها روايات هالكة وضعيفة، ومنحازة.. ذلك أن المشكلة في دراساتنا، أن كثيرًا من الذين كتبوا عن جيل الصحابة، اعتمدوا أدوات وأنظمة معرفية، ليس من إنتاجنا، ولامن امتدادنا المعرفي، وليست منطلقة من قيمنا.. فالمشكلة هي في المنهج الذي يرتهننا، ويمزق رؤيتنا، ويعلمن تفكيرنا، فنقع في مقاصده وأدواته، حتى ولو حاولنا في كثير من الأحيان رفع شعار مناقضته، والتنكر له.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/52.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=164</link>
      <title>عمرو بن العاص ..القائد المسلم.. والسفير الأمين الجزء الثاني </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. هو الجزء الثاني من: ((عمرو بن العاص رضي الله عنه.. القائد المسلم.. والسفير الأمين))، ومكملًا له.. فبعد أن حاول المؤلف –في الجزء الأول– التحقيق والتوثيق لهذا الأنموذج المتميز من الصحابة الكرام، الذي كان جاهليا تعامل مع الجاهلية، ثم تحول إلى الإسلام على بصيرة واختيار –وخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا– فأصبح قائدًا فاتحا، ينشر الإسلام ويبشر به، ويحسن سياسة أهل البلاد المفتوحة وكيفيات التعامل معهم وفق قيم الإسلام، قدم –المؤلف– في هذا الجزء خلاصة طيبة لسيرة هذا الصحابي الجليل.

        لقد برز عمرو بن العاص رضي الله عنه، كوال فذ، وسفير أمين ورواية للحديث، وخطيب شاعر، وفقيه عالم، وسياسي حكيم من الطراز الرفيع، وتميز بأنه يحسن التعامل مع المآزق الكبرى والمواقف الحرجة.

        وحسب عمرو رضي الله عنه –على الرغم من كل المحاولات التغريبية والمذهبية، التي حاولت تشويه شخصيته– أنه أصل للحضارة والثقافة الإسلامية في مصر الفرعونية، وإفريقية الوثنية، وقد أنموذجا للمؤمن المتوازن بين مطالب الدنيا ومقاصد الآخرة، وفيه قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((نعمًا بالمال الصالح للمرء الصالح)) (رواه أحمد).

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/53.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=165</link>
      <title>وثيقة مؤتمر السكان والتنمية رؤية شرعية </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. رؤية شرعية لمؤتمر السكان والتنمية الذي انعقد خلال الفترة من 29 ربيع الأول إلى 8 ربيع الآخر 1415 هـ، الموافق 5-13 من شهر أيلول (سبتمبر) 1994 م، والذي يعد حلقة في سلسلة حلقات متصلة، ترمي إلى ابتداع أنماط وأشكال جديدة من الحياة الاجتماعية والاقتصادية، تحطم الحواجز الأخلاقية، وتعارض القيم الدينية، وتنشر الإباحية باسم الحرية، وتشجع على التحلل باسم التحرر، وتستهدف بالدرجة الأولى الأسرة المسلمة.

        والكتاب لم يأت متأخرًا، لأن القضية التي يعرض لها ممتدة، والحلقات متواصلة، والطروحات ذاتها مستمرة، لكن بأشكال وألوان مختلفة، فكل مؤتمر يفيد من طروحات من سبقه، ويرصد ردود الفعل، ويفكر كيف يتعامل معها..

        إنها حقبة التحول من حصار الأوطان الإسلامية إلى حصار الأفكار والقيم الإسلامية.

        وتأتي أهميته في أنه يقدم مجموعة من الأحكام الفقهية المتخصصة وفلسفتها، فيما يخص الأسرة، والإصابات التي قد تلحق بها، مما يمكن أن يشكل رؤية إسلامية تحصينية ضد استهداف الأسرة، ومحاولة العبث بها، وتفكيكها، أو إعادة تشكيلها على غير ما شرع الله، والحيلولة دون استمرار بنائها، وفق الأصول والقواعد الشرعية.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/54.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=166</link>
      <title>في السيرة النبوية قراءة لجوانب الحذر والحماية </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. محاولة جادة لإبصار بعض الملامح الغائبة في دراسة السيرة، فهو يفتح نافذة، ويحرك العقل المسلم تجاه بعض الأبعاد المطلوبة، لمواقع الاقتداء والتأسي، وخاصة رصد الحس الأمني لحماية منجزات الدعوة، وتأمين مسيرتها..

        تلك القضية التي لم تحظ بدراسات تحليلية ومتعمقة بالقدر الكافي، وتحتاج إلى كثير من التأمل والتحليل والتنهيج، حتى تشكل رؤية منهجية معرفية للاقتداء والتأسي في الظروف المختلفة.

        وهذه المحاولة، يمكن أن تعتبر إحدى المساهمات المقدورة لدراسات في السيرة على الأصعدة المتعددة، والتي يؤمل لها أن تعمق وتؤصل وتغنى بدراسات ونظرات متجددة، في ضوء الظروف والمشكلات، التي تعاني منها الأمة، حتى تأخذ السيرة موقعها الصحيح من مسيرة الدعوة والأمة والدولة، ذلك أن السيرة ليست فقط شمائل ومغازي وخطط ومواجهات عسكرية –على أهمية ذلك وفائدته– وإنما هي تجسيد لقيم الإسلام في نماذج حياتية خالدة ومتنوعة، مجردة عن قيد الزمان والمكان، قادرة على استيعاب حركة الأمة وهدايتها، حتى نهاية التاريخ، وتوقف حركة الحياة.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/55.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=167</link>
      <title>أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية</title>
      <description>
        هذا الكتاب.. محاولة للوقوف على جوانب من منهج شيخ الإسلام ابن تيمية في بناء المنهجية الفكرية والفقهية وأصول التربية الاجتماعية، حيث يسعى إلى تصويب معايير النظر والحكم على القضايا والأشخاص، وتأصيل المرجعية الشرعية، من خلال قيم الكتاب والسنة، وفهم القرون المشهود لها بالخيرية، والتي تكاد تصبح غائبة عن الكثير من الكتاب والمفكرين والباحثين، على الرغم من حماسهم للإسلام وانتصارهم له.

        وتأتي أهمية إبراز الكتاب، في هذا الوقت بالذات، حيث يعيش العالم الإسلامي في اليوم على المستوى الداخلي والخارجي، ظروفًا مشابهة لتلك الظروف التي عاشها ابن تيمية، من حيث الاجتياح الفكري، والاستلاب الحضاري، والانشطار الثقافي، والتحكم الدولي بإنسانه وإمكاناته، ومحاولات تغييب ما جاء به الوحي كمصدر للمعرفة الصحيحة، إضافة إلى حالة التآكل والتمزق والتنازع، التي تفتك بنسيج الأمة الاجتماعي، وما يخلفه ذلك من الفشل والإحباط والتلاوم والمجازفات التي توصل إلى انطلاق موجة الاتهام بالتكفير والتفسيق، والتطرف والمغالاة، وشيوع التطفيف وبخس الناس أشياءهم.. كل ذلك بسبب غياب العلم تارة، وغياب الميزان والمعيار تارة أخرى، واعتبار الأشخاص هم المعيار، وفي هذا ما فيه من الاضطراب والخلل، وخضوع للأمزجة والهوى.. فلو عرفنا الحق واعتمدناه معيارًا، لعرفنا أهله: ((اعرف الحق تعرف أهله)).

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/56.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=168</link>
      <title>من مرتكزات الخطاب الدعوي في التبليغ والتطبيق </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. محاولة طيبة في مجال التقويم والمراجعة، حسبها أنها ساهمت بفتح هذا الملف الكبير (الخطاب الإسلامي المعاصر)، وألقت عليه بعض الأضواء الإضافية، وقدمت رؤية واجتهادًا فكريًا في مرتكزاته ومواصفاته، في ضوء هدايات الخطاب الإسلامي في الكتاب والسنة.

        وملف الخطاب الإسلامي المعاصر، ملف كبير مفتوح، كما هو معروف، يستدعي باستمرار المراجعة والنظر والتأمل والتقويم، في الوقت الذي ذهب كثير من المسلمين، نتيجة لظروف موقوتة وأزمات معينة ومقاربات مقصودة، إلى قراءة النصوص الإسلامية في الكتاب والسنة بأبجديات خاطئة، والانتقاء منها من خلال مقارباتهم مع الفكر الآخر، أو من خلال أزماتهم.

        ولعل من بشائر الخير وبصائر الحق للمستقبل، أن يبدأ التفكير في إخضاع الخطاب الإسلامي المعاصر للدرس والفحص والاختبار والتقويم والمراجعة والنقد، وتبدأ مرحلة التفكير الاستراتجي، الذي يدرس الإمكانات المتاحة والظروف المحيطة، والعواقب والتداعيات المترتبة، ويستشرف التاريخ، مصدر الفقه الحضاري الحقيقي.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/57.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=169</link>
      <title>عبد الحميد بن باديس و جهوده التربوية </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يقدم ملامح رئيسة ومحطات بارزة عن منهجية وتجربة في الإصلاح، تعتبر من أغنى تجارب دعوات الإصلاح والتجديد والتغيير في العصر الحديث، كان لها الدور الأهم في الاحتفاظ بعروبة الجزائر وإسلامها، أو بعبارة أدق: بهويتها، وبناء جيل التحرير وجيش التحرير.. تلك التجربة التي شكلت عمقًا تاريخيًا في الضمير الجزائري والإسلامي، وتركت بصماتها التي لا تزال مستمرة على الشخصية الجزائرية، والتي تشكل رؤية لا بد منها، لفهم الكثير من الخلفيات والتداعيات التي تمر بها دعوات الإصلاح والتجديد في مغرب العالم الإسلامي ومشرقه على السواء.. وتبقى تجارب الإصلاح والتجديد تجارب بشرية غير معصومة، يجري عليها الخطأ والصواب، تحقق لنا العظة والعبرة، وتمنحنا الوقاية، وتبصرنا بمحاولات تنزيل القيم الإسلامية على الواقع المعيش، بكل ظروفه ومشكلاته.. لكن لا بد من التنبه إلى أن فترة السيرة المسددة بالوحي، تبقى هي النموذج والمعيار ودليل الاهتداء لكل السائرين على الطريق، في كل زمان ومكان.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/58.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=170</link>
      <title>تخطيط وعمارة المدن الإسلامية </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يمكن أن يعتبر محاولة على الطريق الثقافي الطويل، وإن كانت متواضعة، إلا أنها ضرورية، لفتح بعض النوافذ، وتوجيه الأنظار صوب قضية العمارة الإسلامية، خصائصها العمرانية، ووظيفتها الاجتماعية، وأهدافها التربوية، ودورها في البناء الخلقي والتماسك الاجتماعي، ومنح الراحة والاطمئنان، وتحقيق الأنس النفسي، واحتضان قيم الخير والفضيلة، وممارسة الضبط الاجتماعي بما تؤصله من تقاليد وأعراف خيرة.. وكيف أن الأنماط العمرانية لا يمكن بحال أن تكون محايدة، وإنما هي ثمرة لرؤية حضارية وثقافية، وفلسفة حياة تنبثق منها .. وكيف أن البناء لا بد أن يلبي الحاجة، ويحقق الهدف، ويأتي ثمرة للمستلزمات الاجتماعية.

        وتبقى الحاجة ماسة للامتداد وتعميق مثل هذه الدراسات، وإلقاء مزيد من الأضواء على الإيحاءات التي يحملها العمران، والتذكير ببعض ملامح وخصائص العمران الإسلامي، وشئ من الرؤية الإسلامية لقضية العمران، والمساحات التعبيرية التي أفردها القرآن لهلاك الأمم السابقة، وانقطاعها وانقراضها الحضاري، خاصة في حقبة العولمة، التي تحاول اجتياح عالمنا على الأصعدة المتعددة، ليكون المسلم على بينة من أمره.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/59.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=171</link>
      <title>نحو مشروع مجلة رائدة للأطفال </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. محاولة جادة لإنضاج عمل إعلامي متميز، جاء ثمرة لتجربة ميدانية في إعلام الطفل المقروء، بدأت بعملية استيعاب وتقويم ومراجعة لواقع إعلام الطفل المكتوب، وانتهت بوضع مواصفات واقتراحات لإيجاد عمل ريادي، محدد المنطلقات، واضح الأهداف، مؤطر بالمرجعية الشرعية، ملتزم بالرؤية الإسلامية، التي تضبط مسيرته وتسهم بتشكيل الطفل ومخاطبته من خلال استيعاب مراحله العمرية، واهتماماته، وقابلياته، ورعاية وتنمية هذه الاهتمامات والقابليات .. وإذا كان المطلوب للعمل الإعلامي فهم الواقع المخاطب، ودراسة الحال التي عليها الناس، ليجيء الخطاب ملائمًا لعالم الكبار، فهو أكثر خصوصية وأهمية بالنسبة لعالم الأطفال، حيث إن لكل مرحلة ظروفها ومشكلاتها ومعاناتها وحاجاتها وتطلعاتها.

        ويبقى استشعار أهمية التحول إلى هذا العالم، الذي ما يزال منسيًا في الواقع الإسلامي، إلى حد بعيد، هو الذي يمثل التوجه الصحيح صوب بناء مجتمع المستقبل، ليصبح غدنا أفضل من يومنا.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/60.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=172</link>
      <title>المنظور الحضاري في التدوين التاريخي عند العرب </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يعتبر محاولة على قدر من الأهمية في تبيان دور القرآن في تحقيق النقلة الحضارية والثقافية، وإثارة وعي المسلمين بالبعد التاريخي ودوره في التشكيل الثقافي، وتحقيق العبرة، وإخراج العرب من النظرة الدهرية، وتنمية حسهم بالزمن كوعاء للفعل الحضاري، وما قدمه القرآن من منهج في تفسير التاريخ أو فلسفة التاريخ، وأثر منهج القرآن والحديث في التدوين والتحقيق التاريخي، ومحاولة تقديم مسح لملامح المكتبة التاريخية الإسلامية بتنوعاتها وخصائصها المتعددة، والجهود العلمية المتميزة وسماتها في هذا المجال.

        ذلك أن التاريخ هو وعاء الفعل الحضاري، وميدان تنزيل القيم على الواقع، وذاكرة الأمة ومحل تجربتها وعبرتها، وهو مخزون غني يورثه الآباء للأبناء والأحفاد، ونهر متدفق يتجه من الماضي، ويمر بالحاضر، ويصب في المستقبل، لذلك لا غنى عنه لكل العاملين في مجال الثقافة والتربية والتعليم والإعلام، ولكل رواد الإصلاح والتحضير لعالم الغد.

      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/61.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=173</link>
      <title>من فقه الأقليات المسلمة </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. هو في الأصل دراسة علمية أكاديمية لموضوع فقه الأقلية المسلم، تناولت الأحكام الفقهية الشرعية، والاجتهادات المتعددة، ومحاولة الترجيح ما أمكن لبعض الاجتهادات، سواء في مجال العبادات أو المعاملات والعلاقات الاجتماعية، وقضية الولاء والبراء ، بحسب ما توفر من استقراء لظروف والأحوال للواقع الدولي اليوم.

        وقد يكون المطلوب عدم الاقتصار على النظر والاجتهاد في مجال الفقه التشريعي- على أهميته- وإنما لا بد من التفكير في المناهج التربوية ، وبناء الأنظمة المعرفية ، واختيار موارد التشكيل والتحصين الثقافي ، وبيان موقع الثقافة الإسلامية من الثقافات القائمة ، والقدرة على استيعاب الحالات المتعددة ، فما يصلح لأقلية في مجتمع ما من الأحكام والمناهج ، قد لا يصلح لأقلية في مجتمع ذي طبيعة أخرى ، وما يصلح للمسلم في بعض بلاد العالم الإسلامي، قد لا يصلح للمسلم في مجتمعات غير إسلامية ... فلا بد من التفكير بتوطين الدعوة وفقه المجتمع ، ليأتي الفقه التربوي والتشريعي والثقافي ثمرة للواقع الميداني ، بعيدًا عن المخاطبة من وراء الحدود الجغرافية والثقافية ، ومن خارج المعاناة .

        ويبقى ملف الأقلية المسلمة في البلاد غير الإسلامية، مفتوحًا لمزيد من البحث والدرس والاجتهاد والمتابعة، على المستوى الفكري والفقهي والثقافي .

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/62.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=174</link>
      <title>الاجتهاد الجماعي في التشريع الإسلامي</title>
      <description>
        هذا الكتاب.. محاولة جادة وحس متقدم بأهمية وضرورة العمل المؤسسي الذي ما يزال غالبًا عن الواقع الإسلامي بالقدر المطلوب ، والتنبيه إلى بعض المخاطر والمعوقات التي يمكن أن تلحق به.. فالعمل المؤسسي أصبح سمة العصر، الذي لم تعد تنفع معه الجهود والاجتهادات الفردية غير المتكاملة والمتناسقة ، ولم تعد تنفع معه الحسابات الإقليمية أيضًا.. فهو في الحقيقة محاولة للإفادة من كل الخبرات ، وتأكيد مبدأ الشورى والتدريب عليه ، والحد من النزوع الفردي الذي لا يؤدي في عمومه إلا إلى نمو الفردية المؤدية إلى التبعثر.

        لقد آن الأوان للتحول من فقه الفرد إلى فقه الأمة .. من فقه الفروض العينية إلى فقه الفروض الكفائية ، في مجالات التنمية والبيئة والسياسة والاقتصاد والإعلام والتربية والإدارة والعمران ، والسنن الفاعلة في الحياة ، وعوامل السقوط والنهوض ... ذلك أن المطلوب اليوم ، الاجتهاد في بناء الرؤية الإسلامية في النظر للقضايا الدولية والمحلية، وكيفية التعامل معها، وتأصيل المرجعية الشرعية على مستوى الفرد والجماعة، والتحول من الإحساس بأهمية العمل المؤسسي والاجتهاد الجماعي إلى الإدراك الكامل لأبعاده المتعددة ، وإقامة المؤسسات ومراكز البحوث والمعلومات والدراسات ، وتشكيل اللجان المتخصصة المصاحبة للمجامع الفقهية.

        وقد لا تكون المشكلة كلها في كيفية تشكيل مؤسسات الاجتهاد الجماعي، ومعايير اختيار الأعضاء وإحكام الضوابط لاستقلاليتها وآلية تحييدها وحمايتها، وإنما المشكلة الأهم أيضًا في طبيعة الموضوعات التي تعرض لها وتناقشها .

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/63.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=175</link>
      <title>النظم التعليمية الوافدة في أفريقيا قراءة في البديل الحضاري </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يمثل إحدى المحاولات والمساهمات المطلوبة لملف التربية والتعليم اليوم بشكل عام، ولواقع القارة الإفريقية بشكل خاص، لأن التربية والتعليم تبقى هي المدخل والمفتاح لكل تغيير وإصلاح وتطوير وتنمية، واسترداد الذات، واستشراف وبناء المستقبل المأمول، بعيدًا عن مؤسسات التربية والتعليم، نوع من الحراثة في البحر، والقتال بغير عدو .. ولعل الكثير من أزمات التعليم وإصاباته ونواتجها المتوضعة في أفريقيا، موجودة بشكل أو بآخر في كثير من بلاد العالم الإسلامي. ولذلك فإن المطلوب بعد هذه الرحلة الطويلة من الضياع والتضليل وتوهم الإنقاذ، المرابطة في مواقع العملية التربوية والتعليم المتعددة، والاستمرار في المراجعة وإعادة النظر والتقويم والنقد وتوليد البديل الملائم، المنطلق من عقيدتنا وقيمنا ومرجعيتنا بشكل عام.

        ويبقى ملف التربية والتعليم بطبيعته مفتوحًا لمزيد من النظر والتقويم، والمراجعة والمشاورة والنقد، واقتراح البدائل، والإفادة من التجارب، ويستدعي أكثر من بحث وأكثر من باحث، لعل الله أن يهيئ لهذه الأمة أمر رشد تبلغ فيه هدفها في إلحاق الرحمة بالعالمين .

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/64.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=176</link>
      <title>إشكاليات العمل الإعلامي بين الثوابت والمعطيات العصرية </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يعتبر إحدى المحاولات لبلورة رؤية إعلامية، وتحديد بعض الملامح والمعالم الرئيسة للمنهج الإسلامي في الإعلام، ذلك أن الجهود التي تناولت المنظور الإسلامي للإعلام بما فيها ما يطلق عليه: ((الجهود الأكاديمية))، لا تزال متواضعة لا ترقى إلى مستوى المنبر الإسلامي المطلوب، ولا تحقق الاضطلاع بمهمة البلاغ المبين، كما أنها لا ترقى إلى مستوى العصر، بكل عطائه وتقنياته الإعلامية، وكأن الإعلام في عالم المسلمين ما يزال يعاني غربة الزمان والمكان.

        ولعل السبب في ذلك اتساع فجوة التخلف بين الماضي المشرق والواقع المتخلف، شأنها في ذلك شأن الفجوة القائمة بين ما يسمى الإعلام الإسلامي – تجاوزًا – والإعلام العالمي، حتى انتهى عالمنا الإسلامي إلى موقع التلقي لكل ما يصب عليه، بحيث تكاد تكون معظم مشاركاته تمثل رجع الصدى للإعلام العالمي، وإعادة إنتاجه وإرساله.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/65.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=177</link>
      <title>الاجتهاد المقاصدي حجيته .. ضوابطه .. مجالاته(الجزء الاول). </title>
      <description>
        هذا الكتاب... يعتبر محاولة جادة لإعادة طرح موضوع الاجتهاد المقاصدي ، واستدعائه إلى حاسة الاهتمام الفقهي والفكري ، وفتح ملفه من جديد ، وإن كان الملف لم يغلق تمامًا، إلا أن الساحة الإسلامية بحاجة مستمرة إلى هذه الرؤية المقاصدية أو الثقافة المقاصدية ، التي تمنح العقل المسلم المعاصر أقدارًا مهمة من ضرورة التقويم والنقد والمراجعة ودراسة الجدوي لطبيعة الأداء، كما تساهم إلى حد بعيد ببناء عقلية التخطيط وتحديد الأهداف والمقاصد في ضوء الإمكانات والاستطاعات المتوفرة والظروف المحيطة ، ذلك أن بناء العقلية المقاصدية تخلص العمل الإسلامي من العشوائية والارتجال وعدم الإفادة من التجارب ، والتعرف على مواطن الخلل ، كما تحمي العاملين من الإحباط واليأس ، الذي يجيئ ثمرة لاختلاط الأماني بالإمكانات ، فيؤدي إلى مجازفات ، كنا وما نزال ندفع تجاهها الأثمان الباهظة.

        ولئن جاء الكتاب في الإطار الفقهي التشريعي ، بحيث قد ينحصر خطابه في شريحة محدودة من المتخصصين تخصصًا دقيقًا ، فإنه يساهم- فيما نرى- مساهمة واضحة في تشكيل الثقافة المقاصدية ، بما ينضحه من رؤى فكرية ، وفقهية معًا، قد لا تتوقف عند حدود الاستعراض التاريخي لمسيرة الاجتهاد المقاصدي، بحيث يمنع استشراف هذا التاريخ قدرًا مهمًا من رؤية المستقبل واستشراقه للامتداد بخلود هذا الدين، وبسط تعاليمه الإنسانية على المجتمعات البشرية.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/66.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=178</link>
      <title>الاجتهاد المقاصدي حجيته .. ضوابطه .. مجالاته(الجزء التاني) </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. هو الجزء الثاني من كتاب الاجتهاد المقاصدي، الذي يعتبر من كل الوجوه مكملًا للجزء الأول، عرض فيه الباحث لجوانب مهمة من بحث مسالك العلة عند الأصوليين والفقهاء، التي تعتبر محور الاجتهاد بجميع آفاقه، والتي تقتضي فقه الواقع أو الاجتهاد في محل النص، وتوفر الشروط المطلوبة لتنزيل النص على محله، ذلك أن فقه النص دون فهم الواقع الذي يعتبر محل التنزيل، يمثل نصف الطريق أو نصف الحقيقة التي توقف عندها الكثير من الفقهاء في هذا العصر، والتي سوف لا تحقق شيئًا إذا لم نفهم الواقع.

        إن فقه الواقع لا يتحصل إلا بتوفر مجموعة من الاختصاصات  في شعب المعرفة، تحقق التكامل والعقل الجماعي، ذلك أن الفقه الصحيح للنص في الكتاب والسنة، يقتضي فهم الواقع محل النص في ضوء الاستطاعات المتوفرة .. وفي تقديرنا أن هذه المعادلة المطلوبة اليوم لقضية الاجتهاد، حتى يسترد العقل عافيته، والاجتهاد دوره، والوحي مرجعيته، ويقوم الواقع بقيم الدين، فهمًا وتنزيلًا.

        وقد يكون الإقدام على بحث قضايا الاجتهاد المتنوعة وفتح ملفها ومناقشتها بعد هذا الركود الطويل، ظاهرة صحية تبشر بالخير، وتلمح إلى استشراف المستقبل المأمول.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/67.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=179</link>
      <title>القيم الإسلامية التربوية والمجتمع المعاصر </title>
      <description>
        هذا الكتاب... يعتبر اجتهادًا مقدرًا لإعادة النظر في أنساق القيم التربوية التي توجه السلوك ، واستلهام التراث للإجابة عن أسئلة الحاضر، والنظر في كيفية تنزيل القيم التربوية الإسلامية على الواقع ، بحيث تستوعب الحاضر وتحدد الموقع المناسب للإقلاع من جديد، ضمن الإمكانات المتاحة ، انطلاقًا من مرجعية معرفة الوحي ، ذلك أن خلود القيم الإسلامية يعني القدرة على الإنتاج في كل زمان ومكان ، وتوليد رؤى قادرة على انتشال الإنسان من أزمته ، وتخليصه من الانشطار الثقافي.

        ولعل من أهم المشكلات التي ما نزال نعاني منها، أن العطاء التربوي في الواقع الإسلامي، إنما جاء في معظمه صدى للرؤى التربوية الغربية ، واستنطاق القيم التربوية الإسلامية في المجالات التي طرحتها ، سواء في ذلك منهج المقاربة أو المقارنة ، بعيدًا عن حاجات الأمة الحقيقة.

        كما أن معظم الكتابات جاءت في إطار التشخيص وبيان الأمراض والقليل القليل جدًا ، حاول وصف الدواء وبناء سبيل الخروج من الأزمة .

        والكتاب قدم مسحًا يتيح للقارئ والباحث بعض النوافذ ، التي تمكنه من رؤية المصادر والمراجع ، ليكون في صورة الإنتاج التربوي وتحديد المواقع المطلوب ولوجها للوصول إلى المأمول .

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/68.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=180</link>
      <title>أضواء على مشكلة الغذاء بالمنطقة العربية الإسلامية</title>
      <description>
        هذا الكتاب .. محاولة لتشكيل رؤية متعمقة والتعرف على أسباب انحطاط المنطقة العربية الإسلامية، وعلاقة ذلك بتقدم المجتمع الغربي، واجتهاد لرصد مظاهر أزمة الغذاء والتعرف على أسبابها، وتراكم العجز، وغياب الإرادة، وافتقاد القدرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي، واللجوء المتزايد إلى الأسواق الخارجية لطلب المزيد من المعونات، الأمر الذي أدى إلى ازدياد قيود وأطواق الارتهان المالي والغذائي ومن ثم السياسي، ونقد أنماط الاختيارات التنموية التي كرست التخلف والعجز، والتأكيد على أن المسؤول الأول عن الأزمة هو الإنسان، وليس عجز الطبيعة، فعطاؤها لا ينفد.

        والباحث لم يقتصر على رصد مظاهر الأزمة وتداعياتها وعواقبها، وإنما اجتهد في رسم ملامح البديل للخروج من الأزمة، وقدرة الإسلام بعقيدته ومركبه الثقافي على إعادة التوازن والوفاق بين الإنسان والبيئة من حوله، في خطوة لابد منها لمراجعة مفهوم التنمية والتخلص من الرؤية ذات البعد الواحد، وربط مفهوم التنمية الناجحة والمؤثرة بالثقافة بكل أبعادها ومفهوماتها.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/69.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=181</link>
      <title>نحو تقويم جديد للكتابة العربية </title>
      <description>
        هذا الكتاب... يشكل محاولة جادة لمناقشة مشكلة تعتبر من أخطر المشكلات ، التي تتعرض لها الكتابة العربية ، بعد أن اتسعت فجوة التخلف في عالم العرب والمسلمين ، وما رافق ذلك من التطور الهائل لتقنيات الكتابة والاتصال ، والدعوة العريضة إلى ضرورة استبدال الحروف الأجنبية بالكتابة العربية ، الأمر الذي يعني أول ما يعني إحداث القطيعة مع القرآن الكريم والسنة النبوية والتراث التاريخي للأمة المسلمة ، ومسح ذكراتها ، بحجة أن تعلم الكتابة العربية ورسمها وحروفها صعب قياسًا ومقارنة بالكتاب بالحروف الأجنبية.

        والباحث حاول تفنيد المآخذ المنسوبة إلى العربية ، وعقد مقارنة متخصصة مع الفرنسية والإنجليزية ، مبرزًا النقائص والمزالق الموجودة في أشهر لغات العالم المعاصر اليوم.

        وتأتي ميزة الكتاب في أنه ركز على مناقشة الأفكار لا الأشخاص، وحاول التفريق بين مناقشة القيمة ((الفكرة)) بعيدًا عن الذات ، مبينًا أن دعاة التغيير لم يكونوا موضوعيين في عرضهم الحقائق.. إضافة إلى أن الباحث تمكن من عرض النقاط الفنية المتخصصة بأسلوب سهل واضح ، ليصل إلى أكبر عدد ممكن من القراء.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/70.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=182</link>
      <title>دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. محاولة أكاديمية لإبراز وتأصيل دور المرأة وعطائها في الحياة الإسلامية، حيث كانت في تراثنا الثقافي من ورثة النبوة، راوية للنص الديني الملزم، لعل ذلك يصبح دليل عمل للمرأة المسلمة في كل عصر، حيث يعتبر هذا العطاء ممن أعلى أنواع الأهلية وأرقى مراتب التكريم والقيمة الإنسانية، فأحكام الدين بكل ما تصوغه من حياة الناس تتلقى وتنقل من المرأة، كما تتلقى وتنقل من الرجل، وبهذا يتأكد أن المرأة المسلمة – تاريخيًا- لم تكن غائبة عن الحياة، وإنما شاركت الرجل في بناء المجتمع، ومارست دورها ضمن إطار القيم الإسلامية والرؤية الإسلامية الشاملة، ولم تكن سلعة رخيصة للاستهلاك، تنتهي إلى التحلل وإهدار الكرامة باسم التحرر.

        لذلك فإن دور المرأة لابد أن ينظر إليه ويمارس ضمن الرؤية الإسلامية الشاملة، والإطار المرجعي الإسلامي، والضوابط الشرعية التي تحكم حركة المجتمع الذي يدين بالمشروعية العليا للإسلام ويعمل لبلوغها، ويتعاون في ذلك جميع أفراده، ويستفتي الإسلام في المواقع المتعددة، لا أن تكون الأحكام الفقهية محلًا للعبث تقطع بحسب الأقيسة والأحجام والرقع المطلوبة.

      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/71.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=183</link>
      <title>الإعــــــلان من منظــور إسلامي </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يشكل إحدى المحاولات الأكاديمية لاقتحام موقع من أخطر المواقع وأكثرها تقدمًا، حيث يكاد يكون الإعلان هو الأفق الثقافي الأكثر تأثيرًا للقرون القادمة ، وهو إحدى القوى المرنة المتحكمة في قيادة الحضارة وتحويل مسارها إلى حيث يريد.. وقد تكون الإشكالية الكبيرة في الإعلان اليوم هي في انفلاته من جميع الضوابط والقيم الأخلاقية، واستباحته لكل شئ يمكن من الترويج والإثارة والإغراء بالاستهلاك، وكشف المستور، والعبث بالعورات، واعتبار ذلك من مستلزمات الفن وأسباب النجاح ، وتوظيف جسد المرأة الذي بات يعتبر المحور الرئيس للإعلان.

        فالخطورة اليوم تكمن في فلسفة الحضارة الغربية، التي تتركز حول إشباع الغرائز والشهوات والفصل بين الأخلاق والجمال، وتعيش لحظتها الآنية بعيدًا عن أي نظر في العواقب والمآلات، تحت شعار: اليوم خمر وغدًا أمر.

        في هذه اللحظة الحضارية، يأتي دور الحضارة الإسلامية بضوابطها وأخلاقياتها كمنقذ حضاري.. وتتأكد أهمية مثل هذه الدراسة في أنها تشكل خطوة على الطريق الحضاري والثقافي الطويل.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/72.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=184</link>
      <title>تكوين الملكة الفقهية </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يتناول موضوعًا، أو يطرح قضية على غاية من الأهمية..

        يفتح ملفها، ويستدعيها للبحث والمناقشة والدرس بعد أن كادت تغيب عن الذهنية الإسلامية المعاصرة بشكل عام، ومعاهد التعليم الشرعي الإسلامي محاضنها الطبيعية- بشكل خاص في هذه الحقبة الثقافية التي بدأ يكثر فيها المتحمسون ويقل فيها الفقهاء والخبراء المتخصصون..

        والكتاب محاولة استعرضت وجهات النظر المتعددة ، منهجيًا ومذهبيًا ولغويًا واصطلاحيًا في تعريف الملكة الفقهية، وكيفية تنميتها، ورعايتها، وإعادة بنائها.

        إن هذه القضية التي أعاد الباحث- جزاه الله خيرًا- فتح ملفها، ما تزال تستدعي مزيدًا من التوسع والنقد والتقويم وإعادة النظر في شروط الاجتهاد وأدواته، بعد هذا التطور الرهيب في تصنيف العلوم بحسب موضوعاتها، وتقدم وسائل الحفظ والاسترجاع .

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/73.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=185</link>
      <title>الظاهرة الغربية في الوعي الحضاري **أنموذج مالك بن نبي </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يعتبر محاولة جادة وإسهامًا متقدمًا في تأسيس منهج لفهم الحضارة الأوروبية المعاصرة، بأبعادها الفلسفية وتاريخها الثقافي، ومنظومتها المعرفية، وإنتاجها المادي الذي جاء ثمرة لذلك كله، حيث تشتد الحاجة إلى هذا الفهم وامتلاك هذه الأدوات البحثية اليوم أكثر من أي وقت مضى، لما تشكل هذه الحضارة من حضور في كل موقع، تفرض أنماطها، وتحاول من خلال دعوتها إلى العالمية احتياز العالم بخبراته وطاقاته وثقافاته، ومحاولة اكتشاف أمراضها ومداواة نفسها بنفسها، مما يجعل التداول الحضاري والدوران الحضاري يتم في داخل دائرة الحضارة نفسها وعلى محورها.

        ولا سبيل أمام المسلم للقيام برسالته في إلحاق الرحمة بالعالمين إلا بفهم هذه الحضارة، وتحديد موقعه منها، والتفكير في كيفية التعامل معها، من خلال حوار حضاري مستصحب لقيم الوحي، لأن الانفصال عن الحضارة يعني الخروج من الحياة.

        والأمل كبير أن يحقق هذا الكتاب برؤيته وأنموذجه نقلة مهمة في الذهنية الإسلامية، فتتحول من التقليد إلى التفكير، ومن الاقتصار على حفظ النصوص إلى كيفية إعمالها في الحياة، وإخراج الناس بها من الظلمات إلى النور.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/74.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=186</link>
      <title>الترويح وعوامل الانحراف(رؤية شرعية) </title>
      <description>
        هذا الكتاب ... محاولة لطرح قضية الترويح، والتعامل معها من خلال رؤية شرعية تأصيلية، والاجتهاد في قراءة الوسائل الموجودة، والتطلع إلى آفاق في الترويح مبتكرة تنسجم مع الرؤية الإسلامية، ورصد الأخطار والسلبيات المترتبة على الوسائل الشائعة، وكيف أنها جاءت ثمرة لرؤى فلسفية للكون والإنسان والحياة ، مشبعة بفلسفاتها.

        فالباحث اجتهد في أن يضع قضية الترويح في موقعها، ويدلل على أهميتها ومكانتها ومشروعيتها، ويبين خطورة غيابها أو عدم الاهتمام بها، وما يترتب على عدم تقديرها حق قدرها من الجنوح والدمار لطاقات الفرد والمجتمع.. وليس أمر استيرادها من فلسفات أخرى بأقل خطورة من تغييبها وعدم الاهتمام بها .. ولعل الأمرين متلازمان، فعدم الاهتمام بأوقات الفراغ والاجتهاد في وضع الأوعية الترويحية، سوف يسمح بتمدد (الآخر) بكل فلسفته وثقافته.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/75.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=187</link>
      <title>فقه الواقع (اصول وضوابط) </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يمكن أن يعتبر محاولة جادة لاستقراء معظم وجهات النظر والمساهمات الفكرية المتوفرة حول هذا الموضوع الدقيق ، والتدليل على أهميته وضرورته للعقل المسلم بشكل عام ، والمتفقة المسلم بشكل أخص ، لدرجة قد يكون أصبح المستحيل معها تجاهله أو تجاوزه.. ذلك أن الفقه الاجتماعي الذي لا يتحصل إلا بتوفير أدواته البحثية ، ما يزال غائبًا عن العقل المسلم بالأقدار المطلوبة ، وقد بلغ عند غيرنا بعدًا ليس من السهل تداركه.

        والباحث- جزاه الله خيرًا- حاول جهده مسح الجهود التي بذلت في هذا المجال، كما حاول تأسيسها وتأصيلها بشكل منهجي، لكن الموضوع بطبيعته لا بد أن يبقى مطروحًا لمزيد من المثافقة والتفقه والمراجعة والتقويم .

        ذلك أن فقه المجتمع والواقع يوازي فقه النص ، وبدون فقه المحل ومعرفة الاستطاعات بشكل علمي وموضوعي فسوف تستمر المجازفات وهدر الطاقات، والعبث بالأحكام الشرعية، والمساهمة السلبية بالإساءة إليها، ولو عن حسن نية، فلا يمكن أن يسمى قفيهًا حامل النصوص، لأن فقه أبعد التكليف قسيم فقه النص ومكمل له، فلا فقه لنص بلا فقه لمحله.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/76.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=188</link>
      <title>دعوة الجماهير مكونات الخطاب...ووسائل التسديد </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يمكن اعتباره إلى حد بعيد مكملًا للكتاب الذي بسبقه(فقه الواقع .. أصول وضوابط)، فهو محاولة لطرح هذه القضية الخطيرة والأساسية للحوار والمناقشة والمفاكرة انطلاقًا من مواصفات الخطاب القرآني، وهو أشبه ما يكون بورقة عمل لتفح ملف هذا الأمر، والتنبيه لأهميته، وإغنائه بالدرس والبحث ، بعد أن كان تناول مثل هذه الأمور وتقويمها من المحرمات، ظنًا منا أنها من قيم الدين التي لا يمكن أن يجري عليها الخطأ، بينما هي من التدين والاجتهاد في وسائل العمل ، وأنها ممارسات بشرية ، تستدعي دائمًا تصويبًا مستمدًا من قيم النبوة ومعايير معرفة الوحي.

        لذلك نرى أن تحول الذهنية الإسلامية لطرح مثل هذه القضايا ومراجعتها وإعادة تقويمها، يعتبر مؤشر صحة وبصيرة نور مستقبلية ، ومساهمة بصناعة قابليات وتأهيلها لمرحلة نوعية قادمة ، تدرك الماضي وتفقه الحاضر وتبصره المستقبل، وتتمثل أبعاد وخلود المعجزة البيانية الإعلامية ودورها في عمليات التغيير للواقع الإسلامي وحمل الهداية والرحمة للعالمين.

        ذلك أن المجاهدة بالقرآن وامتلاك القدرة على وضع الإعلامية والوسائل الصحيحة لها، تعتبر اليوم من أعلى الإمكان الحضاري الإسلامي وميدان المدافعة الثقافية.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/77.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=189</link>
      <title>استخــدام الرسول صلى الله عليه وسلم الوسائل التعليمية </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يعتبر لبنة على الطريق الطويلة التي تتطلب الكثير من اللبنات حتى يعاد البناء ويكتمل، وهو إحدى المحاولات الجادة التي تنحو إلى التأسيس لمشروعية الوسائل التعليمية، والحض على استخدامها والتأكيد على أهميتها وبعدها المعرفي والمعلوماتي والمهاري.

        ولقد اجتهد الباحث- جزاه الله خيرًا- ما أمكن في استقصاء ما ورد من استخدام الرسول صلى الله عليه وسلم للوسائل المادية في عملية التعليم ليشكل ذلك مشروعية وعملية دفع باتجاه إنتاج الوسائل التعليمية.. وعلى الرغم من هذه المحاولات الاستقصائية نقول: بأن ما ذكر لا يخرج عن كونه نوافذ للنظر في هذا الفضاء الكبير.

        والكتاب اقتصر على أحد الجوانب ، على أهمية الجوانب الآخرة المذخورة في أساليب استخدام القرآن والسنة والوسائل التعليمية في شتى المجالات المعرفية.

        إن أسباب النزول للآيات، والقصص القرآني، وتمثيل عالم الغيب بنماذج مادية من عالم الشهادة، وأسباب الورود للأحاديث، وتجسد الوحي بصورة بشر لتعليم الصحابة وغير ذلك كثير، ماتزال مناجم ثروة وخامات تحتاج إلى الكثير من النظر والتأمل والصياغة والتنزيل على الواقع ، لإعادة العملية التعليمية إلى مسارها الإسلامي ومعاودة إخراج الأمة من جديد.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/78.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=190</link>
      <title>المصطلـح خيار لغوي .. وسمة حضارية </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يمثل بعض الإشارات الضوئية، وينبه إلى بعض المخاطر في معركة المصطلحات، وما يمكن أن يلحق بالأمة من إصابات ثقافية وفكرية وعقيدية، تمزق رقعة تفكيرها، وتعبث بمدلولات النص القرآني، تحريفًا وانتحالًا، إضافة إلى ما يمكن أن ينتج عن معركة المصطلح من التسلط المعرفي الذي تمارسه ثقافة (الآخر)، من استبدادٍ وهيمنةٍ ونقل خصائص حضارته وأنماط تفكيره وطراز حياته.

        وقد يكون من المفيد التأكيد بهذه المناسبة، أنه لا بد أن نوفر لكل معركة أسلحتها النوعية، ولكل بحث أدواته، ولكل معرفة تخصصها، حيث لم تعد عمليات الرفض والإدانة والاتهام مقنعة لأحد .. فلابد من التزود بزاد المعركة قبل خوضها، فكثيرًا ما ندخل بعض المعارك عزلًا من الأسلحة الملائمة فتكون النتيجة لصالح الخصم، ويقتصر دورنا في التوقيع على هزيمتنا.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/79.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=191</link>
      <title>عالم إسلامي بلا فقر </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يعتبر إحدى محاولات المؤلف المستمرة في تشكيل رؤية اقتصادية مستمدة من القيم الإسلامية، تساهم بانتشال العالم الإسلامي وتخليصه من حالة العطالة والعجز المادي والخزي الثقافي وهو يمتلك تلك الطاقات المادية المتنوعة، والروحية الثقافية المحركة، التي تؤهله لريادة العالم، وقيادته إلى العدل والسلم الاجتماعي، وعلاجه من داء الأثرة.

        إن العولمة بكل أبعادها الاقتصادية والسياسية، وبصورتها المطروحة سبيل لعولمة الفقر، وإتاحة الفرصة للشركات والمؤسسات الكبرى في الاقتصاد والسياسة والإعلام بالتسلط على العالم واستغلال خيراته.

        والباحث يحاول ما أمكن أن يقرأ موارد وخامات العالم الإسلامي، التي تؤهله للدور المطلوب على مستوى الذات أولًا، وعلى المستوى الريادي الإنساني العالمي ثانيًا. كما أنه يجتهد في وضع الملامح لمنهج المعالجة تحقيقًا لتكامل العالم الإسلامي اقتصاديًا، وصولًا للاكتفاء الذاتي، ذلك أن الفقر كان وما يزال يعتبر الفجوة التي يتسلل منها (الآخر) بثقافته، وأفكاره، وأشيائه الصناعية.

        ويبقى هذا الجهد المقدر اجتهادًا بشريًا يجري عليه الخطأ والنقصان، ولا يعني بالضرورة أنه القيم الإسلامية المعصومة.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/80.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=192</link>
      <title>نحن والحضارة والشهود (الجزء الأول) </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. محاولة لمسح الفكر الحضاري، والمساهمة بتقديم رؤية للملف الحضاري، التاريخي والمعاصر بشكل عام، الأمر الذي أصبح يشكل أولوية في مجال الدراسات الإنسانية والحضارية، وعلى الأخص في عصر العولمة وتحول المواجهات من الميدان العسكري إلى الميادين الحضارية والثقافية.

        إن ملف الشهود الحضاري هو الملف المفتوح باستمرار، على مستوى الذات و(الآخر)، على حد سواء، ذلك أن التأهل للشهود يتطلب تحقق الوعي بأن الركائز الحضارية المؤهلة للحياة والاستمرار هي عالم الأفكار، ذلك أن عالم الأشياء بكل أبعاده لا يخرج عن أن يكون تجليًا لعالم الأفكار .. فالغياب الحضاري، الذي يتولد عن عدم وعي الذات ووعي (الآخر) يعني الموت والخروج من ساحة الشهود .. كما أن فقدان معايير الشهود يعني السقوط والارتماء الحضاري، أو العمى الحضاري .. إضافة إلى أن عدم وعي (الآخر) يعطل مهمة الشهود.

        والكتاب على الجملة، يمكن أن يساهم بتشكيل ثقافة حضارية ويضع لبنة على طريق استرداد الشهود للأمة المسلمة، والتدليل عن أن الأمة المسلمة، التي هي خلاصة تجارب الأمم بما تمتلك من شهود تاريخي ومعايير خارجة عن وضع الإنسان، مؤهلة لإنقاذ الحضارة الإنسانية اليوم، وإلحاق الرحمة بالعالمين.

      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/81.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=193</link>
      <title>نحن والحضارة والشهود (الجزء الثاني) </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. استكمال للجزء الأول، الذي حاول الباحث فيه أن يعرض لقصة الحضارة، والعوامل المؤثرة في التحضر، ويرصد مسارات حركة التحضر، ويقدم نبذًا من الرؤى المتعددة والرئيسة لدورات التحضر، على المستوى الإسلامي والعالمي، مما يكاد يشكل مسحًا للمكتبة الحضارية، قد يتجاوز أحيانًا الاقتصار على الإحالة إلى المراجع إلى مساحات مقتبسة منها، ولعله أراد بذلك التقدم بخطوات أكثر باتجاه القارئ، الذي لا بد أن يترك لجهده استكمال بعض الجوانب كشريك في العملية الثقافية.

        وفي هذا الجزء، محاولة للإحاطة بالرؤية الإسلامية، وبعض خصائصها التي أهلتها للشهود الحضاري على الذات و(الآخر).

        ويبقى ملف الشهود الحضاري مفتوحًا استمرار التاريخ على الأرض، وهو محتاج بطبيعته لاستكمال شعبه المعرفية وأدوات بحثه واستصحاب قيم الوحى لهدية العقل... وسوف لا تتوقف المسؤولية الحضارية، حتى تتوقف الحياة، بكل مناشطها وسقوطها ونهوضها... وستبقى قيم النبوة الخالدة البعيدة عن وضع البشر وعبثهم وأهوائهم، هي الشاهد على البشر جميعًا، سواء في ذلك أمة الاستجابة أم أمة الدعوة .

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/82.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=194</link>
      <title>القواعد الشرعية ودورها في ترشيد العمل الإسلامي </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. محاولة طيبة وتوجَّه لا يزال يستدعي الكثير من البحث والمتابعة والحوار والمناقشة والتشاور لتأطير العمل الإسلامي بمرجعياته في الكتاب والسنة، والاجتهاد للإفادة من التراث الفقهي المستصحب للنصوص بشكل خاص للإجابة عن مشكلات الحاضر، وتخليص العمل من بعض المجازفات المفتقرة لحسن التقدير والفقه الشرعي على حد سواء، وإبراز دور القواعد الفقهية كمناهج مُعِينة تهتدي بها الاجتهادات وتسدد طريقها وتطمئن إلى سلامة السير.

        وللباحث جهد دائب في التأسيس والتأصيل لأساليب الدعوة إلى الله وقضاياها، ومحاولات لضبط منهجها بقواعد ومحددات ومعالم واضحة، أملاً في تخليصها من الكثير من الاضطراب والمسالك العشوائية.

        وعلى الجملة يمكن القول: بأن ما قدمها الباحث لا يخرج عن كونه نوعًا من الاجتهاد الذي يجري عليه الخطأ والصواب، ويكون محلاً للمناقشة والحوار، ذلك أن الترجيح لوجهة على أخرى أو مسلك في العمل والدعوة على آخر قد يكون في كثير من الأحيان محل نظر، لأن الحالات المتنوعة والأحكام الشرعية المتعددة قائمة على التكامل وليس التقابل الذي يقود إلى الترجيح والنسخ والإلغاء، فلكل حالة حكمها الخالد الذي يُستدعى كلما حصلت الحالة.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/83.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=195</link>
      <title>التفكك الأسري الأسباب والحلول المقترحة</title>
      <description>
        هذا الكتاب.. محاولة في الاتجاه الصحيح، قد توفق في بعض مسعاها وقد يعوزها بعض التوفيق، وحسبنا أننا فتحنا ملفًا من أخطر الملفات إن لم يكن أخطرها، لأن الأسرة هي الحصن الباقي.. فهي الوحدة الاجتماعية الأولى، وهي الرحم والمحضن الذي تتخلق فيه جميع الأنشطة والفعاليات... والأسرة المسلمة، على ما أصابها، ما تزال مستعصية عن التذويب رغم المحاولات الكثيرة.

        ولا ندعي أننا تجاوزنا فتح الباب ووضع سهم لتحديد التوجه صوب هذا الموضوع الخطير والأهم، الذي يقتضي أعمالاً ثقافية جماعية واختصاصات معرفية وميدانية متعددة، حيث نعتقد أنه لا بد من توليد رؤي معاصرة من القيم الإسلامية، والنظر إلى مشكلاتنا من خلال معاييرنا، وليس تقويم واقعنا الثقافي والاجتماعي من خلال قيم حضارية أخرى.

        استطاعت الأسرة المسلمة الاحتفاظ بالخمائر الأساسية للقيم الإسلامية لما يقرب من مائة سنة في القرن الماضي، في أكثر من بلد اجتاحتها رياح السموم والاقتلاع، بعد أن أريد لبعض المجتمعات استبدال التغريب والمركسة والعلمنة بقيمها الإسلامية. فهل ندرك دور الأسرة، ونعاود البناء بدراسات موضوعية تبصر الجوانب جميعًا وتحيط بعلم القضايا المطروحة؟

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/84.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=196</link>
      <title>الارتقاء بالعربية في وسائل الإعلام </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يمكن أن يعتبر إلى حد بعيد، محاولة لطرح الموضوع واستدعائه إلى ساحة الاهتمام، حسبها أنها لفتت النظر إلى قضية على غاية من الأهمية والخطورة، وهي لغة الإعلام، أو العربية في وسائل الإعلام وسبل الارتقاء بها.. ذلك أن الإشكالية الكبيرة، ليست باحتلال العامية الكثير من وسائل الإعلام، أو اللحن بالعربية وإشاعته في ألسنة وعقول المتلقين فقط، وإنما الإشكالية أيضًا هي في اختيار المفردات اللغوية، والأسلوب المناسب، لأنواع الأوعية الإعلامية، من مكتوبة ومسموعة ومرئية، ولفنون التعبير، من خبر وتقرير واستطلاع ومقابلة وحوار وتعليق... إلخ، وطبيعة المضامين الإعلامية، حيث يمتد الإعلام اليوم ليغطي جميع جوانب الحياة والمساحات الإنسانية... فهناك الإعلام السياسي، والثقافي، والاقتصادي، والأدبي، والعلمي... إلخ، ولكل خصائصه ومتطلباته.

        واللغة العربية، بما تمتلك من الإمكان والتنوع، والمترادفات، مؤهلة لتغطية هذه المساحات جميعًا... ولو كنا في مستوى لغتنا وعصرنا، لاكتشفنا آفاقًا للامتداد بثقافتنا وعقيدتنا ورؤيتنا الحضارية... فالإشكالية ليست في استعمال العامية وفشو اللحن فقط، وإنما الإشكالية ذات أبعاد أخرى، لا بد أن تتوفر عليها مجموعة اختصاصات معرفية للنظر فيها، وتطوير الأدوات لتتوازى مع تطور الإعلام، وبذلك يكون الإعلامي معلَّمًا ومعلِّمًا في الوقت نفسه.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/85.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=197</link>
      <title>التفكك الأسري ... دعوة للمراجعة </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يعتبر إلى حد بعيد حلقة في إطار دراسة ظاهرة ((التفكك الأسري.. أسبابها وآثارها والحلول المقترحة لها ))، مكملة للكتاب الأول، وخطوة على الطريق الطويل، ورؤية من زوايا أخرى وتخصصات أخرى، واستدعاء لتجارب عملية وميدانية لرؤية المجتمع من الأبواب الخلفية، من العيادات النفسية، في محاولة لمعرفة إصابات الأسرة من الداخل.. فالعيادات النفسية هي التي تمتلك العين الاختصاصية لرؤية الحقيقة المرة.

        ولعل تزايد العيادات النفسية، من بعض الوجوه، مؤشر خطير وصوت النذير، ودليل على تزايد المشكلات والأصابات والأمراض الأسرية من جانب، وفساد القيم التي تقوم عليها العلاقات الأسرية المستوردة من (الآخر) وامتداده في حياتنا بمشكلاته وعياداته من جانب آخر.

        وميزة هذا الجزء من الملف، النظر للموضوع من واقع ميداني، إلى جانب الزوايا والمواقع التربوية والنفسية والاجتماعية الأخرى، مما يشكل إضافة مميزة... ويبقى الملف مفتوحًا لمزيد من النظر والتشاور والاجتهاد والتقويم.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/86.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=198</link>
      <title>ظاهرة العولمة رؤية نقدية </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. جاء في الوقت المناسب، لأنه يشكل محاولة للنظر في ظاهرة العولمة، من جميع الزوايا، ويتتبع مساراتها، ويرصد تجلياتها على الأصعدة المتعددة، ويقوم بمسح ثقافي شبه كامل لمكتبة العولمة، ومحاولة لفتح ملف ما يزال يستدعي الكثير من التأمل والنظر في كيفية التعامل مع هذه الظاهرة، من خلال القيم الإسلامية، بعيدًا عن الارتماء في رؤية (الآخر)، وما تحمله من قيم استهلاكية، وأبعاد ثقافية وسياسية واجتماعية، أو الانكفاء على الذات، والرفض الذي بدأ يتجاوز حدود الإمكان.

        إن معظم الكتابات اكتفت بالحماس عن النظرة التحليلية، التي تمكن من الرؤية الدقيقة وكيفية التعامل معها، أو جاءت ثأرية منحازة، لم تبصر إلا الوجه المظلم.

        ذلك أن المطلوب الإحاطة بالموضوع، والتصور الكامل لأسباب الظاهرة، ونتائجها، ومن ثم تحديد الجوانب الإيجابية والسلبية لها، ووضع دليل لكيفية التعامل معها، والإفادة منها.. والكتاب يضع خطوة على الطريق الطويل، ولبنة في البناء المأمول، ويحقق الحد المطلوب لثقافة العولمة، ويفتح الباب على مصراعيه للكثير من التأمل والنظر والمتابعة.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/87.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=93</link>
      <title>حقوق الإنسان..محور مقاصد الشريعة </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. محاولة للتأصيل والتدليل على أن محور مقاصد الشريعة، هو حقوق الإنسان، وبيان ما تتميز به القيم الإسلامية من منطلقات تؤكد وحدة الأصل البشري، وما يترتب عليها من المساواة التي تعتبر روح الحضارة، والتأكيد على كرامة الإنسان بأصل الخلق والتكوين، مهما كان لونه وجنسه، كما تؤصل وتؤسس لحرية الاختيار تحت شعار: ((لا إكراه)) وتعتبر أن إلغاء الإرادة والاختيار إسقاطٌ لإنسانية الإنسان.

        وهو محاولة أيضًا لتحرير بعض الأحكام الفقهية، وإدراك مواصفات الخطاب الإلهي، وشروط تنزيله على محاله، عندما تتوفر الاستطاعات التي تعتبر مناط التكليف، وأهمية تطوير وسائل الرقابة العامة لحراسة الحقوق، وإبراز دور الحسبة، ومحاولة فك الحصار عن القيم الإسلامية، وإعادة النظر بوسائل توصيلها لإلحاق الرحمة بالعالمين.

        ونعتقد أن ما نقدمه، هو استدعاء لبعض الأبعاد الحضارية الغائبة لمقاصد الشريعة، والتمييز بين قيم التدين ومسالك المتدينين، والوصول إلى بناء إنسان الواجب، الذي يحتسب في حمل الفكرة ويضحي في سبيلها، دون أن يبالي بما يناله من أذى، أو ينتظر من فوائد وحقوق.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/88.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=92</link>
      <title>حقوق الإنسان بين الشريعة و القانون </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يعتبر إلى حد بعيد استمرارًا واستكمالًا للكتاب الذي سبقه:  «حقوق الإنسان .. محور مقاصد الشريعة»، ذلك أنه من المفيد أن يُستكمل الموضوع في النظر إلى حقوق الإنسان بين القيم المنزلة من الله خالق الإنسان العالم بأحواله، وبين القوانين الوضعية التي لم تخرج عن أن تكون جسرًا لممارسة الظلم، وبين الواقع الذي عليه المسلمون.

        إن واقع حقوق الإنسان في العالم الذي يدعي التحضر، حيث القتل الجماعي، والاغتيال السياسي، وتدمير المدن، تحت شعار: الانتصار لحقوق الإنسان، رهيب رعيب .. ومعركة واحدة من معارك من يتباهون بحماية حقوق الإنسان ويمتلكون قدرات تكنولوجية هائلة، توقع من الضحايا ما لم يقع بعضه في تاريخ الإسلام، بل ما وقع في تاريخ البشر كله، ومع ذلك يتهم الإسلام والمسلمون بالإرهاب!

        إن البقية الباقية من العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين، ما زالت تحقق لمجتمعاتهم الأمن والأمان بأقدار لم يتمتع بها أصحاب الحضارات الأخرى حتى اليوم، حيث الرعب، والقلق، والجرائم الاجتماعية، والأزمات النفسية، فكيف لو عاد المسلمون، إلى الهدي الإسلامي، وحملوه لإلحاق الرحمة بالعالمين؟

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/89.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=91</link>
      <title>البعد الحضاري لهجرة الكفاءات </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. محاولة لإعادة طرح ظاهرة هجرة الكفاءات وتداعياتها، على مستوى الذات، وما تشكله من نزيف يساهم في إنهاك مواطنها الأصلية وتكريس التخلف فيها، في الوقت الذي تعتبر إحدى المكونات والمقومات في حضارة (الآخر)، الأمر الذي شكل همًا لكثير من المفكرين والباحثين.

        وقد اجتهدنا في إعادة فتح الملف على كثرة ما كتب فيه وما قدم من معالجات على اعتبار أن الهجرة ليست ظاهرة سلبية، وإنما هي حركة حضارية إيجابية ذات أهداف رسالية لإلحاق الرحمة بالعالمين .. فقد تكون من أعلى أنواع الجهاد، والقعود عنها مدعاة لوعيد الله، وقد تكون منهيًا عنها إذا كانت تفريغًا للموقع وسبيلًا لاستيطان (الآخر).

        وما قدمناه في هذا الكتاب من رؤى مهجرية، لا ندعي أنها تمثل الرؤية الشاملة، وإنما هي نوافذ لمعاودة فتح الملف والنظر في أبعاده وتداعياته، في هذا الوقت بالذات، حيث يتحول العالم إلى وطن واحد، تختزل فيه المسافات والأزمان، وتفرض الأنماط الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للدول الأقوى، وما رافق ذلك من استيقاظ النزعات العنصرية الهمجية لما يسمى باليمين المتطرف، التي تنطلق من عقدة الشعب المختار، والتي وزعت على ثقافة العالم الغربي بأقدار متعددة.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/90.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=90</link>
      <title>معالم تجديد المنهج الفقهي أنموذج الشوكاني </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يعتبر محاولة جادة لمنهج عَلَمٍ من أعلام التجديد الإمام المجتهد محمد بن علي الشوكاني (رحمه الله)، الذي استطاع إلى حد بعيد تحريك العقول واختراق الحواجز النفسية لثقافة التقليد والجمود، وتقديم عطاءات متميزة، سواء على مستوى المنهج الأصولي أو المُنتج الفقهي، الأمر الذي أتاح الفرصة أمام الباحثة لعرض الكثير من وجهات النظر النقدية الأخرى للمنهج، وبيان ما اعترى بعضها من الالتباس والخلط، وعلى الأخص عندما حاول استعارة بعض المناهج من الشعب المعرفية الأخرى في العلوم الاجتماعية، غير النضيجة أو المستقرة، لتنزيلها على مناهج علم الأصول، علمًا بأن لكل شعبة من شعب المعرفة أدواتها ومناهجها، وإن تجاوزت وتداخلت.

        ولا شك أن التوجه صوب دراسة حركات التجديد والإصلاح ومناهجها، وبيان الإصابات التي لحقتها، ليكون ذلك بيانًا ووقاية وإغراء بالتجديد والاجتهاد، أمر يبشر بالخير وبمستقبل واعد لحركة الوعي الإسلامي المعاصر.

        والباحثة اختارت هذا الموضوع المنهجي لبحثها، على دقته وصعوبة الإحاطة به، و ركبت الصعب، واستطاعت أن تتقدم به خطوات طيبة، الأمر الذي يتطلب صبرًا ومتابعة ودراسة جادة من القارئ، لأن كتب المنهجيات تساهم إلى حد بعيد بتكوين الملكات، وتشكيل القدرات على النظر، لأنها تمرن الذهن، وتربي العقل، وتتجاوز الركود والتقليد.

      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/92.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=89</link>
      <title>الطفولة و مسئولية بناء المستقبل </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يعتبر إلى حد بعيدٍ استدراكًا واستدعاء لبعض المواقع التي تعتبر من الثغور المفتوحة، وفتح ملفها، والدعوة إلى استرداد المعاني الغائبة عن أُسَرِنا، والاستشهاد والتدليل على ذلك من واقع الحضارة الغالبة والمعاصرة.

        وإذا كانت اهتمامات السلسلة في المسألة الثقافية وإعادة التشكيل في ضوء معطيات الواقع وتجلياته في المجالات كلها، حتى يمكن محاولة تقويمه بقيم الإسلام، فإن الالتفات صوب الطفولة بكل أبعادها ومحاضنها وغذائها، والعوامل الكامنة وراء إذكاء ذكائها، وحفظ صحتها، هو عمل مستقبلي، بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى.

        إن معرفة الوحي اختصرت لنا الطريق، وجنبتنا الكثير من المعاناة والتجارب التي أضاعت الأجر والعمر، خاصة، وأن الكثير من الحقائق العلمية المكتشفة عالميًّا جاءت لتشكل دلائل وبراهين على صوابية وعصمة معرفة الوحي.. فالدعوات العالمية اليوم: العودة إلى الرضاعة الطبيعية، والتأكيد على دورها في صحة الطفل النفسية والعضوية، وتنمية خصائصه والارتقاء بذكائه، وليس ذلك فقط وإنما صحة المرأة وتجنيبها الكثير من الإصابات الصحية المستعصية كسرطانات الثدي وغيرها، فالرضاعة الطبيعية تنمي العواطف، وتربي النفس، وترتقي بالخصائص الإنسانية، وتمتن الروابط الاجتماعية، وتحمي من الأمراض، والعودة إليها عودة إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/93.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=88</link>
      <title>في الإجتهاد التنزيلي </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. في أصله رسالة علمية، يمكن أن يعتبر إحدى الخطوات التأصيلية في عملية الإحياء والتجديد والتحريض الثقافي، التي أفردت لها سلسلة ((كتاب الأمة)) على تاريخها الطويل، مساحات كبيرة، سواء في مجال الاجتهاد الفردي وتكوين الملكة الفقهية، أو في مجال الاجتهاد الجماعي والمقاصدي، والتشجيع على التشاور وتداول الرأي.

        وتعتبر مثل هذه التوجهات صوب استرداد دور الاجتهاد، والتدليل على أهميته في حياة الأمة الثقافية والاجتماعية، وحتى السياسية والاقتصادية، دليل عافية، وعلامة صحة وحيوية، بعد هذا الجمود والانقطاع، وسيادة التقليد.

        إن التحول من حالة معرفة الأحكام الفقهية إلى مرحلة كيفية استنباط الأحكام وتنزيلها على الواقع، والتحول من الاجتهاد في إطار الحكم والنص، إلى الاجتهاد في إطار المحل، وتوافر شروط التنزيل، ومن مرحلة إثبات النص، الذي أخذت جهدًا ووقتًا على أهميته وضرورته، إلى إعمال النص في واقع الحياة ومسيرتها المستقبلية، هو المعادلة الصعبة، التي تتطلب جهودًا متنوعة متكاملة، وتخصصات معرفية متعددة، للعودة بالحياة إلى القيم الإسلامية، وتحقيق سعادة الناس وإلحاق الرحمة بهم، استجابة لقوله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/94.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=87</link>
      <title>لا إنكار في مسائل الخلاف </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يمكن أن يعتبر محاولة جادة للتأصيل والتأسيس الشرعي لاستيعاب إشكالية الخلاف وكيفية التعامل معها، والتي يمكن أن تصنف على رأس الإشكاليات التي يعاني منها العقل المسلم المعاصر، حيث يتجلي عجزه في التعامل معها، وعلى الأخص في أيام الأزمات التي قد تتطلب نوعًا من الفكر الدفاعي ((فكر الأزمة)) أو ((فكر التعامل مع الأزمة))، والذي بدأ يعمم على الحالات والمراحل كلها ليوقع المسلم بالتعصب والانغلاق أو ما يسمى ((بأزمة الفكر)).

        وتأتي أهمية الموضوع في أنه يعتبر دعوة لإعادة تشكيل ثقافة الخلاف، والتسليم بأن ذلك من سنن الله في الخلق وسنن الاجتماعي البشري، وأن المشكلة ليست في الخلاف وإنما بكيفية إدارته والتعامل معه.

        وتزداد الحاجة أكثر فأكثر إلى مثل هذه الموضوعات في عصر العالم الواحد، إعلاميًّا وثقافيًّا ومعلوماتيًّا، حيث ينفتح العالم على بعضه وعلى نفسه، بكل ثقافاته المختلفة والمتنوعة، الأمر الذي يتطلب المعدة الثقافية التي تتمتع بقوة الهضم وإبصار المشترك الإنساني، فتأخذ المفيد، وتتقوى به.

        والكتاب يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، تتطلب خطوات لتفكيك التعصب، والتقليد، والطائفيات، والحزبيات، التي بدأت تتحكم بالعقل المسلم وتدفعه للتحرك تحت الرايات العمِّيَّه.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/95.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=86</link>
      <title>من أساليب الإقناع في القـرآن الكريم </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يمكن أن يعتبر محاولة لتقديم بعض الملامح حول أساليب القرآن في الإقناع، ودعوة لاستصحاب هذه الأساليب في تعاملنا مع الثقافات الوافدة في هذه الحقبة الخطيرة من حياة البشرية، حقبة حوار الحضارات أو صراع الحضارات والسعي لفرض أنماط ثقافية باسم العولمة والنظام العالمي الجديد، ولا أدل على اعتماد القرآن سبيل الإقناع من أن شعاره الكبير كان وما يزال: {لا إكراه}.

        كما يمثل دعوة للتبصر بمنهج القرآن والتعامل معه بأدوات صحيحة، والتحقيق بوسائله، أو استراتيجيته في الإقناع وهدم التوهم بأن الإكراه هو الذي يقنع الإنسان ويحقق نقله من الكفر إلى الإيمان.

        إن قيادة الإنسان تتأتي من خلال قناعاته، ومع ذلك فإن بعضنا ما يزال يعتقد أن السيف أصدق إنباء من الكتب، فيدخل الكثير من المعارك الغلط باسم الدين، ويهدر الكثير من الطاقة باسم الجهاد، ويخطئ اختيار الوسيلة باسم مصلحة الدعوة، ويفتقد الحكمة في النظر.

        وكم نتمنى أن الدراسات والجهود التي اجتمعت على بيان عظمة القرآن يتحول بعضها ليتبين أين الخلل، وكيف نعيد التواصل مع القرآن.. ذلك أن من أبرز خصائص القرآن أنه أطلق العقل من عقاله.. فالقرآن بطبيعته حمَّال أوجه، وهذا يمنح طاقة هائلة وخصبة للنظر والرؤية، ويدفع إلى التعددية والتنوع وإغناء الرحلة العلمية؛ وكلٌّ يرتقي حسب قدراته العقلية: {فسالت أودية بقدرها}؛ ولكلٍّ من الثواب والأجر حسب كسبه المعرفي.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/96.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=85</link>
      <title>الغرب ودراسة الآخر.. أفريقيا أنموذجاً </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يعتبر محاولة جادة للتتبع والكشف والنظر في منهجية الرؤية الحضارية الغربية، وأبعادها المعرفية والاجتماعية والإنسانية، في إنتاج المفكرين والفلاسفة والمثقفين وعلماء الاجتماع والحضارة، ابتداء من إنتاج المستشرقين، الذي كانت الغاية من فعلهم الثقافي الاستكشاف المبكر ووضع الدليل للغزاة، على مستوى الفكر، والسياسة، والثقافة، والتمكين للاستعمار، بكل صوره وأشكاله.

        وليس ذلك الرصد فكريًّا فقط، وإنما تتبع الباحث الممارسة العملية، وقدم الدليل على الفكر من واقع الفعل؛ إضافة إلى اجتهاده الواضح في القيام ببعض المقاربات والمقارنات المعرفية، من منطلقات قيمية إسلامية، الأمر الذي يمكن أن يشكل بصيرة للمسلم، بحيث تستبين من خلالها وسائل (الآخر).

        ولئن قدم الباحث أفريقيا أنموذجًا، فلأن الأنموذج يشكل دائمًا بؤرة الرؤية الممتدة، التي تتعدى إلى سائر المواقع الجغرافية والبشرية، لعل ذلك يساهم بموضع لبنة في البناء الثقافي المنشود.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/97.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=83</link>
      <title>قضية المرأة.. رؤية تأصيلية </title>
      <description>
        هذا الكتاب... يشكل إحدى البشائر على اضطلاع المرأة المسلمة، بدورها ودخولها المعترك الثقافي والفكري متجاوزة الصور النمطية التي وضعت لها، كما يشكل خطوة على طريق استعادة الوعي، والتحول من الحديث عن عظمة الإسلام ومكانة المرأة المسلمة، إلى محاولة إعادة تنميتها، وتدريبها على ممارسة دورها، وتقديم الأنموذج، الذي يثير الاقتداء، والتمييز بين قيم الدين، وبين صور التدين، التي تمارس على المرأة، ذلك أن إعادة بناء دور المرأة وفق قيم الكتاب والسنة، وفعل السيرة، واسترداد موالاتها وولايتها، هو مساهمة حضارية وإنسانية، وعلاج لأزمة الحضارة الإنسانية، استجابة لقوله تعالى : (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أوليآء بعضٍ يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)، وقوله تعالى : (والذين كفروا بعضهم أوليآء بعٍض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) .

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/98.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=82</link>
      <title>التعليم و إشكالية التنمية </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يمكن أن يشكل لبنة في البناء التنموي، الذي يرتكز إلى المعرفة، كما يعتبر محاولة للانفكاك من واقع التخلف، والتحول من عملية الإحساس بإشكالية التخلف إلى محاولة إدراك أبعادها، ودراسة الأسباب المنشئة لها، والدعوة للنظر في كيفية التعامل معها، ووضع البرامج والخطط لمعالجتها، والتأكد أن التعليم هو سبيل الخروج، وأن عجز التعليم عن العطاء إنما هو لأسباب خارجة عنه، فلا مناص من النظر فيها.

        إن معظم المفكرين والباحثين يرون أن إشكالية التنمية تكمن في نظام التعليم وآليات التربية والتنشئة، لكن المشكلة- فيما نرى- أن واقع التعليم وآلياته وسياساته هو إفراز لذهنية الاستبداد، الذي يشكل قمة التخلف وأساسه... وأن فساد العملية التعليمية هو الذي أورث ذهنية الاستبداد، فهو مقدمة ونتيجة في الوقت نفسه.

        ومهما يكن من أمر، فإن المؤسسات المعرفية عامة، والسياسات التعليمية الهادئة المبصرة، قادرة على عزل مواقع الاستبداد وأثرها عن ضمير الأمة.

        كما أنها قادرة على أن تحول التخلف إلى أداة لإيقاظ الأمة وشحذ فاعليتها، وجمع طاقاتها، ودفعها إلى التجاوز والنهوض.

        ولا نزعم بأننا في هذا الكتاب قدمنا الحل للإشكالية، لكننا على الأقل عمقنا الإحساس بها،  الذي نأمل أن يقود إلى الإدراك، ويهدي إلى سبيل المعالجة.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/99.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=70</link>
      <title>الحوار .. الذات و الآخر </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. الذي يجئ في الوقت المناسب، يعتبر دعوة إلى عمل تأصيلي، ومساهمة في تغيير المسار النفسي وإشاعة ثقافة الحوار، التي كادت تغيب بالأقدار المطلوبة عن الذهنية الإسلامية، سواء مع الذات أو (الآخر) على حد سواء، والدعوة إلى ممارسة الحوار الداخلي ابتداًء من الحوار مع النفس والانطلاق به إلى الأسرة والمدرسة والنادي والمجتمع والدولة، حتى يشمل فعاليات الحياة كلها، وانتهاًء بالحوار مع (الآخر) المختلف في عقيدته وتاريخه وثقافته، والعمل على تصويب عملية الحوار ذاتها، وإيضاح شروطها وأدواتها وعناصرها وأخلاقياتها، والمعارف النوعية المطلوبة لها، سواء على مستوى الذات أو (الآخر) حتى تؤتي ثمارها، وتخلص الذهنية الإسلامية من الآفات التي انتهت إليها بسبب من المعاناة وردود الأفعال، لتدرك أن ما تمتلكه من القيم المعصومة في الكتاب والسنة ورصيد النبوة التاريخي هو سلاحها الفعال، وهو سفينة النجاة للإنسانية جميعًا، بعد هذه التجارب المريرة من المواجهات التي لم تحمل لنا إلا الصاب والعلقم، وكانت السبب الرئيسي في محاصرتنا وشل حركتنا وتلفيق التهم لديننا.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/100.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=2</link>
      <title>الخطاب التربوي الإسلامي </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. مساهمة نقدية للواقع التربوي، من أستاذ أكاديمي وباحث مخضرم، أحزنه هذا الواقع، بحيث امتد به النقد للأطروحات والرسائل العلمية في مجال العطاء الأكاديمي، ذلك أن عدم وضوح الفلسفة التربوية، وغياب المنهج، والإشراف المتخصص، والموضوع المدروس المجدي، يؤدي إلى الكثير من التعميم، واختلاط الرؤية، ودخول الشأن التربوي من يحسن ومن لا يحسن؛ حيث تبقى الخطورة، كل الخطورة، عندما يتحول من يتصدرون للحل إلى مشكلات.

        ولابد أن نعترف بأن التربية، بكل أبعادها ومجالاتها، هي أشبه بالوسيط الكيميائي، الذي يحدث التفاعل المطلوب، ويعيد صياغة الأمة، ويؤهلها لكيفية التعامل مع قيمها وتوظيف إمكانها الحضاري.. إن الكثير من مشاريعنا وأفكارنا يتطلب عمليات نقدية شديدة، وأحيانًا قاسية، لعلها تحرك الرواكد، وتصوب الخطوة، وتبني ثقافة المراجعة والمقارنة والحوار .. والناقد هو الناصح – والدين النصيحة – الشريك الأساس في عملية النهوض.

        والخطاب التربوي الإسلامي هو اجتهاد بشري، يجري عليه الصواب والخطأ .. هو بطبيعته وبشريته قابل دائمًا للنقض والنقد، والإلغاء والتعديل والتطوير، ولعله أكثر المجالات حاجة إلى النقد، ونقد النقد؛ لأن الركود يكرس التخلف.

        إن الخطاب التربوي الإسلامي: منهج صناعة الإنسان المتغير المتطور والمتنامي، الذي يجب أن يعيش عصره، ويتأهل لفهمه وكيفية التعامل معه.

        والكتاب يعتبر لبنة في هذا الطريق، والمأمول أن يفتح الأبصار على الكثير من المسؤوليات ومواطن الخلل.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/101.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=3</link>
      <title>اللغة و بناء الذات </title>
      <description>
        هذا الكتاب ..  محاولة متجددة وجهدًا مشتركًا، إضافة لما سبق ونشر في السلسلة لاسترداد الوعي اللغوي، ودعوة إلى استيعاب وظيفة اللغة، ودورها في معاودة إخراج الأمة، وتحقيق التواصل بين أوصالها التي تقطعت أممًا، وإخراجها من عزلتها، وفك الحصار عنها، وفتح الأبواب لحركتها نحو التنمية اللغوية من الاشتقاق، والنحت، والتصريف، والتعريب، والترجمة، وبناء المصطلح؛ والتأكيد على أن العاميات هي لهجات حسيرة هشة متموجة، سريعة العطب والتغير، لا جذور لها، وأنها ملازمة للأمية، وأن التعليم كفيل بهزيمتها، لعدم امتلاكها لقابلية الحياة والامتداد.

        والتأكيد أن اللغة هي المقوم الأهم لتشكيل الأمم والحفاظ على وحدتها وبناء

        ثقافتها، وأن محاولات الفصل بين التفكير والتعبير نوع من خداع النفس، الذي يسقط فيه البسطاء والسذج من الناس؛ وأن التعبير بلسان قوم تفكير بعقولهم؛ وأن الإحاطة بثقافة أمة وفهمها لا يتحقق إلا من خلال لسانها، مهما كانت الترجمات دقيقة؛ وأن العلاقة بين الأمم ولغاتها علاقة تبادلية، صعودًا وهبوطًا؛ وأن العربية، لغة الرسالة العالمية الخاتمة، تتاح أمامها اليوم الفرص الكبيرة للامتداد والعطاء، بما تتيحه حقبة «العولمة» من وسائل الاتصال والتواصل مع كل إنسان، أينما كان.

      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/102.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=94</link>
      <title>عمر فروخ في خدمة الإسلام </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يمكن أن يشكل زاوية للرؤية، نطل من خلالها على مواقع متنوعة لرجل موسوعي، حمل هموم أمته، وكانت مرآته صافية، قادرة على الاستشعار المبكر، وتجاوز الصور إلى الحقائق، لم تخدعه طروحات التبشير وشعاراته الإنسانية، وقد خبر مؤسساته من الداخل، لأنه كان يعلم أنه ملغم بالنوايا السيئة، وأنه يشكل طليعة من طلائع الاستعمار، يهيئ له قابليات الشعوب، كما يؤهلها لتقبله .. كان يرى أن الأمة تظل حية( ما دام أبناؤها يشعرون أنهم متصلون بأسلافهم اتصالًا واضحًا، وما داموا يؤدون رسالة أمتهم تأدية توافق حاجاتهم المتطورة مع الزمن، وتحفظ عليهم مثلهم العليا سليمة بارزة، وتجعل من تراثهم الروحي نطاقًا يحمي وحدتهم ويسدد خطواتهم) ..

        كان شديد الاعتزاز بإسلامه: ((أنا عمر فروخ المسلم، انظر إلى الثقافة من جانبها الإنساني، وأدرك أن قومي المسلمين قد أدوا في تاريخ الحاضرة قسطًا عظيمًا: دينًا ولغة وعلمًا وفلسفة وسياسة. وأنا موقن أن المجد الذي بلغ إليه العرب بالإسلام هو مجد أسلافي: فإذا سألتني اليوم عن جنسي استغربت سؤالك: من كان أسلافي؟)) .

        ولو لم يكن للدكتور عمر فروخ، رحمه الله، إلا كتاب (كتاب الأدب العربي) الذي أدى فيه أحد فروض الكفاية عن الأمة، وكتاب(التبشير والاستعمار) الذي نمى فيه حاسة الاستشعار المبكر للأنواء والنوايا السيئة المحيطة بالأمة، والتنبه إلى كثير من الثغور المفتوحة، لكفاه.

        ولا نزعم أن الكتاب الذي نقدمه أعطاه بعض حقه، وإنما هي حزمة ضوء أو أضواء على شخصيته واهتماماته، لعله يكون رائدًا للجيل القادم، ودليلًا على أن الأمة المسلمة خالدة بخلود رسالتها، وقادرة على الإنتاج في كل مكان وزمان.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/103.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=95</link>
      <title>مهارات الإتصال </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يعتبر إحدى المحاولات التي يمكن أن تساهم بالارتقاء بعلمية الاتصال، وتنبه إلى بعض الفجوات لاستدراكها حتى تحقق العملية الاتصالية مقصدها.. كما يمكن اعتباره من الاجتهادات المقدورة لاستدعاء هذه الإشكالية المهمة إلى ساحة الهم والتفكير؛ كما يشكل لبنه أو ضميمة تضاف إلى ما قدمته سلسلة ((كتاب الأمة)) في هذا المجال الحيوي من إسهامات ومحاولات لا تخرج في نهاية المطاف عن أن تشكل محرضات ثقافية، ونوافذ في جدار التخلف، وإضاءة على باب النفق المظلم، تغري بالتفكير والبحث والمتابعة والعطاء، وتحاول الارتكاز إلى التراث، وردم فجوة التخلف، وإنهاء القطيعة مع مخزون الأمة التراثي، ومحاولة استصحاب عوامل النمو والبقاء، وتحقيق الوعي بأبعاد المجاهدة بالقرآن، والاضطلاع بمهمة البلاغ المبين، بكل متطلباتها ووسائلها، وتجديد الإدراك بأن التدليل على خلود القرآن هو امتلاك القدرة والمهارات على الإنتاج الفكري والاتصالي والبلاغي المناسب لكل زمان ومكان.

        والكتاب في النهاية يشكل دعوة تأسيس وتأصيل للعزيمة على الرشد، وإعادة بناء(الذات) والتنبه لهذا الثغر العظيم، وأخذ الكتاب بقوة، استجابة لقوله تعالى:

        (خذوا مآ ءاتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ) (البقرة :63)

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/104.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=96</link>
      <title>علوم حضارة الإسلام و دورها في الحضارة الإنسانية </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يمكن أن يعتبر أحد المحرضات الفكرية، وشواهد الإدانة التاريخية للحال الذي انتهت إليها الأمة، من الركود والتخلف والتوقف العلمي والثقافي، ذلك أن الحديث عن إنتاج العلماء وتاريخ العلوم عند العرب المسلمين دليل واضح أن القيم الإسلامية لم تكن عائقًا في وجه التقدم العلمي، وإنما كانت دافعًا ومحرضًا للتضلع في شعب المعرفة جميعًا.. لقد كانت كالغيث الذي ينتج مقومات الحياة لكل إنسان ومكان، أينما نزل ووصل، وأن الإنجاز العلمي كان دائمًا يوازي الالتزام بقيم الدين وسلامة تنزيلها على واقع الناس، وأن الوهن في الاستمساك بقيم الدين وشيوع التدين المغشوش أدى إلى نوع من التخلف والارتكاس.

        ولا نريد بنشر هذا الكتاب الهروب إلى الماضي، وشد الأمة إلى الخلف، والمساهمة بمعالجة مركب النقص الذي نعاني منه، فنلجأ إلى الماضي لنحتمي به، وإنما لنقول باختصار: بأن الأمة التي لها مثل هذا التاريخ وهذا الإنجاز وهؤلاء العلماء الأعلام، هي أمة مؤهلة لأن يكون لها حاضر ومستقبل، إذا وعت قيمها وتاريخها وأحسنت التقدير لإمكانها الحضاري وأدركت كيفية التعامل معه.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/105.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=97</link>
      <title>إحياء الفروض الكفائية سبيل تنمية المجتمع </title>
      <description>
        هذا الكتاب... يعتبر محاولة لوضع خطوة على الطريق الطويل، وإيقاظ الحس والوعي الإسلامي بأبعاد ((الفروض الكفائية)) التي تتطلب توفر الكفاءات في المجالات المتعددة، لتحقيق الكفايات، لعل هذا الإحساس يتحول إلى إدراك الأهمية هذه الفروض في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، وتوسيع دائرة البعد الديني، واستشعار الثواب والعقاب للفعل الإنساني، وإعادة القيم الدينية إلى خضم الحياة، والانطلاق منها لتحقيق سائر التخصصات، التي يتولد معها إعادة بناء شبكة العلاقات الاجتماعية وحماية المجتمع من التفكك والتخلف، وإناطة الأمور بأهلها الخبرة، والتحول إلى بناء (( أهل حل وعقد)) منطلق من (( الفروض الكفائية))، حيث الأعمال في الحياة لا تتطلب مهارات واحدة، وميول واحدة، وإنما((.. كل ميسر لما خلق له)) كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأن بين المهارات والأعمال تواعدًا والتقاء.

        إن مسألة بناء الوعي ((بالفروض الكفائية)) لا يسعها كتاب ولا كتب وإنما هي رؤية جماعية استراتيجة، تتطلب فتح باب الاجتهاد فيها على مصراعيه، وإنتاجًا مشتركًا في الميادين كلها، وتنمية للحس الديني ليشمل الفعل البشري في أنشطته المتنوعة والمتكاملة.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/106.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=98</link>
      <title>مهارات التربية الإسلامية </title>
      <description>
        هذا الكتاب..يمكن اعتباره، إلى حد يعيد، مساهمة مقدرة ومأمولة لتحريك الرواكد، وخطوة على الطريق الطويل، أو نقب في الجدار المسدود نأمل أن يتسع ويتسع ليصبح التقويم والمراجعة لازمة من لوازم التربية الإسلامية، ذلك أن التربية، رضينا  أم رفضنا، هي المسؤول الرئيس بل والمدان الأول عن الفشل الذي نعاني منه، على الرغم من كثرة العوامل الأخرى.. فالتربية من مسؤوليتها إبصار العوامل الأخرى وإعداد الإنسان للتعامل مع عصره ومجتمعه، وإبصار التحديات، وكيفية التعامل معها، وامتلاك القدرة على تحويلها من نقم إلى نعم، ومن سبب للفساد والانحلال إلى استشعار التحدي وإقامة البناء الصلب، بل وامتلاك القدرة على التجاوز.

        وقد يكون المطلوب اليوم، أكثر من إي وقت مضى، استشعار التحدي وإدراك أسباب التخلف والتراجع ومن ثم إعادة النظر في واقعنا التربوي، حيث تركزت اهتماماتنا وأنشطتنا العلمية ومعاهدنا الأكاديمية ومدارسنا وكتبنا الإسلامية في التربية وغيرها، وعلى الحديث عن عظمة الإسلام وخصائصه وقدراته وصحة نصوصه، فيما يمكن أن يتمحور جميعه حول ما نسميه : ((إثبات النص)) و(( تحقيق النص)) ولم نبذل إلا القليل القليل من الجهد والتفكير حول وسائل وأدوات وشروط إعمال النص وبناء المهارة والملكة الفقهية، لتنزيله على واقع الناس.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/107.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=199</link>
      <title>عولمة الجريمة رؤية إسلامية في الوقاية </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. محاولة لدراسة أبعاد الوقاية من الجريمة، وبيان رؤية الإسلام في هذه الحقيقة الخطيرة من تطور الجرائم وتعاظمها والتي يمكن أن تسمى (( حقبة عولمة الجريمة)) ذلك أن الوقاية خير من العلاج، وأن ما قدمه الإسلام من قيم تربوية وأخلاقية وتشريعية أصبح يشكل حاجة ووقاية للحيلولة دون وقوع الجريمة، وأن ما شرعه من العقوبات المتأتاة من خالق الإنسان، العالم بكينونته، لنفي العقوبة في الأرض، هو خير وصلاح وأمن للعالم، ويقول تعالى:(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) ، ويقول: (أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) (المائدة:32) .

        هذا إضافة إلى أن المجتمع الآمن هو مجتمع الإبداع والإنتاج وحرية التدين والتفكير والتعبير، وأن الخطورة، كل الخطورة، تبقى في ما استجد من الجرائم السياسية والثقافية والإعلامية والحضارية (( غير المسماة)) اليوم، التي يمارسها القوى بما يمتلك من أدوات الهيمنة والتسلط بعيدًا عن أي وازع داخلي تصنعه القيم الدينية الصحيحة في نفوس الناس.

        إن بناء الوازع الداخلي وتنمية الرقابة الذاتية، إلى جانب التشريعات الملزمة، هو خير وقاية من الجريمة، التي تحول دون تنمية المجتمع وسعادة الإنسانية.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/108.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=100</link>
      <title>ضوابط في فهم النص </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يعتبرا إحدى المحاولات التي تتمحور حول مناهج فهم النص القرآني، والإحاطة بأدوات النظر الرئيسة المتنوعة للتعامل معه، وتقديم رؤية نقدية، للخلوص إلى ضابط منهجي يستوعب الاتجاهات الشائعة والمتنوعة في فهم النص، واستنباط المعاني، وتحرير أدوات النظر، وتفنيد بعض النزعات المذهبية التي حاولت توظيف النص لأغراضها بنوع من النظرات الذاتية الذوقية العرفانية غير المنضبطة، وإكسابها خصائص المنهج لإضفاء المشروعية على ما ذهبت إليه.

        والجهد بعمومه يفتح نوافذ، ويقدم إضاءات، حول ضوابط ومسالك فهم النص، وعلى الرغم من أنه عرض لبعض الجوانب التخصصية الدقيقة، إلا أنه يساهم بتشكيل ثقافة مطلوبة لغير المتخصصين، تحول دون أن يقول في النص مصدر التشريع كل من شاء ما شاء.

        ولعل الكتاب يعتبر، من بعض الوجوه، مؤشرًا على خلود النص القرآني، والمحورية المنهجية والثقافية والتشريعية للقرآن الكريم، كما يعتبر مؤشرًا لاستمرار الجهود من العلماء لحمل هذا العلم، والحيلولة دون التحريف والمغالاة والانتحال والتأويل.

        فالتعهد بحفظ النص القرآني من الله تعالى بقوله: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر:9) إنما يتحقق من خلال عزمات البشر.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/109.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=101</link>
      <title>في ادب الأطفال رؤية الحاضر .. بصيرة المستقبل </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. يعتبر إلى حد بعيد رؤية ودعوة للمراجعة والتقويم والفحص والاخبار لما يملأ الساحة من أدب الأطفال، على المستوى العربي، أو على المستوى الإسلامي، وخاصة في مجال القصص والسير والأعلام وأدب الطفل بشكل عام، سواء من حيث الشكل أو المضمون، ومحاولة لإلقاء أضواء كاشفة على مستقبل أدب الأطفال، والتدليل على أهميته في بناء مستقبل الأمة، ودعوة إلى حسن صناعته وفق منهجية واضحة وأدوات ملائمة تمكن الاغتراف من معرفة الوحي، وتحقق استرداد الفاعلية، وتقديم أدب أطفال متميز؛ ينطلق من مرجعية الأمة ويغرس قيمها في النفس ويحقق استقامة السلوك، بحيث يتحول الفكر إلى فعل، والإيمان إلى حركات، وتسترد الأمة الرحمة الغائبة، التي من أجلها جاءت الرسالة الإسلامية، وتشيعها    على مستوى الذات (والآخر).

        ذلك أن الاستمرار في حالة العجز عن التغيير والارتقاء فيما نقدم، يعني أن هناك خللا ما أو عطبًا في وسائلنا لا بد من كشفه ودراسة سببه، وهذا يتطلب علماء وكتابًا ومفكرين متخصصين يمتلكون أدوات النقد الصحيحة، كما يمتلكون القدرة والبصيرة على الخوض في أدق وأخطر المسائل النفسية والتربوية، والإفادة من تجارب (الآخر)، ليخلصوا منها إلى وسائل سليمة، تتحول إلى ثقافة اجتماعية في الأمة، حتى نتمكن من بلوغ المستقبل المأمول.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/110.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=102</link>
      <title>وثيقة المدينة المضمون و الدلالة </title>
      <description>
        هذا الكتاب..نحسب أنه جاء في الظرف المناسب، فهو يعتبر إحدى القراءات المعاصرة لـ(وثيقة المدينة) ومحاولة جادة لبلوغ بعض الأبعاد والدلالات التي تضمنتها، ذلك أن الحاجة اليوم تشتد أكثر فأكثر، في هذه الحقبة التاريخية، أو اللحظة التاريخية، من محاولات عولمة العالم، وفتح أسواقه التجارية واقتحام ساحاته الثقافية، وإسقاط الحدود والسدود الجغرافية والسياسية والسيادية، واستبدالها بالعولمة الثقافية والتجمعات الاقتصادية، وإقامة التحالفات والمعاهدات الاقتصادية والسياسية ، ومحاولات بناء المشترك الإنسانى ، فى هذا المناخ الثقافى الاقتصادى الاجتماعي، تشتد الحاجة إلى العودة لدراسة التراث لاستلهامه وطلب إجابته عن أسئلة الحاضر ومآلات المستقبل، وخاصة السيرة، ميراث النبوة، لأنها قادرة على الإجابة عن الأسئلة وتقديم الحلول العلمية وأدلة التعامل مع الإشكاليات في كل زمان ومكان.

        كم نحن بحاجة اليوم إلى العكوف على التراث، وعلى الأخص القدر المتأتي من معرفة الوحي، من مثل: صلح الحديبية، (وثيقة المدينة)،( العهدة العمرية)، لا للتفاخر ومعالجة مركب النقص وإنما للاجتهاد والاستنطاق والاستلهام، لتشكل لنا مددًا وحماية ودافعية، فنقدم عطاء حضاريًا إنسانيًا مشتركًا ، نكون به في مستوى إسلامنا وعصرنا.

        والكتاب في أصله رسالة علمية محكمة، يمكن أن تعتبر بعمومها استدعاء للموضوع لساحة الهم والاجتهاد والتوليد، فهذه الوثائق الخالدة سفر مفتوح للنظر في كل زمان ومكان وإنسان، لا يغطيها أو يحيط بعطائها زمان ولا مكان ولا باحث أو دارس.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/111.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=103</link>
      <title>منهج السياق في فهم النص </title>
      <description>
        هذا الكتاب..يكاد يكون من الكتب المتخصصة، بما يطرحه من رؤى منهجية دقيقة قد تتجاوز الاقتصار في النظر على النص القرآني، والتمحور على تحليل لغته وبنيته وألفاظه واسلوبه وفقهه التشريعي والتربوي، والاكتفاء بأدوات فهم النص المعروفة، بل تحرص على أن تقدم قراءة جديدة تشكل دليلًا على كيفية الإحاطة بالنص القرآني، من خلال منهج رئيس في الفهم لا يمكن إغفاله وهو (السياق) أو (المقام) أو (الحال)، الذي نزل النص لمعالجته، ذلك أن السياق أو المقام أو ما يمكن أن نطلق عليه بـ(أسباب النزول) التي تمثل وسائل معينة على استيعاب النص ووعيه- والوعي في أبسط مدلولاته هو إيجاد الأوعية القادرة على الإحاطة بالنص من كل جانب- فإذا كانت بلاغة صاحب النص تكمن في أن يجيئ كلامه مطابقًا لمقتضى الحال ومتطلباته، وأن لكل مقام مقال، فإن المقام والحال والسياق هو إحدى الوسائل الأساس الراجعة لفهم أبعاد النص ودلالاته.

        والكتاب على تخصصه الصارم يمكن أن يساهم بامتلاك أداة فهم إضافية للمتخصصين؛ كما يمنح الإنسان المثقف من جانب آخر عمقًا ورؤية وقناعة بعبقرية العربية وأهليتها، لتكون وعاء لكلام الله ولغة التنزيل والتي تتسع لأبعاد الرؤية القرآنية ذات المناهج المتنوعة، لتسع بعد ذلك رحلة الحياة بكل أبعادها، الأمر الذي بدأ يغيب عن ثقافة المسلم المعاصر، و(الله أعلم حيث يجعل رسالته).

      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/112.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=104</link>
      <title>التقنيات الحديثة فوائد و أضرار دراسة للتأثيرات السلبية على صحة الفرد</title>
      <description>
        هذا الكتاب... تقدم فيه الباحثة، وهي المتخصصة في معطيات العلم والتكنولوجيا، قراءات تعرض فيها لنماذج من المخاطرة والإصابات، التي رافقت. معطيات العلم والتكنولوجيا، وما ألحقت بإنسانية الإنسان وخصائصه وصحته من أمراض وشرور، وما أورثته من تلوث البيئة التي تشكل رحم الإنسان ومحضنه، إضافة إلى ما حققت من إنجازات مبهرة في مجالات شتى ساهمت بتقدم البشرية ومعالجة أمراضها المزمنة والمستصعبة.

        ولعل هذا القراءات التي تشكل نوافذ أمينة للإطلالة على رحلة العلوم والتقنية ونتائجها، تؤكد الحاجة الماسة إلى ترشيد الرحلة العلمية، وضبط مسيرتها، وتحديد أهدافها ووظيفته ورسالتها، ذلك أن الكثير من الإنتاج التقني اليوم إنما تمحور حول إنتاج الأدوات التي تمكن للهيمنة والتسلط والتدمير، والقليل القليل منها لتحقيق سعادة الإنسان.

        وما لم نضبط المسيرة العلمية بقيم الوحي، لترشيد خطواتها وتحديد أهدافها فسوف يستمر الانفلات العلمي من القيم السماوية، وتستمر الإشكالية اليوم والمعادلة الصعبة، حيث دين بلا علم بقابلة علم بلا دين، وافتعال الصراع المستمر بين الدين والعلم.

        إن رحلة العلم المعاصرة وبعد اكتشاف هذه الآثار الرعيبة التي تهدر كرامة الإنسان وتسقط إنسانيته بأشد الحاجة إلى أبجدية جديدة للقراءة، باسم الله الأكرم، واستصحاب هداية الوحي التي تحرض على كسب العلم. وتضبطر مسيرته، وتحدد رسالته، وتبين أهدافه، حتى لا ينقلب العلم إلى وسيلة للبغي والهيمنة والتسلط، والتضحية بأمان الإنسان في سبيل توفير أمن الجبابرة والطغاة.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/113.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=105</link>
      <title>البعد المصدري لفقه النصوص </title>
      <description>
        هذا الكتاب... يعتبر محاولة طيبة تلفت النظر إلى بعد قد يكون غائبًا عن بعض الدراسات والدارسين في مجال تفقه النص أو النصوص المتأتاة من معرفة الوحي، في الكتاب والسنة، وهو أهمية استحضار واستصحاب عظمة مصدر النص، وهو الله سبحانه وتعالى، بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، أثناء التفقه في النص، أو التعامل معه، لاستنباط الأحكام وبيان مراد الله في النوازل والمستجدات، وما يترتب على ذلك من المصالح والمفاسد والحلال والحرام.
        ذلك أن الاستشعار لعظمة الخالق وصفات مصدر النص، إضافة إلى عصمة النص، الأمر الذي يميزه عن كلام الناس، مصدرًا من الخالق وعصمة من الخطأ، سوف ينعكس على الباحث استشعارًا للمسؤولية، وإتقانًا للعمل، واختيارًا لأدوات النظر، واختيارًا للنتائج، واستكمالًا للمؤهلات، وتتبعًا واستقصاء للبيان النبوي، حتى لا تزل القدم، كما تمنحه أقدارًا من الصفات النفسية والخلقية مما يتصف به مصدر النص من العدل والحكمة والرحمة والصدق والرقابة، الأمر الذي يجعله يتعامل مع النص من الداخل، إن صح التعبير، وبذلك يدرك بعض المعاني والمقاصد، التي قد تخفى على كثير ممن يتعامل مع النص من الخارج بعيدًا عن الإيمان بمصدره.. ذلك أن غير المؤمن بمصدر النص(الله سبحانه وتعالى) وعصمته، وخاتميته، التي تقتضي خلوده، لا يمكن أن يتعامل معه بشكل موضوعي.

        وهذه تعتبر من أكبر الإصابات لكثير ممن حاولوا التعامل مع النص الإلهي من الخارج، بالمقاييس والأدوات نفسها التي تعاملوا بها مع الكلام الذي يصدره البشر بكل مكوناتهم.

        ولعل الإشكالية في هذا كله تتمثل اليوم في محاولات من خارج النص لأنسنة النص الإلهي، في مقابل محاولات مقابلة لتأليه وتقديس كلام الناس.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/114.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=106</link>
      <title>حقوق الإنسان في ضوء الحديث </title>
      <description>
        هذا الكتاب... في أصله عمل جامعي لباحث من إندونيسيا، يحاول تقديم رؤية لحقوق الإنسان في مجال البيان النبوي، ويقدم نماذج ومفاهيم مدعمة بالنصوص المعصومة، لقضية حقوق الإنسان، وتبقى إشكالية كيفية التعامل مع هذه النصوص وتنزيلها على الواقع المعاصر، وكيفية وضع الخطط والبرامج للارتقاء بها، أمرًا لا يتحقق إلا باستدراك التخصصات التربوية والقانونية والاجتماعية ذات المرجعية الشرعية.

        ومسألة حقوق الإنسان وكيفية العودة بالإنسان إلى الوحدانية أو منهج التوحيد والمساواة ونسخ الألوهيات البشرية وإيقاف تسلط الإنسان على الإنسان، مصدر الشر في الحياة، تمثل الأزمة الكبرى في مسيرة الحضارة، ومحور الحوار والصراع التاريخي والمدافعة بشكل عام.
        فأزمة الحضارة اليوم- فيما نرى- تتمثل في عدم إعادة الاعتبار للقيم الدينية، وإدراك دورها في معالجة الخلل، وتحرير الإنسان واسترداد كرامته، بعيدًا عن الاستبداد السياسي وكهانات التدين المغشوش.

        وتشتد الحاجة في هذه الأيام أكثر فأكثر، حيث الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان، والفلسفات المنحازة لصالح الهيمنة والتسلط، إلى بيان دور النبوة في التحرير والتغيير، ودور الإيمان بالله الواحد في تحقيق المساواة أساس الحقوق الإنسانية، واستشعار المسؤولية تجاه كرامة الإنسان حيثما كان، وبناء إنسان الفكرة المنتج ليكون البديل عن إنسان الغريزة المستهلك.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/115.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=107</link>
      <title>الدعاء .. سبيل الحياة الطيبة </title>
      <description>
        هذا الكتاب... الذي يأتي بمناسبة شهر رمضان، يعتبر محاولة لتأصيل معاني عبادة الدعاء، والتذكير بأهميتها ودورها في النفس والمجتمع، وتحقق التلازم والارتباط والتكامل بين البعد والوحي والبعد المادي... إنه يمثل الحس الصادق لمعادلة النفرة لبناء الحياة الطيبة، في ميادينها المتعددة، وخاصة عندما يشتد فيها الكرب، ولا يبقى ملجًأ ولا منجي من الله إلا إليه.
        ذلك أن الدعاء إنما شرع، والله أعلم، ضمن إطار عمليات تجديد العزيمة، وشحذ الفاعلية، وإعادة التوازن المفقود لعالم الإنسان ..هو تجدد للمسؤولية، واستشعار لها، وتجديد للعهد أمام الله سبحانه وتعالى، واعتراف بالنعم، وشكر عليها، أو هو بكلمة مختصرة: انعتاق من الحال الصعبة، وانفساح في الآمال والرجاء، للارتقاء في مدارج الكمال، وإتقان الأعمال، للوصول إلى الأسمى... هو فرار إلى الله للتزود بالطاقة والعود لمعركة الحياة بهمة أزكى وأقوى.
        ولعل شهر الصيام، شهر المراجعة والتوبة والفرار إلى الله يمثل الوعاء الأهم والمناخ المناسب لاستشعار قبول الدعاء، حيث تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين ولا شك أن مجيء قوله تعالى:(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) ( البقرة:186)، بعد فرضية الصيام، والرياضات التي يمنحها الصيام، ويقويها وينفخ فيها الدعاء الحيوية والروح، يعتبر مؤشرًا واضحًا ويلفت النظر إلى أهمية الدعاء وآثاره العظيمة في هذا الشهر الكريم.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/116.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=108</link>
      <title>العربية تواجه التحديات </title>
      <description>
        هذا الكتاب...| يعرض إلى لون جديد واستخدام سلاح قديم جديد من العدوان على العربية في محاولة للنيل من القيم الإسلامية، والحضارة الإسلامية، والحط من قدرها لصالح (الآخر) باستخدام مغالطات وتدليس لغوي وثقافي وسيكولوجي وتحميل بعض الألفاظ الكثير من المعاني والتفسيرات، التي لا تتطلب كثيرًا من الجهد لكشف انحيازها وشعوبيتها، ذلك أن الهجوم على العربية، تاريخيًا، تلون بكل الألوان الأيديولوجية والثقافية، واستخدمت له الكثير من المذاهب النفسية والاجتماعية في محاولة لإلصاق كل إصابات التخلف والانحراف والتراجع الحضاري باللغة، وكأن هذه اللغة لا تاريخ لها ولا حضارة ولا علوم ولا ثقافة.
        صحيح أن هذه الأسلحة الفاسدة والمشبوهة لم ولن تستطيع الصمود أمام الاختبار والدراسات الموضوعية والمنهجية، حتى ضمن السياق التي وردت فيه، إلا أنها رغم تهافتها وسقوطها وشبهاتها تستنزف جهدًا ووقتًا قد لا تكون محصلته كبيرة، بل إن بعض الردود لهذه الشبهات والمواقف الدفاعية قد يساهم بشكل سلبي بإشاعتها وإعطاء دعاتها الذين ينعقون بما لا يسمعون بعض القيمة، وقد يكون من الأجدى في كثير من الأحيان تفويت أهدافها بتركها تسقط من تلقاء نفسها: كناطح صخرة يومًا ليوهنها....
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/117.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=109</link>
      <title>النص الشرعي و تأويله الشاطبي أنموذجا </title>
      <description>
        هذا الكتاب... يضع لبنة منهجية في البناء العلمي والثقافي القاصد المرتكز إلى دلالة اللغة، ولا يمكن أن يعتبر إعادة إنتاج لعطاء قديم من القرن السابع عشر الهجري، وإنما هو استدعاء لرؤية مبكرة، واستحضار لأنموذج كان صاحبه رائدًا في تأصيل مقاصد الشريعة، التي جاءت ثمرة لدلالات الألفاظ وأصبحت تشكل المحاور الرئيسة لكل فهم وفقه واجتهاد وتجديد وتطوير، ذلك أن الكتب المنهجية والتأسيسية والتأصيلية تبقى حية لا يتجاوزها الزمن، وتشتد الحاجة إليها في حالة التبعثر والتضليل الفكري والثقافي، ومحاولات التطاول على المعرفة، وزيادة حملة الفقه وغياب الفقهاء، وبروز المتحمسين وغياب المتخصصين، للخروج من نفق التخلف والتراجع الثقافي.
        إن مثل هذه النماذج المنهجية تبقى مطلوبة لمعالجة الخلل، وإعادة حالة التوازن، التي تمكن من الرأي السديد والصائب، وتفتح نافذة في جدار التخلف والعجز، لعل الأمة تؤوب إلى قيمها الخالدة، تستأنف إبصار مقاصدها، فتخف لاستدراكها، وتعزم على الإقلاع من جديد لإعادة البناء.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/118.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=110</link>
      <title>الحاكمية في الفكر الإسلامي </title>
      <description>
        هذا الكتاب... يعتبر محاولة عملية لدراسة مصطلح الحاكمية، نشأته وبعده التاريخي وتطور دلالاته ومجالاته المتعددة، ابتداء من العصر الأول ومرورًا بالكثير من فكر الفرق والطوائف، والخلفيات السياسية التي كانت وراء نشوئه، حتى انتهى إلى الفكر الإسلامي المعاصر، في محاولة لتفكيكه ودراسة الظروف التي ساهمت بإنشائه وتطوره والتي قد يكون في مقدمتها الظروف السياسية أو الصراع السياسي وما يقتضيه من أسلحة موجهة ومسوغات فكرية تحقق له الغطاء الشرعي، الأمر الذي أدى إلى اختزاله في البعد السياسي، وأما ما وراء ذلك من المجالات والأنشطة الحياتية فبالقدر التي يتطلبه البعد السياسي غالبًا.
        وهذه الأزمة السياسية أو هذا الاستبداد السياسي، الذي يكاد يكون مستمرًا في معظم بلاد المسلمين، وضع الفكر الإسلامي في مواجهة دائمة ومستمرًة شكلت للإسلام والمسلمين خسارات كثيرة وتضحيات كبيرة، جاءت غالبًا في المكان الغلط، حيث الحصاد لا يذكر، والتجارب مرة، والصورة التي رسمت مشوهة، فالتطرف والعنف لم يأت ولن يأتي بخير.
        ولئن استطاع هذا الكتاب فتح ملف الحاكمية ومحاولة معالجته بشكل علمي وأكاديمي هادئ، فلا يعني ذلك أنه استطاع حسم الخلاف حول الموضوعات، الذي يستدعى بطبيعته تنوعًا بوجهات النظر، لكنا نقول: إن الكتاب أخرج هذا المفهوم أو هذا المصطلح إلى الفضاء الفكري الإسلامي، وحاول وضعه ضمن سياقه التاريخي، الأمر الذي يفتح الباب ويأذن بمعالجات قادمة لأخطر قضايانا الفكرية والدينية والسياسية المفصلية في حياة الأمة.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/119.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=111</link>
      <title>أوقاف الرعاية الصحية</title>
      <description>
        هذا الكتاب...هو محاولة جديدة قديمة، وأحد الجهود المقدورة لتجلية تاريخ الوقف في مجال الرعاية الصحية، والعمل على استشعار دور الوقف، وتحقيق رسالته في الحياة الإسلامية المعاصرة، والإفادة من الماضي لرؤية الحاضر وارتياد مجالات جديدة، والاجتهاد في إقامة مشروعات وقفية تساهم بتوفير التنمية المستدامة، من خلال إبداع أوعية للاستثمار معاصرة ومنضبطة بالضوابط الشرعية، وتنشيط الهمم للاجتهاد وتوليد الأحكام الجديدة، التي تمكن من ارتياد آفاق وقفية أو أوعية وقفية جديدة، ومحاولات استثمارية متقدمة، والإفادة من تجارب (الآخر) الذي تطور نظام الوقف عنده وبلغ آفاقًا تكاد تغطي جميع حاجات المجتمع، وتساهم في تنميته في شتى المجالات، وتحرك الهمم للبحث العلمي وتوفير متطلبات الحياة جميعًا.
        إن الإفادة من وسائل وآليات (الآخر) في الفعل الاجتماعي والبحث العلمي والتأمين  الصحي والتكافل الاجتماعي هو من المطالب الشرعية، فالحكمة ضالة المؤمن، أينما وجدها فهو أحق بها .
        ونخشى أن نقول: أن الافتخار بالماضي دون القدرة على الإفادة منه لإصلاح الحاضر ورؤية المستقبل هو نوع من تكريس التخلف قد لا يختلف- من بعض الوجوه- عن حال من يتنكر للماضي بالمطلق، ويلغي ذاكرة الأمة وتجربتها الحضارية التاريخية.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/120.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=112</link>
      <title>فقه الوسائل في الشريعة الإسلامية </title>
      <description>
        هذا الكتاب...بما عرض له وبحثه من فقه الوسائل، يعتبر محاولة جادة ومطلوبة لاستدعاء هذا الملف إلى ساحة الاهتمام، بعد هذا الغياب الفكري والفقهي الطويل لهذا الموضوع اللافت حقًا والمهم جدًا.
        وعلى الرغم من أن الكتاب، في معظم ما تناوله، اقتصر على ما ورد في كتب الأقدمين من قضايا وأمثلة ومصطلحات ومعالجات وتنوعات في النظر، لا شك أنها تحقق بعدًا منهجيًا بطبيعة الحال، له عطاؤه ودوره في التشكيل الذهني للمسلم المعاصر، إلا أننا نأمل في الوقت نفسه أن يفسح المجال ويفتح الباب للنظر في هذا الموضوع، الذي هو دائمًا محل للاجتهاد المتجدد والمتنامي؛ لأن الوسائل هي ساحة الاجتهاد الحقيقي والسبيل إلى تحقيق المقاصد، ذلك أن المقاصد تبقى أهدافًا معلقه عصية على التطبيق والتنزيل على الواقع، حال غياب المنهج السليم.
        صحيح أن البحث قد يكون غلب عليه طابع التجريد الذهني في كثير من جوانبه، ولعل ذلك من لوازم البحث والمتطلبات الأكاديمية من بعض الوجوه، إلا إنه يؤكد قضيتين:
        الأولى: أن تراثنا العظيم والمقدور إنما أنتج وأبدع من خلال عقليٍة منهجيٍة واجتهاد منفتح وممتد.
        والثانية.ما أشرنا إليه من أن مثل هذا البحث يمنح العقل ويكسبه المنهجية ويشعره بأهميتها، ويؤكد أهمية النظر في الخطط والمناهج وتسديدها ومراجعة وتقويم مدى تحقيقها للأهداف، بما يمكن أن نطلق عليه: (فقه الخطط والاستراتجيات والمناهج والوسائل وأدوات النظر).

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/121.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=113</link>
      <title>الحضارة الإسلامية جذور وامتدادات </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يحاول التأصيل لبعض السمات الحضارية، ويقدم الشواهد على دور الحضارة الإسلامية الإنساني وعطائها المعرفي، ودورها في تطوير العلوم والمعارف، وتخليصها للإنسان من الثنائيات العقيمة التي وضعتها الفلسفات المادية وأدت إلى تشطيره.
        ذلك أن حضارة التوحيد تتميز تاريخيًا بتخليص الإنسان من الظلم والتأله والاستكبار والعبودية لغير الله، وإشاعة قيم الحرية والعدل والمساواة وحقوق الإنسان واحترام إنسانية الإنسان، حيث مقصدها الأساس إخراج الناس من عبادة العباد، ذلك أن معظم الشر في الدنيا سببه تسلط الإنسان على الإنسان.
        إضافة إلى ما تتميز به الحضارة الإسلامية من قيم ومعايير خالدة ومثمرة متأتية من الوحي وخارجة عن وضع الإنسان، الأمر الذي يحمي مسيرتها، ويضمن لها الخلود والبقاء والقدرة على علاج الوهن الحضاري، الذي يلحق بالأمة في فترات السقوط، ويؤهلها إلى معاودة النهوض.
        والكلام عن تميز الحضارة الإسلامية ليس للمساهمة بالفخر السلبي الذي يكرس العجز والتخاذل، وإنما ليكون محرضًا حضاريًا لعله يدفع أجيال الأمة للتفتيش عن مواطن الخلل والإصابة في سعيها لمعاودة الإقلاع من جديد.
      </description>
    </item>

    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/122.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=234</link>
      <title>حرية الرأي في الاسلام مقاربة في التصور والمنهجية </title>
      <description>

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/123.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=227</link>
      <title>الادارة التربوية مقدمات لمنظور اسلامي </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. إحدى المحاولات بل والمقاربات لموضوع الإدارة التربوية، وأهميتها في الارتقاء بالعملية التعليمية، والتأكيد أن الدراسات الاجتماعية والإنسانية بطبيعتها تتوجه وتصطبغ بأيديولوجية أصحابها ومرجعياتهم، لذلك نراها تتعدد حتى ضمن الإطار المرجعي الواحد، وقد تتمايز الرؤى بين المذاهب الفلسفية والدراسات النظرية الأكاديمية والبحوث والنتائج الميدانية، الأمر الذي يوضح أن الدراسات الإنسانية والاجتماعية (التربوية) لها نسقها وأدواتها ووسائلها ونتائجها، وأن أية محاولة لتطبيق مناهج العلوم التجريبية على العلوم الإنسانية والاجتماعية فيه الكثير من التجني والمجازفة الخطيرة والمفارقة.

        إن الدراسات الإنسانية والاجتماعية هي في حقيقتها مشبعة بعقائد أصحابها ومرجعياتهم وفلسفاتهم، مهما ادعت الحياد وعدم الانحياز، لذلك يمكن أن تشتد عندها معركة الصراع الفكري، ومن هنا تظهر خطورة التوقف المريع عن الامتداد بالشعب المعرفية الإنسانية والاجتماعية، وغياب التخصص، وما يترتب على ذلك من النتائج المخيفة التي سوف تؤدي لامتداد (الآخر) في فراغنا.

        إن النقل والاستيراد والتكديس للعوم الاجتماعية والإنسانية لن يغير شيئًا، وقرون التخلف شاهد على ذلك، ولو كدسنا المستوردات في مخازن إسلامية.

        والأمر الذي يحسب للباحث أنه لم يزعم أنه يقدم منظورًا إسلاميًا للإدارة التربوية، كما هو شأن كثيرين ممن يجازفون بإسقاط الأحكام الشرعية على أعمالهم، وإنما اعتبر أن عمله يمثل مقدمات على الطريق لبناء منظور إسلامي للعلوم التربوية.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/124.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=230</link>
      <title>انتشار الاسلام ... في كوسوفا </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يشكل نافذة أمينة تمكِّن من الإطلالة على انتشار الإسلام في دول البلقان بشكل عام، وفي إقليم «كوسوفا» بشكل خاص، ويبين الظروف التي رافقت هذا الانتشار والمعاناة التاريخية الشديدة التي عاشها المسلمون الألبان والتي دفعت بهم للخروج هروبًا.
        لقد وجد الألبان أنفسهم وتوفر كرامتهم واسترداد إنسانيتهم بالإسلام، وتمتعوا في رحاب الدولة العثمانية بحقوق الأخوة الإسلامية، حيث تبوأ فيها اثنان وأربعون منهم منصب الصدر الأعظم (رئيس وزراء).

        وتأتي أهمية الكتاب من أنه يبرز تاريخ هذه الحاضرة من حواضر العالم الإسلامي، التي تكاد تكون غائبة عن ثقافة الجيل اليوم، بكل ما تحمل من دلالات، وتعرف مسلم اليوم، حيثما كان، بالتاريخ والواقع، لعل ذلك يبصره بالأخطار وبالطريق والوسيلة الأجدى لحمل خير الإسلام للبشرية ورحمته للناس.

        وكنا نود أن يتسع زمن الرسالة بحيث يتجاوز المؤلف مرحلة البحث في عوامل التشكل، التي مكنت للإسلام من الاستقرار والاستمرار والانتشار في بلاد البلقان، إلى شيء من قراءة واقع الحال، بحيث يبحث في عوامل وأسباب استقلال إقليم «كوسوفا» وما سبقه من الحقد العنصري والتعصب الديني والتطهير العرقي والاغتصاب الجماعي.

        إن الظلم والاضطهاد واستلاب حرية الاختيار والاعتقاد والتعصب الديني هيأت أهل البلقان لاعتناق الإسلام؛ والتصفية الجسدية والتعصب والتطهير العرقي، هي التي دفعت الإقليم اليوم إلى الانفصال أو الاستقلال، خشية تحول الإقليم إلى مقابر للناس وهم أحياء.

        والكتاب في أصله رسالة علمية، نال الباحث بها درجة الماجستير.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/125.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=231</link>
      <title>توطين العلوم في الجامعات العربية والإسلامية ... رؤية ومشروع </title>
      <description>
        هذا الكتاب.. إضافة إلى الندوات التي بدأت تبصر هذا الموقع الخطير، يمكن أن نصفه بأنه يشكل رؤية نضيجة ومنفتحة، مستوعبة لأبعاد القضية المطروحة؛ رؤية علمية وموضوعية، تجاوزت الواقع المتخلف، وانفلتت منه، واستطاعت أن تتجاوز مرحلة الإحساس الذي لا يولد إلا الحماس والانفعال، والذي لا يلبث أن ينتهي، إلى الارتقاء إلى عتبة الإدراك لأبعاد الموضوع ومناقشته والتدليل عليه بشكل علمي موضوعي هادئ.

        فالكتاب يمكن أن يشكل خطوة على الطريق الصحيح بعد هذا الضلال الثقافي والتضليل العلمي وتحول جامعاتنا ومعاهدنا لتكون محل رجع الصدى، الأمر الذي يكرس العجز والعقم والارتهان لـ (الآخر).

        والكتاب يعتبر محاولة لتخليص جامعاتنا ومعاهدنا من حالة العقم والانفصال عن روح الأمة وثقافتها ومعادلتها الاجتماعية، سواءً كانت علمانية تفكر بأوعية (الآخر) ولغته وتحاول تقليده ومحاكاته، تفكر بعقل غيرها، أو كانت شرعية غائبة في الماضي، منفصلة عن واقع الأمة ومشكلاتها، تفكر بمشكلات مضت وانتهى عصرها، وتوفير المناخ المناسب لتوطين العلوم والارتقاء بالجامعات العربية والإسلامية إلى مستوى الشراكة الإنسانية.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/126.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=232</link>
      <title>استشراف المستقبل في الحديث النبوي </title>
      <description>
        هذا الكتاب .. محاولة اقتحام لساحة محظورة، ورؤية لقضية ما تزال مهمشة، وبناء بصيرة من خلال قراءة الماضي ومقدمات الحاضر وصولًا إلى تشكيل رؤية لعالم غائب عن مطاولة الحواس، يتجاوز البصر إلى البصيرة، ويرتقي من المقدمة إلى النتيجة، ويلاحظ اطراد السنن، فيعدِّي الرؤية من الحاضر المشاهد إلى المستقبل الغائب، ويبصر في المقدمات النتائج ومن الأحداث المآلات والعواقب، حيث لا بد أن نعترف بأن الغوص في «المستقبليات» ما يزال لا يستقبل براحة إيمانية كافية، وما يزال يتداخل مع بعض الالتباسات والتأثيمات، على الرغم مما يحمل ذلك من رؤية حسيرة ويخبئ من مفاجآت مقبلة لم نعد لها؛ لأننا عن إبصارها ودراسة احتمالاتها والقفز من فوق مقدماتها باسم الدين وسلامة العقيدة!

        إن أحاديث الفتن كلها، تقريبًا،  هي رؤية مستقبلية، جاءت على سبيل التحذير وضرورة الإعداد لها، ومحاولة التخفيف من آثارها السلبية، وما أشراط الساعة والإخبار بأماراتها إلا رؤية مستقبلية تتطلب الإعداد والاستعداد بفعل المقدمات المنجية من هولها .. فهل تمنحنا هذه الأحاديث مؤشرات على أهمية امتداد التفكير إلى المستقبل، والتبصر بعالم الغد، من خلال استشراف الماضي والسنن التي حكمته، وقراءة الحاضر والمقدمات التي تحكمه، لرؤية المستقبل وكيفية تشكيله والإعداد له ؟ ألا يحق لنا أن نقول: إن إسقاط أي بعد من إبعاد الزمن، الماضي والحاضر والمستقبل، التي تحكم حياة الإنسان، عن ساحة النظر والتفكير تحت شتى الذرائع، سوف يشكل انهدامًا واختلالًا في مسيرة الحياة؟

        إن تأثيم النظر صوب المستقبل، هو نوع من التفكير المعوج والتدين المغشوش، يتناقض مع أصل الخلق وهدف الخلق، ويعتبر نقيصة للإنسان الذي يتجه عضويًا للتفكير بمستقبله، حتى لنجد في تكوينه العضوي وجود عينيه في أعلى قامته بحيث يستطيع النظر إلى أبعد ساحة أمامه، فليس الاستشراف إلا الارتفاع والصعود إلى الشرفة العالية ليتمكن من النظر المديد ومعرفة ما في الأفق البعيد.

        فهل تكون المحاولة، ثغرة في الجدار المسدود؟

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/127.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=237</link>
      <title>من وسائل القرآن في اصلاح المجتمع</title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يمكن أن يشكل لبنة في البناء الذهني المطلوب، حول منهج القرآن في الإصلاح ويفتح نافذة بسيطة على فضاء كبير يتطلب فقهًا وإحاطة واختصاصًا بمسائل الحياة وقضاياها، في ضوء قيم القرآن، حتى يمكن التعامل مع القرآن تعاملًا يجمع بين فقه النص وفقه الواقع، ومن ثم تنزيل قيم القرآن على واقع الناس، بحسب استطاعاتهم وظروفهم، فالإشكالية المطروحة تبقى في كيفية التعامل مع القرآن، وتنزيل قيمه على واقع الناس، وتقويم سلوكهم به.

        ولعل من أقدار الله سبحانه وتعالى أن يجيء إصدار هذا الكتاب في شهر رمضان، شهر القرآن، شهر المدارسة للقرآن، والمراجعة للسلوك، والتوبة الفكرية والأخلاقية، شهر الصيام والإحساس بالبشرية والعبودية والحاجة؛ وإذا كان نزول القرآن في شهر رمضان  - كما هو معلوم – فإلى أي مدى يمكن أن يعيدنا هذا الشهر للقرآن وتدبره وكأنه يتنزل علينا ويشكل مناخًا مناسبًا غير ما ألفناه ويؤهل للفرار إلى الله وإعادة النظر في أدوات ووسائل التعامل مع القرآن، للارتقاء وتصويب الخلل؟

        وحسبنا أن نقول: يكفي رمضان قدرًا ومكانة أنه شهر نزول القرآن، وشهر عطاءات القرآن في حياة المسلمين وتاريخهم الطويل، شهر المنعطفات الكبرى في حياة هذه الأمة، التي كانت خير أمة أخرجت للناس بسبب القرآن، وأن معاودة إخراجها منوط بالتزام منهج الإصلاح في القرآن.

        فرمضان هو المناخ المناسب لهذه المراجعة والعزيمة على الرشد، حيث تفتح أبوب الجنة، وتوصد أبواب النار، وتصفد مردة الشياطين، ويؤوب الكثير من الناس إلى الحق، ويعزمون على الرشد.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/128.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=238</link>
      <title>تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأطفال تربويا</title>
      <description>
        هذا الكتاب .. يعتبر محاولة جادة في استدعاء معرفة الوحي، وتجديد ذاكرة المسلم المعاصر تجاه ما فيها من الكنوز العظيمة من تراثنا التربوي، وبيان كيفية تعاملها مع عالم الطفولة.

        فالطفولة أصبحت اليوم عالمًا قائمًا بذاته له تخصصاته المتنوعة، التي تتضافر جميعًا لتشكل كيفية التعامل مع هذا العالم وتنميته ومحاولة اكتشاف أبعاده للارتقاء بقابلياته وإمكاناته ومهاراته؛ ففي علم النفس والتحليل النفسي من الشعب المعرفية التي تستهدف الأطفال ما يعتبر من العجب العجاب؛ وليس الأمر أقل من ذلك في علم التربية وعلم الاجتماع وعلم الإنسان، فلكل مرحلة عمرية خصائصها ومشكلاتها ووسائل التعامل معها، حتى تجاوز الأمر بالعلماء إلى اقتحام عالم الأجنة.

        إن عالم الطفولة لغز مملوء بالأسرار، وهو أشبه بالصندوق الأسود، الذي يحتوي على الكثير من الكنوز، فالطفل بطبيعته لا يستطيع أن يعبر عن شخصيته، لذلك فعالم هذا اللغز ما يزال عصيًا عن الإحاطة بعلمه.

        وإن ما تحقق لم يتجاوز الضفاف بعد هذه الرحلة الطويلة، ولا أدل على ذلك من أن ما أنتج من هذه الدراسات يبني على الكثير من الظنون وأحيانًا الأوهام، ولعل ذلك عائد إلى طبيعة تكوين الإنسان بشكل عام، فإذا كان الإنسان لم يكتشف ذاته بعد، ويتقلب هو نفسه في أطوار متعددة، وأن الكثير من سلوكه وتصرفاته، التي تشكل نوافذ شخصيته، ليست بالضرورة صادقة ودقيقة وغير ملتبسة، وإذا كان هذا حال الإنسان الراشد، فما بالنا بعالم الطفولة، الذي يتطلب، لقراءته والتعرف إلى أسراره، شفرة خاصة صحيحة ودقيقة تشكل دليلًا للتعامل معه؟

        وبإمكاننا القول بكل اليقين: إن هذه الشفرة لا تتأتى إلا عن طريق معرفة الوحي الصحيحة، عن طريق خالق الإنسان، العالم بما خلق، يقول تعالى: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/130.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=240</link>
      <title>المشروع الحضاري لإنقاذ القدس</title>
      <description>
        هذا الكتاب.. لقد أحسن المؤلف طرح إشكالية النهوض, واستدعاءها للتفكير والمثاقفة، حيث اعتبر تحرير بيت المقدس هو ثمرة لمشروع كامل، وحاول أن يستصحب بعض الرؤى النقدية، لكن يبقى المطلوب: كيف نستطيع أن نتقدم خطوة وأن نوظف هذه الرؤى ونحولها إلى برامج وخطط لتصبح دليل عمل؟

        لا شك أن القدس كانت ولا تزال محور الصراع العالمي، فهي أرض النبوات جميعًا ، منذ فجر التاريخ، وقبله الأنبياء وأتباعهم ؛ لقد كانت المحرك للجيوش والتضحيات ، منذ أقدم العصور؛ ولا تزال قضية قابيل وهابيل ، التي أشار إليها القرآن ، تتكرر وتدور على أرضها.

        ولعل مما يلفت أن الله بعد أن قص قصة ابني آدم منذ النشأة الأولى ، وبين نزوع الإنسان إلى الفساد وسفك الدماء شرع عقوبة الردع ، ولم يوكل الناس إلى ضمائرهم ، وكان بنو إسرائيل هم وسيلة الإيضاح ، فالفساد والإفساد ما يزال ساريًا في عروق المحتلين.

        ولعلنا نقول: إن الفترة الوحيدة ، التي نعمت فيها القدس بالسلم والأمن والحرية على مستوى عالمي ولأبناء الأديان جميعًا هي فترة الحكم الإسلامي، حيث شعار((لا إكراه)).

        إن العهدة العمرية ،  التي تولدت عن مشروع حضاري تغييري ، يمكن أن تشكل دستورًا معاصرًا لإدارة القدس وخلاص البشرية من الأحقاد الدينية والعنصرية، فالعمق الديني يبقى هو المحرك الحضاري للشعوب والأمم ، لذلك نرى حتى الملاحدة ومنكري الأديان يلجأون إليه لتحريك الجماهير في السلم والحرب.

        ومن ميزة هذا الكتاب أيضا أنه يجئ حيث يشتد الصراع الدولي والإقليمي حول القدس.
        فالقدس كانت ولا تزال محور الصراع ومفتاح السلام العالمي ، وهي معيار الحضارة وشاهد الهمجية.

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/131.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=241</link>
      <title>إدارة الأزمة: مقاربة، التراث.. الآخر</title>
      <description>

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/132.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=242</link>
      <title>نحو فقه للاستغراب... مقاربة نظرية وتاريخية</title>
      <description>
        هذا الكتاب.. قدم نماذج من القيم والمبادئ والفلسفات، التي تشكل عقل الغرب ومرجعيته التي بدأت تتجاوز اليوم الانحباس الجغرافي إلى الدولة الثقافية الحضارية، التي تحاول فرض مركزيتها ومعاييرها وتسعى لتحويل الثقافات والحضارات الأخرى من شريك فاعل إلى تابع منفعل لا يخرج عن إقامة مؤسسات الفكر الدفاعي، في أحسن الأحوال، حسبه أنه يدور في فلك (الآخر)، ويتحاكم إلى مبادئه ومعاييره، وكأنه فوق النقد والمراجعة والدراسة، في محاولة للخروج من الارتهان الثقافي إلى مستوى الشريك الحضاري.
        كما حاول تقديم رؤية عن (الآخر) وبناء أبجدية لقراءته ما تزال غائبة عن الكثير من عالمنا؛ وصناعة مفاتيح ثقافية لكيفية فتح المغاليق الحضارية، بحيث يصبح (الآخر) محل نظر ودراسة وليس مسلَّمة فوق النقد والمراجعة.

        فلقد قدم الباحث نظرات معمقة في جذور الفلسفة والثقافة الغربية والإتيان بنماذج من المراجعات الحديثة للفكر الغربي، كما تتبع تطور الاتصال بالغرب منذ النشأة ورصد مدى الاستجابة وتنوعها؛ وطرح سؤال النهضة، وقدم نماذج لإجابات تاريخية ومعاصرة ومن أكثر من موقع جغرافي في بلاد المسلمين، كما توقف عند آليات إيقاظ الوعي والبحث في عوامل وأسباب ضعف (الذات) ونهوض (الآخر).

        ويمكن اعتبار الكتاب دعوة لفهم (الآخر) وجعله محل دراسة علمية ومنهجية تستدعي الكثير من الدراسات والتحليلات بعد هذا الكسل العقلي والتخلف الذهني والعجز الثقافي والاستسلام لثقافة القوة المهيمنة، الأمر الذي يساهم بتحريض (الذات) لاسترداد فاعليتها وتحديد موقعها من الثقافة الغربية المهيمنة، واستنهاضها للوصول إلى مرحلة الشهود الحضاري..

      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/133.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=243</link>
      <title>قيم السلوك مع الله عند ابن قيم الجوزية، الجزء الأول</title>
      <description>
        هذا الكتاب.. مساهمة مقدورة في إبراز كسب أحد العلماء الأعلام في تراثنا، الذي يعتبر بحق من أعلام مدرسة التجديد السلفية، حيث استطاع مع أستاذه وشيخه «شيخ الإسـلام ابن تيمية» أن يشكل محطة انطلاق جديدة لاستئناف الحياة الإسلامية الراشدة المنضبطة بقيم الوحي ومنعطفاً كبيراً لواقع الحال، الذي كان عليه المسلمون في القرن السابع، الذي يمكن أن يعتبر بحق قرن التجديد بما أنتج من العلماء أمثال: شيـخ الإسـلام وتلميذه «ابن القيم» في ميدان الاجتهاد والجهاد والجمع بين فقه النص وفهم الواقع وربط التكليف بالاستطاعة، والشيخ «الشاطبي» في نطاق مقاصد الشريعة، والعالم «ابن خلدون» في مجال الاجتماع والتاريخ والاقتصاد، فكانت تلك النقلة النوعية التي تؤكد خلود الإسلام وقدرته على الإنتاج والتجديد والتوليد والامتداد في كل زمان ومكان.
        ومما يميز الإمام ابن القيم، رحمه الله، أنه لفت العقل إلى تلك الكنوز الكبيرة في قيمنا وتراثنا الإسلامي في مجال الأخلاق والسلوك، وقدم نظرات دقيقة منطلقة من مشكاة النبوة لقضايا النفس والروح ومناهج ومدارج السلوك؛ وليس ذلك فقط وإنما كان له الباع الطويلة في توضيح مواطن الانحراف والتأويل والمغالاة وأسبابها، التي جنح إليها كثير من السالكين باسم الدين.
        ونود القول هنا: كم هو حري بالمتخصصين في العلوم النفسية والاجتماعية والإنسانية أن يستوعبوا تراث ابن القيم في هذا المجال، ويتخذونه نقطة انطلاق لإنتاج رؤى معاصرة منضبطة بمعرفة الوحي في مجال الأخلاق وميدان النفس والسلوك الإنساني.
        وعلى الرغم من أن تراث ابن القيم، رحمه الله، منشور ومتداول إلا أن ما قدمه وأبرزه الباحث، جزاه الله خيراً، وسلط من أضواء على هذا الجانب من تراث ابن القيم، يدلل من جديد، على أهمية التنبه إليه، والتأكيد من جانب آخر، على تصحيح مفهوم المنهج السلفي في أذهان بعض الناس، الذين يَسِمُونه بالجمود، وما يمنحه هذا المنهج من الدافعية للبحث والنظر والاجتهاد والتجديد وتوليد الرؤى والأحكام الفقهية والضوابط الشرعية الممتدة، التي تضبط حركة الإنسان في كل زمان ومكان.
      </description>
    </item>
    <item>
      <url>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/App_Files/AR/Photos/BookShow/Big/134.jpg</url>
      <link>http://www.Sheikhali-waqfia.org.qa/SF/AR/BookShow/Details.aspx?BookId=244</link>
      <title>قيم السلوك مع الله عند ابن قيم الجوزية، الجزء الثاني</title>
      <description>
هذا الكتاب.. يتكامل مع الجزء الأول، حيث يجتهد الباحث في متابعة محاولته الجادة لإبراز دور القيم السلوكية في تصويب حياة الناس ومعالجـة الخـلل، والعودة بالأمة إلى الينابيع الأولى، في الكتاب والسنة، لتستأنف الأمة بخيريتها إلحاق الرحمة بالعالمين. فالسلوك يعتبر مرآة الإيمان، ذلك أن قيم الدين إنما شُرعت وتنـزلت لتعبيد الناس لله وبناء الدنيا، وفق منهج الله، فمن كان سلوكه وعمله يخالف عقيدته وقوله فكأنما يوبخ نفسه. ويستمر السؤال الكبير: كيف نستطيع ردم الفجوة بين قيم الإسلام وواقع المسلمين ونتحقق بالقناعة الكافية؟ إن الإسلام إنما انتشر وانتصر بسلوك النماذج المؤمنة، في شتى مجالات الحياة، التي تجسدت فيها القيم السلوكية المتأتية من الكتاب والسنة، الأمر الذي يؤكد أن الإسلام عقيدة وعمل قبل أن يكون فلسفة نظرية ورؤى خيالية، ومعارف باردة لا علاقة لها بالسلوك.  لقد تحدثنا كثيراً، ولا نزال، عن الفصام الرعيب بين العقيدة والسلوك، بين قيم الإسلام وواقع المسـلمين؛ وتوقفنا عند حدود الشـكوى؛ وكلمـا تمضي الأيام يبقى الحصـاد هشيماً، فلا نعمل أكثر من إعادة إنتاج الشكوى بشكل لا يسمن ولا يغني من جوع، دون تقديم دراسات جادة تساهم بتغيير ما في نفوسنا ليتغير ما بنا، ودون إعطاء إجابات مقنعة: لماذا صرنا إلى ما نحن فيه؟ وكيف يمكننا الخروج من هذا الواقع؟ 
      </description>
    </item>
  </channel>
</rss>